Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

نقص العمال.. تحد كبير يواجه قطاع الغذاء في بريطانيا خلال الصيف

بريطانيا

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| يواجه قطاع الغذاء في دولة بريطانيا تحديات هائلة خلال هذا الصيف، نتيجة عدم وجود عدد كافٍ من العمال.

وجاء هذا النقص نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كورونا، فيما تعمل على توسيع طاقتها مع إعادة فتح البلاد.

وتعمل شركات تصنيع اللحوم على خفض الإنتاج، وتؤدي الندرة في عدد السائقين إلى تعطيل توصيل الطعام إلى المتاجر الكبرى.

قطاع الغذاء

وتفتقر المستودعات والمزارع إلى العمالة أيضا، مما يهدد بخنق تدفقات الإمدادات الغذائية،

بينما تضطر الحانات المحلية والمطاعم إلى تقييد الخدمة وزيادة أجور الطهاة والموظفين.

وقال شين برينان، رئيس اتحاد سلسلة التبريد البريطانية: “نحن نكافح باستمرار كل يوم لمحاولة

محاصرة أزمة سلاسل التوريد”.

وأضاف “نشهد بالفعل رفوفا فارغة في بعض أجزاء سلسلة الإمداد الغذائي وفي محلات

السوبر ماركت ومحال الضيافة. هذا سوف يستمر. وسنشهد نقصا متقطعا طوال الصيف”.

بدأ النقص مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي حد تدفقات العمال ذوي الأجور

المنخفضة من الاتحاد الأوروبي.

وتصاعدت المشكلة خلال الوباء مع مغادرة الآلاف من الأشخاص المملكة المتحدة الآن مع

إعادة فتح الاقتصاد، ويبدو أن العديد من هؤلاء العمال ليسوا في عجلة من أمرهم للعودة.

وهذا يزيد من الضغط على تكاليف الغذاء، التي عززها بالفعل ارتفاع أسعار السلع والاضطرابات

اللوجستية الناتجة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانسداد قناة السويس في مارس/

آذار.

نقطة اليأس

وقال نيك ألين، الرئيس التنفيذي لجمعية مصنعي اللحوم البريطانية: “إن صناعة الأغذية بأكملها تكافح حقًا في الوقت الحالي. لقد وصلنا إلى نقطة اليأس، ويبدو أننا نتجه نحو جدار من الطوب”.

ولفت برينان إلى أن المنتجات الطازجة مثل الفاكهة والخضروات تضررت بشدة، وبينما تضررت المحاصيل في المملكة المتحدة مع نقض العمالة، يكافح تجار التجزئة للحصول على المنتجات المحلية ويسعون للحصول على المزيد من الإمدادات الأوروبية بدلاً من ذلك.

وظل المزارعون لسنوات قلقين بشأن الوصول إلى العمال الموسميين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مما أدى إلى تثبيط تدفقات جامعي الفاكهة من الاتحاد الأوروبي ذوي الأجور المنخفضة.

يفتقر مزارعو البستنة في البلاد إلى 40 ألف عامل موسمي، حتى بعد أن منحت حكومة المملكة المتحدة 30 ألف تأشيرة غير بريطانية لتعزيز قوة العمل، وفقًا لاتحاد المزارعين الوطني.

ويلقي بعض الشركات باللوم على نظام الهجرة الجديد القائم على النقاط في المملكة المتحدة والذي تم تقديمه كجزء من تغييرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إذ إنه يعطي الأولوية للعمال ذوي المهارات العالية، مما يجعل من الصعب على بعض القطاعات، مثل الضيافة والزراعة، الحصول على الموظفين الذين يحتاجونهم، وفق بلومبيرغ.

كما ويؤثر النقص في الزراعة والتصنيع أيضًا على إنتاج اللحوم. ووفقًا لمجلس الدواجن البريطاني، حدث انخفاض بنسبة 10% في إنتاج الدواجن في الأسابيع القليلة الماضية.

في حين، تمت دعوة الوزراء لإضافة الصناعة، التي يعمل بها بالفعل 60% من مواطني الاتحاد الأوروبي، إلى ما يسمى بقائمة العمال المهرة، مما سيسمح بتوظيف المزيد من الأشخاص من خارج المملكة المتحدة.

كما وتخلصت المطاعم والحانات والفنادق والمؤسسات الأخرى من 330 ألف موظف خلال الوباء.

بعد إعادة الافتتاح، لديهم معدل شغور بنسبة 10% ويقل عددهم عن 188000 شخص.

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.