Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

ما هي أسباب أزمة نقص الأدوية في لبنان؟

أزمة نقص الأدوية

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يعاني المواطنون في لبنان من أزمة نقص الأدوية خاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة والحليب الخاص بالأطفال.

وتأتي أزمة نقص الأدوية نتيجة لأسباب متعددة، أبرزها التخزين في المستودعات لبيعها بأسعارٍ أعلى عند رفع الدعم عنها وتحكّم الشركات المستوردة في التوزيع، إضافة إلى أزمة الدولار وفتح الاعتمادات، وقلق الناس المستمر الذي يُترجَم بشراءِ كمياتٍ كبيرة لحفظها في المنزل تحسباً للأيام القادمة.

إزاء هذه الوقائع، عمدت بعض الصيدليات إلى اعتماد إجراءات للبيع، بهدف الحفاظ عليها وتفادياً لانقطاعها بشكل كامل، إذ يُمنَع على الزبون شراء أكثر من علبةٍ واحدةٍ.

أزمة نقص الأدوية

ولم تكن هذه التدابير رادعة فكان المواطن يتنقل بين صيدلية وأخرى لشراء أكثر من علبة خوفاً

من انقطاعها لاحقاً، خصوصاً عندما يجد صعوبة في إيجادها من الأساس.

كما يلجأ أحياناً إلى وسائل التواصل الاجتماعي طالباً المساعدة في الحصول على الدواء الذي

يتناوله أو يحتاج إليه أحد أفراد عائلته، وفق مواطنين تحدثوا مع “العربي الجديد”.

في السياق، زادت وزارة الصحة من حملات دهم المستودعات لضبط عمليات التخزين، ولا سيما

أن صرخات المواطنين بدأت تعلو من عدم قدرتهم على شراء أدوية يجب تناولها بانتظام

وبشكل يومي، وإلا يصبحون عرضة لمضاعفات ولمخاطر صحية، وسط تأكيد من وزير الصحة

في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، أن مصرف لبنان لن يرفع الدعم عن الدواء.

بيع عملات أجنبية

وأعلن البنك المركزي أنه “منذ بداية العام 2021 وحتى مايو/أيار الجاري، باع (المصرف المركزي)

عملات أجنبية للمصارف التي قدمت ملفات استيراد المواد الطبية المتنوعة بما يعادل 485 مليون دولار”.

وأوضح أنه لديه حالياً ملفات استيراد قيد الدرس بقيمة 535 مليوناً، وقد تسلم خلال عشرة أيام

507 طلبات للموافقة بقيمة إجمالية تساوي 212 مليوناً، ما يرفع الفاتورة الطبية التي يتحمّلها

مصرف لبنان وحتى 20 مايو/ أيار إلى 1.23 مليار دولار، وهذا يتخطى كامل المبالغ التي بيعت خلال

العام 2020 لهذا الغرض”.

الدولار والسوق السوداء

على صعيد آخر، يستمرّ سعر صرف الدولار في السوق السوداء بتسجيل مستوياتٍ مرتفعة

تلامس عتبة الـ13 ألف ليرة لبنانية للدولار الواحد، من دون أن يتمكن المصرف المركزي من

لجمها، رغم إعلانه الخميس الماضي عن إجراءات لاعتماد سعر صرف جديد بـ12 ألف ليرة للدولار.

وفق حاكم مصرف لبنان، فإن البنك سيقوم بعمليات بيع للدولار للمصارف المشاركة على

منصة “صيرفة” بسعر 12 ألف ليرة للدولار. بينما يتراوح سعر صرف الدولار بين 12800 و12900

ليرة، في حين ما يزال سعر 3900 ليرة معتمداً لمن يرغب في سحب مبلغ مالي من ودائعه الدولارية في المصارف التجارية.

ويرجح كثيرون فشل المنصة في ظل تأخر تشكيل الحكومة وتوقف المفاوضات مع صندوق

النقد الدولي، وعدم وجود أي برنامج إصلاحي شفاف يضع حداً للانهيار المالي والفساد، ويعيد

ثقة المجتمع الدولي في لبنان، ودعمه المالي والنقدي للنهوض بالبلاد اقتصادياً.

وفي إطار الغلاء المستمرّ، أعلنت إدارة الإحصاء المركزي في رئاسة مجلس الوزراء، في وقت

سابق، أن الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك (التضخم) ارتفع على أساس شهري في إبريل/

نيسان الماضي بنسبة 7.76% عن مارس/آذار.

بينما قفز على أساس سنوي بنسبة 121.66% مقارنة بإبريل/ نيسان 2020، كما بلغ تضخم أسعار

الاستهلاك خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 25.6%.

سياسي

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| بدأت لبنان مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي، في ظل اختلالات هيكلية يعاني منها الاقتصاد وانهيار تاريخي في سعر صرف الليرة....

تجارة

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| واصلت أسعار المحروقات ارتفاعها في لبنان، مع انتهاء دعم الوقود، لترتفع بأكثر من 30% خلال الأسبوع الجاري. واستفاق اللبنانيون على...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| فقدت العملة المحلية في لبنان مزيداً من قيمتها مقابل الدولار، بعد تحسن محدود خلال الشهر الماضي، بعد الإعلان عن تشكيل...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تجاوزت الليرة اللبنانية عتبة الـ 18 ألفا أمام الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الخميس. وجاء الانخفاض الإضافي في الليرة...