Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

لماذا تقصف إسرائيل البنوك في غزة؟

البنوك في غزة

غزة- بزنس ريبورت الإخباري|| دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من البنوك في غزة خلال جولة التصعيد الأخيرة على القطاع.

ومن أبرز البنوك في غزة التي تعرضت للقصف، هي مقرات البنك الوطني الإسلامي في خان يونس والبريج، وبنك “الإنتاج” الفلسطيني في القطاع، المجاور لمجمع الشفاء الطبي الأكبر على مستوى القطاع.

كما وجاء قصف جيش الاحتلال رغم إدراكه حساسية قطاع البنوك وأهميته لأي اقتصاد وطني، فالبنوك هي الممول الأول لمعظم مشروعات التنمية في أي دولة وفي مقدمتها المصانع ومشروعات البنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق و”كباري” وصرف صحي واتصالات وغيرها.

البنوك في غزة

والبنوك هي التي تساعد الحكومات في سد بنود مهمة مثل الرواتب والأجور وكلفة الدين العام

وتغطية عجز الموازنة وتوفير النقد الأجنبي لتمويل شراء سلع رئيسية من الخارج مثل القمح

والأغذية والسلاح والوقود والدواء ومستلزمات الإنتاج والسلع الوسيطة وقطع الغيار وغيرها.

وهي التي تدير أموال المجتمع وتحافظ عليه من مخاطر السرقة والتضخم وتذبذب سوق

الصرف وتقلبات الأسواق والأزمات المالية، والبنوك تتولى أيضا إدارة الاستثمارات والمدخرات

الخاصة نيابة عن هؤلاء الأفراد الذين لا يملكون الخبرة الكافية والمغامرة وربما الوقت.

وبسبب هذه الأهمية كانت بنوك غزة هدفا رئيسيا لقذائف وصواريخ الجيش الإسرائيلي سواء

في الحرب الحالية على القطاع، أو في الحروب والاعتداءات التي سبقتها ومنها حرب 2014 الشهيرة.

رمز الصمود المالي

ويستهدف الاحتلال بنوك غزة باعتبارها رمزاً للصمود المالي للمقاومة، وعدم لجوء القطاع

للاقتراض الخارجي، وبالتالي تفادي الخضوع لابتزاز الاحتلال وداعميه الدوليين ومعهم

المؤسسات المالية الدولية وفي المقدمة صندوق النقد الدولي.

وقبل أيام، قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر البنك الوطني الإسلامي بحي الرمال في المدينة

(وسط مدينة غزة)، كما شنت عشرات الغارات على مؤسسات مالية أخرى من ضمنها قصف 3 مقرات لبنوك محلية.

ونشر حساب “إسرائيل بالعربية”، على موقع “تويتر” منذ أيام، فيديو قال إنه يظهر تدمير أحد

البنوك الموجودة في قطاع غزة.

ويظهر في الفيديو دمار هائل وأعمدة دخان تتصاعد بعد قصف إحدى البنايات. وكتب الحساب

معلقا: “هكذا تهاوى البنك الإسلامي في غزة، الذي يمول الإرهاب”، على حد زعمه.

تكرر المشهد في حرب 2014، حيث قصف جيش الاحتلال مقرات عدة بنوك فلسطينية منها

مقر البنك الوطني الإسلامي الذي قصفته بثلاثة صواريخ، ما أدى لإلحاق أضرار جسيمة به، كما

تعرض المقر الرئيسي للبنك لقصف عنيف في شهر نوفمبر 2012.

وكما استهدف الاحتلال مقرات الإعلام داخل قطاع غزة كي لا يرى العالم جرائم الحرب والهمجية

التي يرتكبها، فإنه استهدف البنوك ظناً منه أن اختفاءها يخلق ضائقة مالية شديدة داخل

القطاع تضغط على “حماس” والمواطن الغزاوي، ولا تمكن المقاومة من شراء السلاح الذي

يكسر جبروت جيش الاحتلال وهمجيته.

بنك الإنتاج

وبنك “الإنتاج” يعد صاحب النصيب الأكبر من هجمات الاحتلال والتدمير باعتباره أحد البنوك

الفلسطينية التي تم تأسيسها في قطاع غزة في العام 2013، وثاني البنوك التي تنشأ في القطاع،

عقب سيطرة حماس عليه، في صيف 2007.

ولا يخضع البنك لرقابة سلطة النقد الفلسطينية “البنك المركزي”، بل تديره مباشرة حركة

“حماس” ويتم من خلاله تمويل احتياجات القطاع المالية، مع التركيز على المشاريع المتوسطة

والصغيرة ذات المخاطرة، في مختلف القطاعات السياحية والتعليمية والزراعية والصناعية والتكنولوجية.

العالم

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن تخصيص 500 مليون دولار لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، نتيجة العدوان...

مال

تل أبيب- بزنس ريبورت الإخباري|| وصلت إجمالي خسائر إسرائيل الناجمة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة منذ ثمانية أيام، إلى حجم يوازي إجمالي الخسائر...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| شكلت البنوك المراسلة مصدر رئيسياً للقطاع المصرفي في لبنان، والذي يتمكن من خلالها التواصل مع النظام المالي العالمي وإجراء عمليات...

مال

السعودية- بزنس ريبورت الإخباري || تأثرت معظم البنوك السعودية، بجائحة كورونا، والتي أثرت على صافي أرباحها المُجمعة، إلى جانب ارتفاع مخصصاتها. نتائج البنوك السعودية...