Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

لماذا تواصل الحكومة العراقية عمليات استكشاف نفطية؟

الحكومة العراقية

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الحكومة العراقية إلى تحويل الأرقام التقديرية لكميات النفط في البلاد إلى انتاج حقيقي، عبر مواصلة عمليات استكشاف نفطية على مساحات شاسعة.

كما وتأتي خطوة الحكومة العراقية ضمن خطط وضعتها بهدف زيادة حجم التصدير مستقبلاً، لتعضيد اقتصاد البلد، الذي يعاني أزمات مالية متواصلة، نتيجة تفشي الفساد فيه وسوء التخطيط للحكومات المتتالية.

وفي وقت سابق، أبرم العراق مع شركات نفطية أجنبية، عقوداً لحفر نحو 300 بئر نفطية استُكشِفَت أخيراً في محافظات كركوك وبغداد والبصرة وميسان وذي قار، ضمن خطة وزارة النفط لرفع الإنتاج النفطي إلى 8 ملايين برميل يومياً نهاية عام 2027.

الحكومة العراقية

وأكد المتحدث باسم الوزارة، عاصم جهاد، أن “وزارة النفط هي التي تتولى عملية الاستكشافات،

ولديها حالياً 4 فرق استكشافية تعمل في صحراء محافظة الأنبار، وتجري مسوحات تركز على

التراكيب الهيدروكربونية، التي من خلالها يُحدَّد الاستكشاف ما إذا كان نفطياً أو غازاً”.

وبين أنه “ستدخل العمل خلال الفترة القريبة فرقتان استكشافيتان جديدتان، لتعملا في

محافظات أخرى”.

وبحسب جهاد: “لا توجد فترة معينة لانتهاء عمليات الاستكشاف”، مبيناً أن “عملية

الاستكشاف تهدف إلى تحويل التخمينات لكميات النفط والغاز الموجودة بباطن الأرض إلى

أرقام حقيقية.

كما وأضاف: “هناك حوار مع شركات عالمية ستعمل لاحقاً على عملية الاستخراج، سنكشف

عن أسمائها عند اكتمال عملية الاستكشافات”.

سوء التخطيط

من جانبها انتقدت عضو لجنة الاقتصاد البرلمانية، النائبة ندى شاكر جودت، سوء التخطيط

العراقي النفطي، مؤكدة أهمية أن تعقب الاستكشافات بمشاريع للصناعات النفطية تقلل

الاعتماد على المشتقات المستوردة التي تكلف البلد مليارات الدولارات.

كما وقالت جودت، إن “العراق يطفو على بحر من النفط، وجميع الاستكشافات المعلنة التي

تجريها الوزارة تمثل جزءاً يسيراً مما يحتاجه البلد”.

وانتقدت “التركيز على جهود زيادة حجم صادرات النفط الخام، إذ يجب أن تكون لدينا صناعات

نفطية، وبالتالي تدخل المادة أولية لتحقيق واردات نفطية متنوعة، ومشتقات تحقق الاكتفاء الذاتي للبلد”.

أما الخبير الاقتصادي، باسم جميل أنطوان، فقد شدد من جانبه على أهمية أن يكون هناك

تخطيط للتصدير النفطي أيضاً، ولا ينحصر العمل في زاوية الاستكشافات والإنتاج فقط.

وقال أنطوان: “لم تجرِ حتى الآن الاستكشافات النفطية الكاملة في العراق، فإجمالي الاحتياطي النفطي للبلد يبلغ 147 مليار برميل نفط محتمل، وقد يصل إلى 200 برميل، وهناك تقديرات بأن يصل إلى 315 مليار برميل”.

وأشار إلى أن هذه الكميات تحتاج إلى توسيع دائرة الاستكشافات النفطية بشكل أكثر”.

وتجتهد الحكومة العراقية لتوسيع دائرة تصدير النفط، المصدر الرئيس لموارد البلاد، في ظل أزمة مالية تعاني منها البلاد، منذ انخفاض أسعار النفط عالمياً بسبب جائحة كورونا، بالتوازي مع الفساد المهيمن على مؤسسات الدولة.

وحسب بيانات رسمية، ارتفع إجمالي صادرات البلاد من النفط في أغسطس/ آب الماضي إلى 3.054 ملايين برميل يومياً، من 2.9 مليون برميل يومياً في يوليو/ تموز الماضي.

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| لم يشفع الارتفاع المتواصل لأسعار النفط، استمرار العراق في الحصول على قروض خلال الشهور الأخيرة. ويبدو أن موازنة العراق محكومة...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يفقد الاقتصاد العراقي 50 مليون دولار سنويا، بسبب دراسة العراقيين في الخارج، وهو ما يضاعف أزمة العملة الصعبة في البلاد....

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تدرس العراق دفع ربع الأموال المهربة للشخص أو الجهة التي تساعد في استردادها من خارج البلاد. ويشكل ملف الأموال المهربة،...

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه أنظار الحكومة العراقية نحو الاستثمار في المناطق الصحراوية والاستفادة من الثروات الطبيعية الموجودة فيها. كما وتسعى الحكومة العراقية للاستفادة...