أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| أفصحت شركة إمباور الإماراتية -مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي- عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الجاري 2023.
وقالت “إمباور الإماراتية” إنها حققت صافي ربح عائد إلى مساهمي الشركة بنحو 402.8 مليون درهم، مقارنة مع 431.6 مليون درهم في الفترة المقابلة من عام 2022.
وجاء الارتفاع في الأرباح بسبب زيادة تكاليف التمويل.
إمباور الإماراتية
كما وارتفع صافي الربح الأولي بنسبة 7.4% إلى 464 مليون درهم، والذي يخضع لاحتساب الرافعة المالية السابقة للاكتتاب.
وصعدت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من عام 2023 بنسبة 6.1%، لتصل إلى 1.23 مليار درهم، مقارنة مع نفس الفترة من عام 2022.
استخدام أمثل
وفي سياق منفصل، دعت “إمباور”، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، المتعاملين إلى الاستخدام الأمثل لطاقة تبريد المناطق خلال فترة الصيف بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وإظهار المزيد من الجدية في ترشيد الاستهلاك.
وذكرت أن حرارة الصيف قد تجعل المتعامل يميل الى ضبط درجة حرارة مكيف الهواء عند درجة حرارة منخفضة دائمًا مما يسفر عن هدر كبير في الطاقة وينتهي بفاتورة استهلاك عالية تثقل ميزانيته.
وأوضح سعادة أحمد بن شعفار أن ترشيد استهلاك طاقة تبريد المناطق في فترة الصيف خاصة يساهم في المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وأشار إلى أن “إمباور الإماراتية” تراهن على وعي المتعاملين بالمساهمة في خفض استهلاك الطاقة وتنبي حلول الاستدامة وصولاً للاقتصاد الأخضر.
وكانت الشركة قد شاركت خطوات تثقيفية خلال حملتها الصيفية “اضبط ووفّر على 24 درجة مئوية” مع متعامليها بكل فئاتهم من ملاك ومستثمرين ومطورين عقاريين”.
وقال بن شعفار إن الحملة التثقيفية التي أطلقتها «إمباور» للمساهمة في رفع مستوى وعي متعاملينا هدفها الرئيسي مساعدة المتعامل على ألا يكون مستهلكا سلبيا لا يعي مخاطر الاسراف في استهلاك طاقة التبريد.
بل أن يكون مستهلكا إيجابيا يتمتع بشعور عالٍ بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه فيكون نموذجاً للآخرين في ترشيد استهلاك أنظمة تبريد المناطق حفاظاً على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وأوضح أن المستهلك السلبي يتعامل مع ترشيد استهلاك الطاقة باستخفاف ويعتبر ذلك التبذير رفاهية، ولذلك تأتي حملة إمباور لتوعيته بقيمة الطاقة، وأهميتها، والتكلفة العالية في إنتاجها.
