Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

تعسر في الاقتراض.. تونس على أعتاب أزمة مالية خانقة

تونس

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| فشلت تونس في الحصول على قروض داخلية تنهي أزمتها المالية وتوفر لها السيولة اللازمة للإصلاحات الاقتصادية والتعثر المالي الذي تمر به.

وباتت الحكومة التونسية ملزمة بالتوجه للسوق الدولية للاقتراض، إلا أنها ستواجه عقبات كبيرة

في ظل مطالبة المؤسسات الدولية الممولة بعدة إصلاحات اقتصادية لا تتوفر حاليا في تونس.

ويحجم صندوق النقد الدولي عن إعطاء تونس للنقد الذي تريده وهو ما يضع تونس أمام تعسر مالي.

الاقتراض في تونس

وحسب مراقبين، فإن أكبر العقبات أمام الاقتراض الخارجي تتمثل في غياب برنامج إصلاح

اقتصادي واضح وتواصل تأثيرات الخلافات السياسية على المشهد العام في البلاد وسط حاجة

ملحة لمليارات الدولارات من أجل سداد قروض سابقة وسداد عجز الموازنة.

وقالت حكومة هشام المشيشي إن وفدا رفيع المستوى يرأسه وزير المالية علي العكلي،

ومحافظ البنك المركزي مروان العباسي، سيسافر بداية مايو المقبل إلى الولايات المتحدة

الأميركية للقاء وفد من صندوق النقد الدولي وعرض البرنامج الإصلاحي للاقتصاد بهدف توقيع

اتفاق تعاون جديد مع مؤسسة القرض الدولية.

وتمثل موافقة صندوق النقد الدولي على إبرام اتفاق جديد مع تونس خطوة أساسية نحو تعبئة

موارد بأكثر من 18 مليار دينار تحتاجها البلاد لسداد القروض المستحقة هذا العام، وتمويل عجز الموازنة.

صعوبة القرض

غير أن الخبير المالي، عز الدين سعيدان، يرى أن الحصول على موافقة صندوق النقد على قرض

جديد أمر صعب بسبب عدم تطبيق الشروط الأساسية التي أوصى بها الصندوق في تقريره

الأخير حول تونس الصادر في فبراير الماضي.

وقال سعيدان إن الصندوق طلب من السلطات التونسية مصارحة الشعب بحقيقة الوضع

الاقتصادي، والشروع في رفع الدعم وإصلاح المؤسسات الحكومية، لكن حكومة المشيشي لا

تزال متعثرة في تطبيق هذه المطالب الأساسية، بحسب تأكيده.

وأكد سعيدان أن الصندوق طلب استراتيجية إنقاذ تصادق عليها الحكومة ومحافظ البنك

المركزي ومجلس نواب الشعب والمنظمات الكبرى، غير أن تونس بوضعها السياسي الحالي

غير قادرة على جمع مختلف هذه الأطراف حول استراتيجية موحدة، ما يقلص من حظوظ البلاد في الحصول على أي تمويلات.

واعتبر أن كل ما أعلنت عنه حكومة المشيشي من إصلاحات بشأن رفع الدعم وإصلاح الوضع

المالي للمؤسسات الحكومية يندرج في إطار النوايا ولم يتحقق بعد.

فيما يطالب صندوق النقد بقرارات واضحة تضمن له استرجاع ديونه لدى تونس.

وأكد الخبير الاقتصادي أن تونس مهددة بالتخلّف لأول مرة في تاريخها عن سداد أقساط

الديون المستحقة وهو ما سيدخل البلاد في دوامة جديدة قد تفقدها سيادية القرار وتضعها تحت الإملاءات الخارجية.

وقال إن صندوق النقد الدولي هو الملاذ الوحيد لتونس لتعبئة القروض الخارجية التي تحتاجها،

مطالبا الحكومة بتدارك أمرها قبل السفر إلى واشنطن للقاء خبراء الصندوق.

وحول قيمة القرض الذي ستطلبه الحكومة، أكد الخبير الاقتصادي أن حقوق السحب القانونية

لتونس لا تتجاوز 2.9 مليار دولار، وهي نفس قيمة القرض الذي وقعت عليه تونس في مايو

2016، وهو الأكبر في تاريخ تعاون البلاد مع صندوق النقد الدولي.

ديون واقتراض

ويمثل الاقتراض الجانب الأكبر من التمويل في موازنة 2021، حيث تنوي الحكومة اقتراض حوالي

19.5 مليار دينار من السوقين الداخلية والخارجية، بما يعادل 37% من إجمالي الموازنة التي صادق

عليها البرلمان في ديسمبر الماضي، بقيمة 52.6 مليار دينار.

ويقدّر سداد الديون المستحقة هذا العام بنحو 16 مليار دينار، مقابل 11 مليار دينار في 2020.

وحذر صندوق النقد الدولي مؤخرا من وصول العجز المالي في الدولة التونسية إلى 9% من الناتج

المحلي الإجمالي في 2021، مشيرا إلى أهمية تطبيق الإصلاحات للحد من العجز.

وتحاول الحكومة البحث عن مساندين خارجيين وازنين لخطتها الاقتصادية قبل التوجه إلى

صندوق النقد الدولي، حيث استقبل رئيس الحكومة هشام مشيشي الخميس قبل الماضي

سفير الولايات المتحدة الأميركية بتونس، دونالد بلوم.

واستعرض رئيس الحكومة جملة الإصلاحات الاقتصادية التي تنوي الحكومة اعتمادها في الفترة

القادمة وسبل تنسيق الجهود مع أصدقاء الدولة التونسية لحشد الدعم قبل المفاوضات

المزمع إجراؤها مع صندوق النقد الدولي وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.

وقالت الحكومة إن السفير الأميركي عبّر عن دعم بلاده لتونس في مفاوضاتها مع صندوق

النقد الدولي قصد تعبئة الموارد المالية الضرورية.

وأضاف: “الإدارة الأميركية على أتم الاستعداد لمساندة مجهودات التنمية في تونس وإنجاح المسار الديمقراطي”.

مميز

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| قررت شركة شل “رويال داتش شل” النفطية مغادرة تونس في شهر يونيو/ حزيران 2022 وجاء إعلان شركة شل مغادرتها لتونس...

اخر الاخبار

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت الحكومة التونسية الاتفاق على برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي خلال ثلاثة أشهر وقال وزير المالية التونسي علي الكولي،...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى تونس لخفض كتلة الأجور إلى 15% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2022 مقابل 17.4% في 2020. وأفادت وثيقة بأن...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تخوض الحكومة التونسية مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على أكبر قرض في تاريخ بلادها. وتجري المفاوضات في ظل تقييمات...