Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

الحكومة التونسية تطرق بوابة ليبيا لاقتراض 6 مليارات دولار

الحكومة التونسية

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الحكومة التونسية لتعزيز موازنتها بـ 6 مليارات دولار عبر جارتها ليبيا، في ظل الأزمة الخانقة التي تمر بها، وبشروط صندوق النقد الدولي الصعبة.

وتطمح الحكومة التونسية إلى مضاعفة هذا الرقم مستقبلاً، بالتزامن مع تحسن الأسعار في الأسواق الدولية، وبروز عدة مؤشرات نحو تحقيقها استقراراً سياسياً وعسكرياً، بعد تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

ما يهم الحكومة التونسية أكثر، أن تكون لها حصة هامة في إعادة إعمار ليبيا، التي من المتوقع أن تبلغ 120 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، بحسب وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الليبية سلامة الغويل.

الحكومة التونسية

هذا الشغف التونسي تجاه ليبيا، مردّه تعويض ما خسرته تونس خلال السنوات الماضية، من

أرقام التجارة والاستثمار والسياحة، مع العالم، إلى جانب ضخ نقد أجنبي للسوق المحلية عبر أرباح

وعائدات استثمارات تونسية في إعادة إعمار ليبيا.

وتمتلك تونس ميزة أن حدودها البرية الأقرب إلى طرابلس، ويقطنها أكثر من ثلث سكان ليبيا،

مقارنة بغيرها من الدول المجاورة، وهذا يخدم التبادل التجاري بين البلدين.

ولا شك أن أهم اتفاق وقعه المشيشي مع الدبيبة، تعلق بمجالات النقل البحري والجوي والبري،

وتيسير التبادل التجاري بين البلدين.

وترتبط طرابلس بشبكة الطرقات التونسية عبر طريق ساحلي حيوية لاقتصاد البلدين، طوله

170 كيلومتراً، ومعبرين حدوديين يشهدان حركة مسافرين وشاحنات بضائع نشطة، يومياً ومن الجانبين.

إذ تم طرح فكرة زيادة عدد المعابر البرية بين البلدين لتخفيف الضغط على المعبرين الحاليين؛

رأس جدير، والذهيبة/ وازن.

النقل الجوي والبحري

وبالنسبة للنقل الجوي، استأنفت الخطوط التونسية تسيير رحلات يومية إلى مطار معيتيقة في

طرابلس، وأيضاً إلى مطار بنينة في مدينة بنغازي (ألف كيلومتر شرق طرابلس)، منذ 17 مايو/ أيار

الجاري، بعد 7 سنوات من الانقطاع.

وتمثل عودة خط تونس ليبيا للنشاط، فرصة للخطوط الجوية التونسية لاستعادة أكثر

خطوطها ربحية، حيث كانت تُسيّر 7 رحلات يومية نحو مطارات معيتيقة وبنينة ومصراتة

وسبها، ما يمثل 20% من رقم أعمالها.

أهم اتفاق وقعه المشيشي مع الدبيبة، تعلق بمجالات النقل البحري والجوي والبري، وتيسير التبادل التجاري بين البلدين

واستعادة الخطوط التونسية نشاطها مع ليبيا، من شأنها تقليص خسائرها وتحقيق توازنها

المالي، الذي تضرر كثيراً بسبب جائحة كورونا، التي كبدتها نحو 70 مليون دولار.

وفيما يتعلق بالنقل البحري، فمن المرتقب أن يتم افتتاح خط بحري بين ميناء مصراتة وميناءي

جرجيس وحلق الوادي، لنقل المسافرين والبضائع.

وأعلن المدير التنفيذي لمجلس التعاون الاقتصادي الليبي التونسي صابر بوقرة (ليبي) أنهم تلقوا

تعهدات بموافقة مبدئية من وزير النقل التونسي معز شقشوق، لمنحهم التراخيص لإطلاق

الخط البحري السياحي والتجاري “مصراتة ـ تونس”.

وتونس طالما كانت المتنفس لليبيا نحو العالم الخارجي سواء في الحصار الذي فُرض عليها إبان

عهد معمر القذافي (1969 ـ 2011)، أو خلال الأزمة الأمنية التي عصفت بها بين 2014 و2020.

أعمال

طرابلس- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عن تخفيض حجم الموازنة العامة من جديد، من 93 مليار دينار إلى 75.7 مليارًا،...

أعمال

طرابلس- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن يناقش مجلس النواب الليبي مشروع الميزانية المثير للجدل، والذي طرحته الحكومة الليبية في وقت سابق. واستبق رئيس...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| منح مجلس الوزراء التونسي، موافقته للحكومة على الاقتراض من التونسيين والمؤسسات، للمرة الرابعة في تاريخها. وتأتي موافقة مجلس الوزراء بهدف...

مال

طرابلس- بزنس ريبورت الإخباري|| تحيط أزمة السيولة بالليبيين من كل اتجاه، وسط تكدس العملاء أمام المصارف للحصول الدنانير من حساباتهم البنكية. ورغم تخفيض المصرف...