Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

الإمارات على طريق العداء مع تحالف أوبك+.. ما الأسباب؟

تحالف أوبك+ والإمارات

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| زادت حدة الخلاف بين تحالف أوبك+ والإمارات العربية المتحدة، في وقت بات الطرفان على طريق العداء بعد تصعيد الخلافات للإعلام، وكيل الاتهامات بين الإمارات والسعودية بشكل غير مباشر.

والمعروف عن التحالفات أن تبقى متماسكة وفي حال ظهور خلاف يتم حله بعيدا عن الإعلام، إلا أن ما يحدث بين تحالف أوبك+ والإمارات يظهر عمق المشكلة.

ولعل خروج وزيري الطاقة الإماراتي والسعودي للحديث عن الخلاف في مقابلات إعلامية، يوضح أن الخلاف وصل ذروته ولا طريق للعودة إلى السابق.

تحالف أوبك+

وكان من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، الاثنين، لمحاولة

تضيق الهوة، لكنهم ألغوا اجتماعهم.

وبدون اتفاق، ستظل الأسواق في وضع معلق، في وقت تطالب بضخ المزيد من النفط، الذي

ارتفعت أسعاره بالفعل بنحو 50% هذا العام.

ويواجه تحالف أوبك+ أكبر أزمة له منذ حرب الأسعار التي اندلعت في بداية جائحة فيروس

كورونا.

وعارضت الإمارات، رابع أكبر منتج في المجموعة، اتفاقا اقترحته السعودية وروسيا لتمديد حدود

حصص الإنتاج حتى نهاية العام المقبل، بدلاً من إنهائها في شهر أبريل كما كان مقررا في الأصل.

واتفقت الإمارات مع الأعضاء الـ22 الآخرين في “أوبك+” على أنه يجب تقليص تخفيضات الإنتاج

الشهرية بمقدار 400 ألف برميل يوميا اعتبارا من شهر أغسطس المقبل.

لكنها قالت إنه يجب التعامل مع موضوع التمديد بشكل منفصل.

ولعل أبرز أسباب الرفض الإماراتي يتمثل في:

زيادة الإنتاج

وتقول الإمارات إنها تستطيع ضخ أكثر بكثير من سقف الإنتاج المقدر بـ3.2 مليون برميل يوميا والممنوح لها به بموجب نظام حصص تحالف “أوبك+”.

وقال وزير الطاقة سهيل المزروعي إن هذا المستوى “غير عادل إطلاقا وغير مستدام”.

كما وتريد الإمارات زيادة تصل بإنتاجها إلى 3.8 مليون برميل يوميا إذا جرى تمديد اتفاقية الإمداد حتى نهاية عام 2022، والتي تم توقيعها في شهر أبريل عام 2020 حيث كانت جائحة فيروس كورونا تسحق الطلب على النفط.

وقال المزروعي إن قرابة ثلث إنتاج الإمارات معطل لديها، مما يعني أنها “تضحي” بإنتاجها إلى حد أكبر من أعضاء تحالف أوبك+ الآخرين.

من جهتها، تقول المملكة العربية السعودية إنها تُقيد إنتاج النفط أكثر بكثير من الإمارات العربية المتحدة وأنها فعلت ذلك لسنوات.

وتصر الرياض أيضا على أن التمديد ضروري لتوفير الهدوء في أسواق الطاقة، بسبب التهديد المستمر لاستهلاك الوقود من قبل الجائحة.

وتنفق أبوظبي، التي تنتج تقريبا كل الخام الإماراتي، حوالي 25 مليار دولار سنويا للمساعدة في زيادة طاقتها إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العقد الجاري.

ويرى ولي العهد محمد بن زايد، أن الخطة ضرورية لجمع المزيد من الأموال للاستثمار في قطاعات جديدة وتنويع الاقتصاد.

شركاء أجانب

وعلى عكس السعودية ومعظم أعضاء أوبك الخليجيين الآخرين، فإن أبوظبي لديها شركات دولية مستثمرة في ملكية حقول النفط والغاز.

وانضم الشركاء منذ فترة طويلة مثل “بريتش بتريليوم” و”توتال إنرجيس اس إي”، اللتان تعملان في المنطقة منذ ما قبل تأسيس الإمارات العربية المتحدة قبل 50 عاما، إلى شركاء آخرين من الهند والصين على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ويمكن أن يؤدي انخفاض الإنتاج إلى الإضرار بهؤلاء المستثمرين وكذلك الإمارات.

وقال الوزير المزروعي في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ”: “لا يمكننا الاستمرار في تكبيد مستثمرينا الخسائر في استثماراتهم”.

العقود الآجلة

كما وسمحت أبوظبي بتداول صنفها الرئيسي من الخام، المسمى “مربان”، في بورصة جديدة للعقود الآجلة في وقت سابق من هذا العام.

وكانت هذه أول مرة لعضو في منظمة أوبك يفعل ذلك.

وتسعى إلى أن يتبنى تجار النفط وغيرهم من المنتجين في الشرق الأوسط خام “مربان” كمؤشر قياسي للمنطقة.

لذلك، فإنها تحتاج إلى ضمان تدفقات كبيرة لدعم السيولة والتجارة.

وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية إنها تتوقع توفير أكثر من 1.1 مليون برميل يوميا للبورصة اعتبارا من شهر أغسطس المقبل.

اخر الاخبار

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| حكمت محكمة بريطانية بالسجن لقرابة ثلاث سنوات، بعدما قبضت عليها في مطار هيثرو ومعها 2.78 مليون دولار في حقائب وتنوي...

أعمال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| عدّلت وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية، نظرتها المستقبلية لستة بنوك سعودية، لتصبح مستقرة بدلاً من سلبية. وأكدت وكالة “فيتش” أن التصنيف...

مميز

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| من المتوقع أن تشهد الاقتصادات الستة في مجلس التعاون الخليجي تعافياً ونمواً يتراوح بين 2-3% خلال العام الجاري، حسب ما...

مال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| سجلت الاستثمارات الخارجية للمصارف العاملة في السعودية انخفاضاً في نهاية شهر مايو الماضي، وصل إلى 92.39 مليار ريال (24.63 مليار...