Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

مميز

غاز غزة على طاولة البحث مجددا.. هل تنتهي مأساة الفلسطينيين مع الغاز والكهرباء؟

غاز غزة

غزة – بزنس ريبورت الإخباري|| طفت مفاوضات غاز غزة على السطح مجددا، بعد تجميد للملف لأكثر من عشرين عاما، ليتأمل الفلسطينيين في أن تنتهي مأساتهم من الكهرباء والغاز.

وذكر الإعلام المصري، أن الجانبين الفلسطيني والمصري، وقعا مذكرة تفاهم ما بين الأطراف الشريكة في حقل غاز غزة.

وتتمثل الأطراف في صندوق الاستثمار وشركة اتحاد المقاولين CCC مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “ايغاس”.

غاز غزة

وتهدف الأطراف للتعاون بمساعي تطوير حقل الغاز والبنية التحتية اللازمة، بما يوفر احتياجات فلسطين من الغاز الطبيعي ويعزز التعاون بين فسطين ومصر وإمكانية تصدير جزء من الغاز لمصر.

ونستطيع القول إن السلطة منحت عقدا حصريا لمدة 15 عاما لشركتي بريتش غاز البريطانية واتحاد المقاولين للتنقيب عن الغاز في بحر غزة عام 1998.

وقبل 20 عاما تم اكتشاف حقل غــزة البحـري والذي يقع كليا ضمن المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة مدينة غزة، ويقدر المخزون المؤكد في هذا البئر بـ 28 مليار متر مكعب، وحقل غزة الحدودي والذي يقع ضمن المنطقة الحدودية البحرية بين قطاع غزة وإسرائيل ويقدر المخزون المؤكد فيه بـ 3 مليار متر مكعب.

ووقع المذكرة عن الجانب المصري، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، مجدي جلال، وعن الجانب الفلسطيني، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، محمد مصطفى.

تعزيز التعاون

بدوره، أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار محمد مصطفى، على أهمية تعزيز التعاون المصري الفلسطيني القائم في قطاع الطاقة والثروات والمصادر الطبيعية، خاصة الغاز الطبيعي.

جاء ذلك خلال اجتماع الملا ومصطفى، وبحضور رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم، في مقرّ الرئاسة بمدينة رام الله، مساء أمس الأحد، خلال الزيارة الأولى للوزير الملا إلى فلسطين، بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل النهوض بالتعاون القائم في هذا القطاع الحيوي، وأكد الملا خلال الاجتماع على موقف مصر الثابت والداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، بما فيها حقه في استغلال موارده الطبيعية وسيادته على هذه الموارد، وفي مقدمتها حقل غاز غزّة.

وأكد الجانبان على أهمية تثبيت الموقفين المصري والفلسطيني الموحد تجاه ضرورة التسريع في تطوير حقل غاز غزة، مشددين على أهمية منتدى غاز شرق المتوسط في تسهيل استغلال الدول الاعضاء لمواردها الطبيعية خاصة الغاز.

وتجدر الإشارة إلى أن فلسطين تصادق على الميثاق بصفتها دولة مؤسسة في المنتدى الذي أصبح منظمة إقليمية وقعت عليه حتى الآن ست دول من بينها مصر وإسرائيل.

حل جذري للأزمة

كما أكد الجانبان أن تطوير حقل غاز غزة سيكون له أثر كبير على قطاع الطاقة في فلسطين، وتحديدا في إيجاد حل جذري لأزمة الطاقة التي يعاني منها قطاع غزة، وتزويد محطة جنين لتوليد الطاقة بالغاز مما سيساهم في تعزيز الاستقلال الوطني الفلسطيني والاعتماد على الموارد الوطنية في قطاع الطاقة.

واتفق الجانبان في هذا الإطار على تكثيف التعاون الثنائي، ومع بقية الدول الأعضاء في منتدى غاز شرق المتوسط، لا سيما إسرائيل من أجل تسهيل وتسريع عملية تطوير حقل غاز غزة الذي طال انتظاره.

وذكر الملا إن زيارة فلسطين تعكس اهتمام القيادة المصرية المباشر بالتعاون بين البلدين الشقيقين.

وأكد أن موقف مصر تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حقه في الاستقلال وتقرير مصيره كان دوما وسيبقى على رأس أولويات مصر قيادة وشعبا.

وأضاف: “نأمل أن تؤدي هذه الزيارة إلى نتائج إيجابية وملموسة سواء من جهة تعزيز التعاون القائم، أو من جهة تدعيم الحقوق السيادية لدولة فلسطين على مواردها الطبيعية بما يشمل حقل غاز غزة وضرورة البدء بتطويره في أقرب وقت ممكن”.

بدوره أكد مصطفى، على أن صندوق الاستثمار وكونه شريكا أساسيا في شركة تطوير حقل غاز غزة يولي أهمية كبرى للتعاون مع مصر الشقيقة سواء على صعيد التنسيق ما بين القيادتين والحكومتين المصرية والفلسطينية للتنسيق مع إسرائيل لتسهيل وتسريع عملية تطوير حقل غاز غزة، أو على صعيد التعاون المشترك في كافة الجوانب الأخرى بما يشمل تطوير الحقل، والاستخراج ونقل الغاز الفلسطيني.

تعظيم غاز غزة

وذكر الإعلام العبري، أن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، ووزير الطاقة الاسرائيلي يوڨال شتاينيتس، على العمل على اتفاقية حكومية لربط حقل غاز ليفاثيان بوحدات إسالة الغاز الطبيعي في مصر عن طريق خط الأنابيب البحري.

وأوضح الوزيران دعمهم لإنشاء بنية تحتية للطاقة مترابطة وقوية في منطقة شرق المتوسط بهدف تعظيم موارد واحتياطيات الغاز الطبيعي في المنطقة.

وعلى صعيد آخر، ناقش الوزيران أيضا عدد من الفرص المختلفة لاستقلال الطاقة للفلسطينيين من خلال عدة مشروعات مثل تنمية حقل غزة البحري، إنشاء محطة للطاقة الكهربائية في مدينة جنين، إمداد الغاز الطبيعي للفلسطينيين.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.