Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

مال

ستاندر آند بورز قلقة من مغادرة الوافدين للسوق الخليجية

ستاندر آند بورز

عواصم – بزنس ريبورت الإخباري|| أكدت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيف الائتماني، إن مغادرة الوافدين للسوق الخليجية، سيؤثر سلبا على التنويع الاقتصادي في الخليج.

وأكدت ستاندر آند بورز أن دول الخليج مهددة لفقدان عدد من المزايا الاقتصادية على المدى الطويل بسبب مغادرة الوافدين.

وتتوقع الوكالة استمرار تراجع عدد الوافدين لدول الخليج حتى العام 2023، عازية السبب لتراجع نمو القطاع غير النفطي وسياسات توطين العمالة.

ستاندر آند بورز

وقالت ستاندر آند بورز: “هذه التغيرات الديمغرافية سيكون لها أثر محدود على النمو الاقتصادي للدول الخليجية، وعلى التصنيف الائتماني السيادي للمدى القصير”.

وأكدت أن إنتاج النفط والغاز وأسعارهما سيظلان المحركان الرئيسيان للنمو الاقتصادي في المنطقة.

واستدركت: “لكن إنتاجية الدول الخليجية، ومستويات الدخل فيها، وجهود التنويع الاقتصادي قد تواجه ركودا على المدى الطويل، إذا لم يستثمر في تنمية رأس المال البشري للعمالة المواطنة على نطاق واسع، ولم نشهد تحسنا ملحوظا في مستوى المرونة في سوق العمل”.

المحللة الائتمانية ذهبية غوبتا، قالت: “سنشهد حركة عودة لبعض الوافدين مع تعافي الدورة الاقتصادية، إلا أننا نتوقع استمرار تراجع نسبة الوافدين في المنطقة”.

وأضافت المحللة في وكالة ستاندر آند بورز: “في حال لم تقابل هذه التغييرات بإصلاحات اقتصادية واجتماعية تعزز الاعتماد على رأس المال البشري، فإنها ستؤدي إلى تداعيات سلبية على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة على المدى الطويل”.

اعتماد على الوافدين

وتعتمد الدول الخليجية بشكل كبير على العمالة الوافدة، خصوصا في القطاع الخاص، التي تشكل فيه نسبة العمالة الوافدة نحو 90% من إجمالي عدد العاملين فيه.

وتعمل غالبية العمالة المواطنة في وظائف في القطاع العام، مما يضغط على الأوضاع المالية للحكومات، لاسيما في أوقات انخفاض أسعار النفط.

كما يتزايد تبني الدول الخليجية لسياسات تعزز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، من خلال الحد من توظيف الوافدين بشكل رئيسي.

وأضافت غوبتا: “سيعتمد المسار الاقتصادي طويل الأجل للدول الخليجية على قوة الميزانية العمومية للحكومات، وعلى مدى استعدادها وقدرتها على القيام بإصلاحات تدعم ديناميكية القطاع الخاص”.

ومن ناحية أخرى، فإن المحاولة السريعة لطرد العمالة الوافدة ستؤدي إلى عدم كفاءة السوق أو الركود الاقتصادي إذا كان المواطنون غير راغبين أو غير مؤهلين لشغل الوظائف.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: