Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

العالم

جيش ميانمار ينفّذ انقلابا والرئيسة سوتشي تدعو لمقاومته

جيش ميانمار
الرئيسة أونغ سان سوتشي

نايبيداو- بزنس ريبورت الإخباري|| نفّذ جيش ميانمار انقلابا على الرئيسة أونغ سان سوتشي، فجر اليوم الاثنين، وأعلن توليه إدارة البلاد، في وقت تدعو فيه سوتشي لمقاومة الانقلاب.

وتعهد جيش ميانمار بإجراء انتخابات جديدة وتحقيق انتقال للسلطة، مبررا قيامه بالانقلاب بأنه كان ضروريا لحفظ استقرار الدولة.

ودعا الحزب الحاكم الذي تقوده سوتشي، المواطنين إلى “معارضة استيلاء الجيش على السلطة، وعدم السماح بعودة الدكتاتورية العسكرية”.

جيش ميانمار

وقال جيش ميانمار إنه يتعهد بإجراء انتخابات جديدة وتحقيق انتقال للسلطة، وذكر في بيان بث عبر محطة تلفزيونية مملوكة للجيش أن السلطة نُقلت للقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال مين أونغ هلينغ، كما أعلن حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة عام.

وأضاف جيش ميانمار: “هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الدولة”، متهما اللجنة الانتخابية بعدم معالجة “المخالفات الهائلة” التي حدثت في الانتخابات التشريعية.

ويتحدث عن وجود 10 ملايين حالة تزوير بالانتخابات التي جرت يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وطالب بالتحقيق في الأمر، داعيا مفوضية الانتخابات للكشف عن لوائح التصويت للتحقق منها.

وسبق لحزب “اتحاد التضامن من أجل التنمية” أن طعن في نزاهة الانتخابات التي فاز فيها حزب سان سوتشي، وطلب من الجيش التدخل، وهو مقرب من المؤسسة العسكرية.

نفي التزوير

بالمقابل، نفت المفوضية الخميس الماضي مزاعم التزوير، وأكدت أن الاقتراع كان “حرا ونزيها وذا مصداقية”، لكنها أقرت

بوجود “ثغرة” في قوائم الناخبين.

وقالت مصادر محلية، إن الانقلاب العسكري في ميانمار لم يكن مفاجئا، فقد صدرت خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات على اعتزام

الجيش السيطرة على السلطة ردا على ما قال إنه تزوير للانتخابات الماضية، وإنه يريد تصحيح الأوضاع في البلاد.

كما وتزامن إعلان الانقلاب العسكري مع تعطل بث التلفزيون الرسمي وشبكات الإنترنت وخدمات الهاتف في العاصمة الجديدة نايبيداو، ويانغون كبرى مدن البلاد.

وفي نشرة سابقة، مصادر صحفية من يانغون عن الأوضاع الميدانية، وقالت إن هناك تحركات لجيش ميانمار وسط المدينة التي أغلقت

طرقا رئيسية فيها، إضافة إلى قطع وسائل التواصل والاتصالات في بعض أنحاء المدينة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن اتحاد المصارف في ميانمار أعلن إغلاق المصارف حتى إشعار آخر، وذلك بسبب ضعف شبكة الإنترنت.

توقيت لافت

وكان توقيت الإعلان عن الانقلاب العسكري الذي نفذه جيش ميانمار لافتا، إذ سبق عقد البرلمان الجديد أولى جلساته بعيد الانتخابات

التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأفرزت فوز حزب سان سوتشي بنسبة ساحقة مكنت من الفوز بـ 396 مقعدا من أصل 476، في حين حصل خصمه حزب الاتحاد

للتضامن والتنمية المدعوم من الجيش على 33 مقعدا فقط.

كما وتم ملاحظة خلال الأيام الماضية انتشار كثيف للمدرعات في شوارع عدد من مدن البلاد من بينها العاصمة الجديدة

نايبيداو والقديمة يانغون.

ونظم أنصار الجيش وحزب الاتحاد للتضامن والتنمية مسيرات دعما للجيش خلال الأيام الماضية.

يشار إلى أن جيش ميانمار حكم البلاد منذ استقلالها عام 1948 حتى 2011، إذ أجريت حينها انتخابات أفرزت ديمقراطية ناشئة

غير مستقرة.

واستمرت سطوة الجيش داخل دواليب السلطة، ومنها حيازته على 25% من أعضاء البرلمان.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: