Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

مال

ثمار مخيبة للآمال للبورصة التونسية مع نهاية عام 2020

بورصة تونس
ثمار مخيبة للآمال للبورصة التونسية مع نهاية عام 2020

بزنيس ريبورت الإخباري – أثرت أزمة جائحة كورونا في العام 2020، على بورصة تونس للأسواق المالية، حيث أقفلت السوق المالية هذا العام بتراجع بنحو 4% في نشاطها.

خلال العام 2020 كاملاً،  اكتفت البورصة التونسية بتداول 1.4 مليار دينار، الدولار مقابل الدينار (يساوي 2.71 دينار لكل دولار).

سجلت البورصة التونسية في مارس الماضي ، أسوأ نتائجها منذ عشر سنوات، نتيجة التأثيرات الكبيرة للجائحة الصحية ومخلفات الحجر الصحي الشامل، في عام 2020.

حيث تراجع نشاط البورصة بـ 9.59% مع نهاية الربع الأول من العام، قبل أن يعود التداول إلى معدله العادي.

نسبياً بداية من الربع الثاني من العام.

اختمت البورصة عامها الحالي، بإدراج جديد لشركة مغربية ناشطة في مجال التأمينات.

وذلك عقب 24 شهراً من التوقف التام للادراجات الجديدة.

المدير العام لبورصة تونس للأوراق المالية، بلال سحنون، قال: ” إن السوق المالية لم تكن بمنأى عن أزمة كورونا، على غرار كافة البورصات العالمية “. 

غير أنها تأثرت بشكل أقل من البورصات المالية في حجم بورصة تونس واقتصاديات الدول المشابهة.

لا سيما الأردن والمغرب اللتين أنهيتا العام بتراجع بورصتهما في حدود 7 و8 %.

وتابع سحنون، في تصريحه، أن حجم التداول في السوق المالية على مدار العام لم يتجاوز 1.4 مليار دينار.

واصفاً التداول بالضعيف، و الذي لا يساعد على جذب المستثمرين وصناديق الاستثمار.

وأشار المدير العام أن البورصة التونسية، ” مطالبة بالعمل على مضاعفة حجم التداول في السنوات القادمة.

والارتقاء بنسبة التداول إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي، على غرار بورصات الأسواق الناشئة “.

وأكد سحنون على، أن زيادة حجم التداول في بورصة الأوراق المالية يتوقف على قرار سياسي بإدراج الشركات الحكومية التي ستكون قاطرة لتطوير نشاط السوق المالية وزيادة إشعاع البورصة وقدرتها على جذب المستثمرين.

مضيفاً إلى أن الحكومة التونسية لا تفكر في الوقت الحالي بإصلاح الوضعية المالية للشركات الحكومية وتهيئتها لدخول البورصة.

وقف الادرجات الجديدة

وعن إمكانية زيادة الادراجات في عام 2021، قال بلال سحنون:

” أنه لا توجد برامج لإدراج شركات جديدة في السوق المالية في العام الجديد”.

منوهاً إلى أن البورصة تعمل في الوقت الحالي على زيادة فاعلية السوق البديلة بتكثيف ادراجات الشركات المتوسطة والصغرى بعد إصدار القوانين الخاصة بهذا الصنف.

وكان من المنتظر في عام 2020، إدراج 3 إلى 4 شركات في قطاعات  التأمين والنسيج والبعث العقاري.

قبل أن تقلب كورونا موازين الأحداث الاقتصادية لتنهي البورصة العام الحالي بإدراج شركة واحدة.

فيما رأى طلال عياد، الخبير في البورصات، أن عدد الشركات المنسحبة من السوق المالية سيزداد في العام 2021.

حيث سحبت شركتين لأسهمهما من البورصة في عام 2020.

وتابع عياد أن 4 شركات أخرى ستقوم بسحب أسهمها في العام الجديد، من بينها بدء شركتين بالإجراءات الفعلية لمغادرة البورصة، ومن بينهما شركة تنشط في قطاع الإيجار المالي.

ففي بدايات العام 2020، كانت البورصة التونسية تضم 81 شركة مدرجة، منها 69 في الأسواق الرئيسية.

و13 في السوق الثانوية، لينتهي العام ب 79 شركة مدرجة.

ومن الجدير بالذكر أنه وفي العامين 2018 و2019، لم تشهد بورصة تونس للأوراق المالية أي عمليات إدراج جديدة.

لماتبعة أخر التقارير الاقتصادية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: