Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

أعمال

تونس: انتقادات لغياب الدور الحكومي في مواجهة تداعيات كورونا على القطاع الاقتصادي

تونس – بزنس ريبورت الإخباري – صرح رئيس كونفدرالية  كونكات ” تكتل رجال الأعمال” في تونس، طارق الشريف، بأن تأخر وصول اللقاحات المضادة لفايروس كورونا يحبط مشاريع المستثمرين.

كما يؤدي إلى زيادة الأثار المترتبة على إغلاق المؤسسات الاقتصادية التي تكافح من أجل البقاء، موجهاً الانتقادات بسبب غياب خطط الانقاذ الحكومية للاقتصاد التونسي .

وانتقد مستثمرون تونسيون، فإن تأخر الحلول الصحية في البلاد وإخفاق الحكومة في جلب اللقاحات وبدء التطعيم، فيما تقدمت دول مجاورة في معالجة أوضاعها الصحية والاقتصادية استعدادا لتجاوز مخلفات كورونا.

وارتفعت المخاوف من العودة لسياسة الإغلاقات من جديد، وتأخير تنفيذ  المشاريع الاستثمارية، إثر عدم وصول اللقاحات

المضادة لفايروس كورونا، وتأخير الحكومة لحملات التطبيع للربع الثاني من عام 2021.

وتوقع رئيس تكتل رجال الأعمال، بأن ” تتأخر الخطط والمشاريع الاستثمارية، نتيجة لضبابية مناخ الأعمال واستمرار تدابير

الغلق في عدد من القطاعات المهمة، مما لا يشجع على بعث مشاريع جديدة “.

قطاع البنوك

وأشار طارق الشريف، إلى أن ” البنوك باتت أكثر تشدداً في تمويل المشاريع الجديدة وتطالب بخطط أعمال على المدى

المتوسط، إضافة إلى أن تواصل الجائحة يحبط القطاع الخاص “.

وتابع الشريف، بأن ” المؤسسات الاقتصادية المتعثرة لم تعد قادرة على دفع الضرائب، وأصبحت مهددة بالاندثار مطالباً بإنقاذ الشركات المتعثرة قبل وصولها إلى مرحلة الغلق النهائي “.

وتسعى الحكومة لتحصيل قرابة الـ 30 مليار دينار من مداخيل الجباية بزيادة قدرها 3.6% عن العام 2020، وذلك وفقاً لقانون الموازنة.

اجراءات مشددة

ومن الجدير بالذكر، بأن الحكومة التونسية ومع ظهور وتفشي جائحة فايروس كورونا في مارس 2020، لجأت اجراءات

عديدة منها منع التجوال الكامل، والاغلاقات الجزئية لعدد من القطاعات ومنها الخدماتية.

وبشكل خاص محلات المقاهي والمطاعم، كما ويستمر الاغلاق التام للقطاع السياحي الذي يوفر 400 ألف فرصة عمل.

ورأى ظافر لطيف، الكاتب العام بجامعة الأسفار، بأن ” يتواصل الاغلاق في المهن السياحية إلى الربع الثاني من العام الحالي،

إضافة إلى خسارة الموسم السياحي القادم إثر مخاوف هور سلالات جديدة من الفايروس وتأخر اللقاحات المضادة.

ولفت الكاتب العام لجامعة الأسفار، إلى أن ” العمل السياحي يقوم على الحجوزات المبكرة”، مشيراً إلى ” توقف الحجوزات بشكل

كامل منذ عام تقريباً، إلى جانب استمرار تعثر قطاع النقل الجوي”.

وقال ظافر لطيف: بأن ” بوصلة وكالات السفر العالمية تتجه نحو الدول التي بدأت حملات التطعيم بشكل باكر، وعملت على

الحد من خطر انتشار الفايروس”، حيث أن الدول المنتصرة في مواجهة فايروس كورونا هي التي ستشهد عودة قطاعات السياحة.

وبيّنت الأرقام الرسمية، انخفاض ايرادات القطاع السياحي التونسي بنسبة 65%، إلى نحو 2 مليار دينار(746 مليون دينار)،

إلى جانب تناقص أعداد السائحين بنسبة 78% في عام 2020، مما أثر سلباً على اقتصاد الدولة.

وتأمل الحكومة التونسية، إلى أن تعود لتحقيق نسب نمو إيجابية في العام 2021، فيما يرجح البنك الدولي أن يرتفع نمو اقتصاد

تونس إلى 5.4% خلال هذا العام، مقابل نمو سالب بـ 7% في العام الماضي.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: