Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

تجارة

تدني مؤشر القطاع الخاص المصري العام الماضي

القاهرة- بزنيس ريبورت الإخباري|| أظهر مؤشر مديري المشتريات المصري (PMI) انخفاضا خلال شهر ديسمبر الماضي، لينهي عام 2020 على انخفاض ملحوظ.

ويتبع المؤشر لمجموعة (IHS Markit)، حيث انخفض إلى 48.2 نقطة الشهر الماضي، مقابل 50.9 في نوفمبر، وهو تدهور معتدل في أحوال القطاع الخاص المصري غير المنتج للنفط.

ويدلل رقم المؤشر على انخفاض قوي في النشاط التجاري نهاية العام، بسبب انخفاض المبيعات الناجم عن تأثيرات جائحة كورونا، كما تسارع معدل تخفيض التوظيف إلى أسرع مستوى في 4 أشهر.

تفاؤل بالتعافي

وفي ضوء تزايد الآمال حول لقاحات كورونا، فإن الشركات المصرية أعربت عن تفاؤل أكبر بشأن التعافي خلال عام 2021.

ومع انخفاض الطلب، أبلغت الشركات عن فائض في مخزون مستلزمات الإنتاج في شهر ديسمبر، فقد ارتفع حجم المخزون

إلى أسرع معدل مدة 8 سنوات ونصف.

بدوره، قال ديفيد أوين الباحث الاقتصادي بمجموعة IHS Markit، إن المخاوف من “موجة ثانية” من الوباء، وتجديد إجراءات الإغلاق أدت إلى تأجيل بعض الشركات لاستكمال الطلبات الجديدة في شهر ديسمبر.

ورغم زيادة التفاؤل بالمستقبل، إذ بدأ توزيع لقاحات كورونا في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: “الانخفاض في المبيعات كان مفاجأة للشركات التي قامت بعمليات شراء إضافية في وقت سابق من الربع الرابع”.

وتابع: “تراكمت مخزونات مستلزمات الإنتاج غير المستخدمة بأسرع معدل منذ منتصف عام 2012، وتراجع نشاط

الشراء لاحقا بشكل حاد، في حين انخفضت أعداد الوظائف إلى أقوى معدل لها منذ شهر أغسطس”.

تحسن التوقعات

وعلى صعيد الأسعار، ذكرت IHS أن الشركات المصرية غير المنتجة للنفط سجلت ارتفاعا طفيفا في أسعار البيع بنهاية

العام، وهو أبطأ معدل مسجل في أربعة أشهر.

وكان ارتفاع الأسعار مرتبطا بشكل عام بتمرير التكاليف المرتفعة إلى العملاء، إذ ارتفعت أسعار المواد الخام، مثل النحاس

والحديد بشكل حاد.

ومع ذلك، خفضت بعض الشركات أسعارها في ظل جهود جذب عملاء جدد.

في الوقت ذاته، واجهت الشركات مواعيد انتظار أطول لتسليم المشتريات خلال الشهر، فقد طالت مواعيد التسليم للمرة

الأولى منذ شهر يونيو.

ورغم ذلك، كان التراجع العام في أداء الموردين طفيفا، وتحسنت التوقعات بالنسبة للنشاط في الأشهر الـ 12 المقبلة بقوة

في شهر ديسمبر.

وأبدت الشركات المصرية آمالا متزايدة في الانتعاش عام 2021، مع التفاؤل بشأن لقاحات كورونا الفعالة، الذي

دعم تحسن التوقعات بعقود جديدة، فضلا عن التوسع في الأعمال.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والدولية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: