Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

مميز

أنواع وطرق ومعلومات عن الاستثمار في أسواق الأسهم

أنواع وطرق ومعلومات عن الاستثمار في أسواق الأسهم

بزنس ريبورت الإخباري – توجهت الشركات الاستثمارية وكذلك الأفراد من أصحاب رأس المال، نحو الاستثمار في سوق الأسهم، والتي أصبحت من الاستثمارات المعتمدة والرئيسية للكثير من أصحاب المال والأعمال.

وبالرغم من احتواءها على مخاطر كبيرة، إلا أنها وفي المقابل تساهم في تحقيق الأرباح العالية، وتنمية رأس المال، من خلال الاستثمار المباشر أو التعامل في صناديق الاستثمار.

 وبطبيعة الحال فإن من يمتلك عدداً من الأسهم في إحدى الشركات، فسوف يصبح أحد المساهمين في الشركة بما يعطيه حق التصويت على قرارات الشركة، وهو من عمليات الاستثمار المربحة في جميع الأحوال.

وبحسب خبراء ماليين فإنه وقبل الاقدام على الاستثمار في أسواق الأسهم، لا بد من دراسة طبيعة السوق لتجنب الوقوع في الخسارة، ومعرفة يلي:

1.   قيام الشركة بتحقيق الأرباح وأصبح لها قيمة في السوق فسوف تزيد أسهمها على الفور، وبالتالي سوف يتم الحصول على المزيد من الأرباح مع زيادة نسبة استثماراتك في تلك الشركة.

2.   قيام بعض الشركات بتوزيع أرباح كل عام على إنها فائدة لحاملي الأسهم، والتي تعرف تحت مسمى الأرباح النقدية.

كما أنه وفي حال القيام بشراء أسهم في شركة كبيرة، سيحصل المستثمر على أرباح ولكن دون زيادة سريعة في الأسهم، حيث أن مثل هذه النوعية من الاستثمارات لا تهدف إلى زيادة قيمة الأسهم ولكن للحصول على الأرباح السنوية.

وفيما يتعلق بشراء الأسهم في الشركات الصغيرة، فهي لا تقوم على توزيع الأرباح على حاملي الأسهم ولكن تملك فرصاً كبيرة من أجل تحقيق نمو بشكل أكثر، ومن ثم نمو رأس مال المستثمرين، ولكن نسبة المخاطرة في تلك الحالة تكون أعلى.

ويشار إلى أن البدء في الاستثمار بالأسهم، يكون من خلال الاستثمار المباشر أو من خلال صناديق الاستثمار وفقا للخطوات التالية:

1.   بيع وشراء الأسهم :

في حال كنت تفضل شراء وبيع الأسهم بشكل فردي، فمن الأفضل أن تستعين بخبير مالي أو استشاري.

حيث يضع أمامك خيارات عدة للاستثمار، والتي من بينها الاستثمار على الإنترنت، أو اللجوء إلى سمسار البورصة التقليدي أو من خلال المستشار المالي حيث يمكنه طلب الشراء والبيع نيابة عنك.

2.   الاستثمار من خلال صناديق الاستثمار:

وهو عبارة عن الاستثمار الجماعي، ويقوم به الكثير من المستثمرين، وذلك بوضع أموالهم في صناديق الاستثمار.

 على أن يتم استثمار تلك الأموال في الأسهم أو في الأصول والتي من بينها السندات، الممتلكات الاستثمارية وغيرها من أشكال الاستثمار المتعارف عليها.

ومن الجدير بالذكر بأن الاستثمار في الأسهم هو عملية مربحة جداً، ولها عدد من المميزات منها تراكم رأس المال مع مرور

الزمن، ولكن هناك عدد من الخطوات الواجب اتباعها، وهي كما يلي:

1.   اختيار الوسيط المالي: حيث تسمح بعض البورصات بوجود السماسرة، كما أن الكثير من الدول تسمح بوجود شركات عمل

لإدارة المحافظ المالية.

2.   دراسة السوق:  قبل الدخول إلى عالم الاستثمار في الأسهم لا بد من دراسة السوق وجميع الاتجاهات الخاصة به.

ومتابعة حركة البورصة والنشاطات الخاصة بالتداول، العلم الكامل بالأوراق المالية وجميع صناديق الاستثمار.

3.   التعرف على طبيعة الأسهم: من حيث المخاطر، وكذلك متابعة كافة التقارير المالية للأسهم المراد الاستثمار بها، ومقدار السيولة المتوفرة  بحيث هل تكفي لمدة 6 أشهر على الأقل في حال تأخر نجاح أو تحقيق الأرباح في الاستثمار بشكل عام.

4.   الحفاظ على مبلغ مالي لانتهاز الفرص الاستثمارية: وذلك من خلال تحديد مبلغ دوري للاستثمار به لاستغلال تقلبات السوق لصالحك،    بحيث تتمكن من شراء المزيد من الأسهم في حال انخفاض السعر.

5.   الاستثمار في الأسهم طويلة الأمد: حيث أن سبب الاستثمار هو الادخار، ولكن في حالة اختيار المضاربة سوف تتمكن من

تحقيق المزيد من الأموال ولكن تتعرض إلى الخسارة السريعة في حال وقوع البورصة.

6.   تنويع الاستثمار: لا ينبغي شراء الأسهم من سلة واحدة، ولكن يجب تنويع الاستثمار والدخول إلى الكثير من القطاعات

المختلفة، ففي حال تعرض قطاع إلى خسارة تعوضها في قطاع أخر.

7.   قراءة التقارير المالية: كلما زادت الأرباح المتوقعة كلما زادت نسبة الخسائر المحتملة، لذلك لا بد من قراءة التقرير المالي

الخاص بالأسهم قبل الشراء للتعرف على المنحنى الخاص بها والتوقعات في الأرباح.

8.   معرفة القوانين واللوائح الخاصة في الاستثمار بالأسهم لتجنب الوقوع في الخطأ.

9.   الانتظار: حيث أن الحصول على رأس المال التراكمي يكون مع مرور الوقت.

الاستثمار والمضاربة في السوق

وأخيراً لا بد من الاشارة إلى كل من المستثمر والمضارب، حيث أن الاستثمار في السهم متوقف على معرفتهم، وهم على النحو الآتي:

1.   المضارب: وهو من يقوم بتحليل فني من خلال الرسم البياني الخاص بأداء الأسهم.

ولا يلتفت المضارب إلى خدمات ومنتجات الشركة، حيث أنه ما يهمه هو حركة السهم والتي تظهر من خلال الرسم البياني.

وهناك نوعين من المضاربين، وهما:

أ‌.    المضارب اليومي:

ب‌.  المضارب المتأرجح.

2.   المستثمر:  وهو المساهم الذي يقوم باختيار السهم في الشركات بعد أن يتمكن من الاطلاع على الخدمات الخاصة بها وقوة المنتجات، وهو مكلف بالاطلاع على القوائم المالية في فصول العام وفي نهاية العام،

 كما أن عليه القيام بالمقارنة بين أداء الشركة على فترات مختلفة من العام بالإضافة إلى أداء الشركات المنافسة لها ويعتبر

هذا الأسلوب هو التحليل الأساسي للاستثمار .

وقد أثبتت الدراسات والخبرات السابقة في عالم الاستثمار بأنها الطريقة التي تعتبر من بين الطرق المميزة طويلة الأمد في

السوق المالي بشكل عام، فهي تتفوق على السندات المالية والعقارات وغيرها من الأصول.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: