Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

أعمال

انخفاض كبير في العمالة الوافدة لسلطنة عمان جراء تفشي فيروس كورونا

العمالة
انخفاض كبير في العمالة الوافدة لسلطنة عمان جراء تفشي فيروس كورونا

بزنيس ريبورت الإخباري – أظهرت بيانات للحكومة العمانية أن عدد العمالة الوافدة في السلطنة انخفضت بنسبة 17٪، حتى أكتوبر من العام 2020، في ظل تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم.

وبحسب البيانات فإن أعداد العمالة الوافدة في السلطنة بلغت ، حتى نهاية أكتوبر الماضي، 1.435.070 عاملاً.

 مقارنة بـ 1.712.798 عاملاً، وهذا يعني انخفاض بنحو 278 ألف عامل وافد بعد مغادرتهم للبلاد .

وقال المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، إن المغادرين من القطاع الخاص، بلغ عددهم نحو 225 ألف عامل.

 أما المغادرون من القطاع الحكومي بلغ عددهم 12 ألف عامل.

ووفقاً للمركز الوطني، فإن المغادرون من القطاع العائلي بلغ عددهم نحو 40 ألف عامل وافد.

وذكر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ، أنه بالنسبة للوافدين المغادرين من حملة الشهادات الجامعية، بلغ عددهم نحو 19 ألف عامل وافد .

مما شكل انخفاضا في أعدادهم من 138 ألف عامل أجنبي جامعي في عام 2019م، إلى 119 ألف عامل.

دور الوزارة

وفي تصريحات صحفية سابقة، قال وكيل وزارة العمل العمانية نصر الحوسني:

“إن الوزارة تقوم ببرنامج إحلال في كل القطاعات لأنها تهدف لاستيعاب الباحثين عن عمل وتقليل عددهم، على رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم الذي تعد السلطنة جزءاً منه”.

وأشار الوزير إلى أنه “من مهام الوزارة تنظيم سوق العمل، وهذا يدفعنا في هذا الوقت تحديداً إلى قرار واحد وهو (الإحلال).

وأوضح”جود سلسلة من التغيرات القادمة في سياسات الإحلال وسياسات التوظيف، وتغيرات في الإجراءات في مختلف القطاعات”.

ويمثل العمال الأجانب في سلطنة عمان  أكثر من 40% من السكان، والبالغ عددهم 4.6 ملايين نسمة.

 معظمهم من العمال الوافدين من دول آسيوية، من بينها سريلانكا وباكستان والهند.

و كانت وزارة العمل العمانية أعلنت بدء فترة سماح للقوى العاملة الوافدة الراغبة في المغادرة والعودة إلى وطنها.

وإعفاء أصحاب العمل والقوى العاملة الوافدة من كافة الرسوم والغرامات المترتبة لأن ذلك من شأنه دعم القوى العاملة.

واشترطت وزارة العمل مغادرة السلطنة بشكل نهائي، وذلك ابتداء من 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وحتى نهاية العام، لأن ذلك من ِانه السماح للقوى المحلية أخذ فرصتها.

تأثير كورونا

ومن الجدير ذكره أن فيروس كورونا أجبر الكثير من العمال الوافدين على مغادرة دول الخليج في هذا العام، لأن العديد من القطاعات تأثرت بالسلب.

وذلك بعد أن تأثرت اقتصاداتها بأزمة كورونا، وذلك بسبب ما نتج عنها من انخفاض في الطلب على النفط وأسعاره.

هذا ويشار الى ان منظمة العمل الدولية أعلنت هذا العام أنها تتوقع أن يغادر العمال المغتربون دول الخليج.

وذلك بأعداد تفوق ما حدث في أعقاب الأزمة المالية العالمية في العامين 2008-2009، وتهاوي أسعار النفط في 2014-2015.

لمزيد من التقارير الاقتصادية العربية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.