Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

أعمال

انتعاش الاقتصاد في السعودية والإمارات وتراجع في مصر

انتعاش الاقتصاد الخاص في السعودية والإمارات وتراجع في مصر

بزنس ريبورت الإخباري- كشفت مؤسسة “أي اتش اس” ماركت العالمية للأبحاث، عن انتعاش في قراءة مؤشر مديري المشتريات في كل من السعودية والإمارات، بينما تتواصل أزمة التوظيف في ظل استمرار تداعيات كورونا.

وأشارت المؤسسة إلى وجود انتعاش في قراءة مؤشر مديري المشتريات في كل من السعودية والإمارات، بينما تتواصل أزمة التوظيف في ظل استمرار تداعيات كورونا.

مؤشرات ايجابية

حيث كان الارتفاع في قراءة مؤشر مديري المشتريات الخاص بالإمارات من 49.5 نقطة في نوفمبر إلى 51.2 نقطة في ديسمبر.

وبحسب التقرير، فإنه ومع وجود ارتفاع في قراءة المؤشر إلى أعلى مستوى خلال 16 شهر، إلا أن معدل النمو الذي أشار إليه

المؤشر (كان معتدلاً).

كما وأظهرت البيانات الأخيرة، وجود زيادة قوية في النشاط غير المنتج للنفط بثاني أسرع نشاط منذ سبتمبر2019.

حيث أرجعت الزيادة في الإنتاج إلى التحسن في ظروف السوق والارتفاع المستمر في طلب العملاء، منوهة إلى استمرار الانخفاض في معدلات التوظيف.

جاء في التقرير أيضاً، قيام الشركات بخفض أعداد قواها العاملة طيلة العام 2020، وكان الانخفاض الأخير في ظل هبوط

في حجم الأعمال المتراكمة للشهر الرابع على التوالي.

تعذر على بعض الشركات الإماراتية القيام بدفع رواتب الموردين في ديسمبر، ما دفع أولئك الموردين إلى تأخير تسليم مستلزمات الإنتاج.

مؤشر مديري المشتريات السعودي، أظهر انتعش قوي لأداء القطاع الخاص غير المنتج للنفط، مدفوعاً بزيادة كبيرة في الإنتاج، وأسرع زيادة في الأعمال الجديدة لمدة 12 شهراً.

ارتفعت قراءة المؤشر إلى أعلى قراءة له في 13 شهراً في ديسمبر إلى مستوى 57 نقطة، مقابل 54.7 نقطة في نوفمبر

الماضي، مع وجود تحسن في ظروف العمل، وفقاً لمؤسسة “أي اتش اس” ماركت.

القطاع الخاص المصري

 كما وأظهرت ذات المؤسسة، وجود انكماش في أداء القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال ديسمبر الماضي، إثر

تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وفي بيانات صادرة عن المؤسسة، أمس الثلاثاء، فإن مؤشر مديري المشتريات، الذي يقيس أداء القطاع الخاص، انخفض

إلى 48.2 نقطة خلال ديسمبر الماضي، مقابل 50.9 نقطة في نوفمبر.

يشير الانخفاض في المؤشر عن مستوى 50 نقطة، إلى وجود انكماشا، في المقابل فإن تخطيه لهذا المستوى يشير إلى التوسع.

أظهر التقرير، إلى أن الشركات المصرية غير المنتجة للنفط شهدت انخفاضاً متجدداً في ظروف التشغيل في نهاية

عام 2020، مما يعكس انخفاضاً قوياً في كل من الإنتاج والطلبات الجديدة.

ووفقاً لتقرير مؤسسة “أي اتش اس”، فإن القراءة الأخيرة أنهت انتعاشاً في الاقتصاد استمر ثلاثة أشهر أعقب تراجعاً حاداً

بسبب الوباء، لافتاً إلى أن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا أدى إلى انخفاض في طلب العملاء.

تراكمت فوائض مستلزمات إنتاج الشركات المصرية بسبب الانكماش في المؤشر، صاحبه ارتفاع المخزون لأقوى معدل له منذ يونيو 2012.

تخفيض الوظائف

ولاحظ التقرير، التسارع في معدلات تخفيض الوظائف إلى أسرع مستوى في أربعة أشهر، على الرغم من تزايد الآمال

بشأن لقاحات كورونا، والذي جعل الشركات أكثر تفاؤلاً بشأن التعافي خلال عام 2021.

أعلنت وزارة الصحة المصرية، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا لـ 143 ألفا و464 إصابة، تعافى من بينها 114 ألفا و601 شخص.

بينما توفي 7863 شخصا، وكانت هذه النتائج حتى الاثنين الماضي.

ويقوم مؤشر مديري المشتريات على خمس ركائز رئيسية، تتمثل في الطلبيات الجديدة، ومستويات المخزون، والإنتاج.

وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.