Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

سياسي

المودعون اللبنانيون يحتجون أمام مصرف لبنان لوقف احتجاز أموالهم

المودعون اللبنانيون يحتجون أمام مصرف لبنان

الخرطوم – بزنس ريبورت الإخباري|| نظّم المودعون اللبنانيون مسيرة احتجاجية، مساء الجمعة، في العاصمة اللبنانية بيروت، مطالبين بتحرير أمولهم.

وجابت المسيرة الاحتجاجية، شوارع بيروت، لتشمل جمعية المصارف ومصرف لبنان المركزي، رافضين الغلاء المعيشي واستمرار المصارف في احتجاز أموالهم.

وعبّر المودعون اللبنانيون عن غضبهم من الأوضاع المصرفية في لبنان والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية.

المودعون اللبنانيون

وجابت المسيرة الاحتجاجية شوارع بيروت، تحت شعار: “لن ندفع الثمن، أموالنا عند المصارف، ونريد استرجاعها”.

وكان تأكيد من المشاركين على استمرار وقفاتهم وتظاهراتهم ضد المصارف التي نهبت، على حد قولهم.

ورفع المودعون اللبنانيون شعارات تدعو إلى سقوط المنظومة السياسية التي أوصلت البلاد، بفضل سياساتها القائمة على الهدر والفساد، إلى الانهيار النقدي والاقتصادي والمعيشي.

وتجدر الإشارة إلى أن سعر صرف الليرة أمام الدولار، اقترب من خط 10 آلاف ليرة لبنانية، ما يفقد العملة الوطنية أكثر من ثمانين في المائة من قيمتها، ويساهم تلقائيا في رفع أسعار السلع والبضائع والمواد الغذائية، في ظل تدهور قيمة الرواتب بالليرة اللبنانية.

انعدام القدرة الشرائية

كما ويعاني اللبنانيون من انخفاض الحد الأدنى الرسمي للأجور إلى 72 دولارا أميركيا، وانعدام القدرة الشرائية عند المواطنين، وكل ذلك في وقت تحتجز فيه ودائعهم بالدولار الأميركي، ولا يمكنهم سحب سوى جزء منها وبالليرة اللبنانية وفق سعر 3900 ليرة.

بينما يصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى 9700 ليرة، في حين أن أصحاب المراكز والمناصب والمسؤولين، مصرفيا وسياسيا، هربوا أموالهم إلى الخارج.

واستنكر المودعون اللبنانيون عدم قدرة المعنيين على وضع حد لتفلّت الأسعار، والوقوف بوجه تجار السوق السوداء، واستمرار الطبقة السياسية في تغليب منطق المحاصصة على مصلحة الوطن والمواطن.

وقال المودعون: “القضية تحولت إلى أنانية الأفرقاء السياسيين وأطماعهم ومناكفاتهم وخلافاتهم على الحصص دون تشكيل الحكومة الجديدة، ما يؤثر على سعر الصرف، في ظل غياب الاستقرار السياسي، وبقاء البلاد تحت إدارة حكومة تصريف أعمال منذ أكثر من 6 أشهر، نادرا ما تجتمع”.

وحمّل المشاركون في المسيرة جزءا كبيرا من مسؤولية الغلاء الفاحش لوزارة الاقتصاد، التي تمارس سياسة رفع الأسعار، وخصوصا بما يخص ربطة الخبز، وتعجز حتى اليوم عن ضبط الاحتكار، وتوقيف التجار الذي يجنون أرباحا ومكاسب طائلة على حساب المواطن المحاصر بالأزمات، ولم يعد يقوى على الصمود.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.