Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

تجارة

الدول العربية تستورد أغذية بـ 100 مليار دولار وأسعارها ترتفع

الغذاء الفاو القمح

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، إن مؤشر أسعار الأغذية في السوق الدولية ارتفعت بنسبة 2.2% في شهر ديسمبر الماضي، مقارنة بشهر نوفمبر.

وصلت قيمة الأغذية التي استوردتها الدول العربية بأكثر من 100 دولار سنويا، بزيادة قدرها 10% عن قيمتها في سنة 2016، والتي قُدّرت بـ 90 مليارا.

ولا تزال أسعار الأغذية تسجل زيادة للشهر السابع على التوالي، وعلى مستوى سنة 2020، سجل المؤشر أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، بزيادة قدرها 3.1% عن مستواه في عام 2019.

إرباك الحكومات

ولعل ارتفاع مؤشر أسعار الأغذية في السوق الدولية، يربك حسابات الحكومات العربية من الخليج إلى المحيط.

وتعد الحكومات العربية، أكبر مستوردي الغذاء في العالم، وتعاني من ارتفاع فاتورة استيراد الأغذية من الخارج بالعملة الصعبة من سنة إلى أخرى.

وستزيد معاناة الحكومات في ظل العجز المستمر في موازناتها العامة بسبب تداعيات جائحة كورونا على انكماش الاقتصاد العالمي وتراجع المتاح من الإنتاج الغذائي في السوق الدولية.

وكذلك بسبب تراجع الموارد وعائدات النفط في المنطقة نتيجة انخفاض الأسعار.

وستشكل هذه الزيادات أعباءً إضافية على تكاليف معيشة الأسرة وسيتحملها المواطن العربي من جيبه الخاص مع فقدان الملايين لوظائفهم ومصادر دخلهم بسبب جائحة الكورونا.

تضرر عام

وزادت فاتورة شراء الأسلحة في المنطقة بدرجة كبيرة في ظل انعدام الاستقرار السياسي وسخونة الصراعات المسلحة، ما أدى إلى تراجع قيمة الدعم الاجتماعي للسلع الغذائية في جميع الدول العربية بلا استثناء تقريبا.

لكن التداعيات الأكبر ستكون في سوريا والعراق واليمن والسودان ومصر والجزائر.

ورغم ارتفاع مؤشر أسعار الأغذية عامة، لكن أسعار مجموعة الحبوب، وأهمها القمح، المادة الأساسية في إنتاج الخبز الذي يعتبر عامل الاستقرار السياسي الأخطر للحكومات في المنطقة، والأرز والذرة والزيوت النباتية، هو ما يهم الحكومات والمستهلك العربي على السواء.

أما الخضروات والفاكهة، التي حققت فيها دول المنطقة الاكتفاء الذاتي فهي لا تحظى بالأهمية الاستراتيجية، وأسعارها مستقرة في أغلب أوقات السنة.

ويعود السبب في ذلك إلى أن أغلب الدول العربية فشلت خلال نصف قرن في الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية، على أهميتها، في تحرير القرارات السياسة الخارجية للدولة من التبعية للدول المصدرة للأغذية، ولخطورتها على الاستقرار الاجتماعي والسياسي داخل الدولة.

اكتفاء متواضع

وتحقق دول المنطقة نسب اكتفاء ذاتي متواضعة للغاية في مجال الأغذية الاستراتيجية وتعوض العجز بالاستيراد من السوق الدولية.

فتستورد الدول العربية نحو 63.5% من احتياجاتها من القمح والذرة، وهو المكون الأكبر للأعلاف اللازمة لإنتاج اللحوم الحمراء والدواجن، فتستورد منه نحو 75% من الاحتياجات.

ومن الأرز تستورد 55% من حاجتها، و65% من السكر، و55% من الزيوت النباتية، وذلك بحسب تقرير أوضاع الأمن

الغذائي العربي، الصادر عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

أسباب الارتفاع

وتقول “الفاو” إن استمرار ارتفاع الأسعار في ديسمبر مدفوع بشكل أساسي بأسعار زيت النخيل والصويا ودوار الشمس.

وارتفعت الأسعار الدولية لزيت النخيل للشهر السابع على التوالي، ما يبيّن بصورة رئيسية استمرار انحسار العرض في البلدان المنتجة الرئيسية.

وبالإضافة إلى ذلك، تأثرت تدفقات الصادرات بزيادة حادة في الرسوم المفروضة على التصدير في إندونيسيا، وهي

المورّد الرئيسي لزيت النخيل في العالم.

أما بالنسبة إلى زيت الصويا، فقد بلغت الأسعار الدولية أعلى مستويات لها منذ سبع سنوات، وذلك بشكل رئيسي بسبب

انخفاض الكميات المتاحة للتصدير في الأرجنتين، بسبب الإضرابات والخدمات اللوجستية في الموانئ المتأثرة

بإجراءات كورونا.

ارتفاع الدواجن

أما عن أسعار لحوم الدواجن، التي تستورد الدول العربية نحو 30% من استهلاكها من السوق الدولية، فتقول المنظمة

إنها عادت إلى الارتفاع في ديسمبر مصحوبة بالطلب المتزايد على الواردات.

ولا سيما من دول الشرق الأوسط، وارتفاع المبيعات الداخلية في البلدان المنتجة الرئيسية، والأثر السلبي لأنفلونزا الطيور

على الإنتاج في أوروبا.

وارتفعت أيضاً أسعار لحوم الأبقار والأغنام، مدعومةً بمعظمها بانحسار الإمدادات من أستراليا بسبب ارتفاع الطلب على إعادة

تكوين القطعان، وكذلك بسبب زيادة أسعار الأعلاف.

الأمن الغذائي

وأكثر الدول العربية التي تعاني من العوز الغذائي، وهي مصر والسعودية والإمارات والجزائر والعراق، هي أكثر الدول إنفاقا

على شراء الأسلحة، فاشترت أكثر من ربع تجارة السلاح في العالم بنسبة 26%.

وكشف ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء المتكرر عن أن العودة إلى مفهوم الاكتفاء الذاتي الغذائي أصبحت تطرح نفسها بقوة كبديل

لمفهوم الأمن الغذائي في ظل تكرار الأزمات التي تعوق التجارة الدولية للغذاء.

ومرت المنطقة العربية بأزمة غذاء في سنة 2008 عندما ارتفعت أسعار السلع الغذائية كنتيجة لاستخدام الدول المصدرة

للسلع الزراعية المنتجات الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي، ما أدى إلى موجات غلاء كبيرة للخبز وزيوت الطعام واللحوم

والدواجن، وكانت المحرك الأكبر لثورات الربيع العربي في المنطقة.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: