Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

أعمال

دراسة: الأهداف المناخية قد تكلف الدول البترولية 13 تريليون دولار

الدول البترولية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أظهرت دراسة متخصصة، تعرض اقتصادات 19 من الدول بترولية على أقل تقدير، ممن تعتمد على صادرات النفط والغاز للخطر؛ وذلك نتيجة لأهداف تغير المناخ.

وأشارت دراسة لمؤسسة Carbon Tracker))، وهي مؤسسة فكرية غير ربحية، ومقرها لندن، ومهتمة بالبحث في تأثير تغير المناخ على الأسواق المالية، إلى أن ذلك سيكلف إيرادات الدول البترولية المفقودة بحلول عام 2040 تريليونات الدولارات.

وطرقت نتائج الدراسة “ناقوس الخطر” للدول التي تعتمد على الوقود الأحفوري، لكي تعمل على تنويع اقتصاداتها، كما وتوجه الدراسة الدول الغنية لمساعدة الدول ذات الموارد المالية الضعيفة للانتقال إلى طاقة أنظف.

الدول البترولية

وبيّنت أغلب نماذج الطلب، وجود زيادة في الاستهلاك لسنوات قادمة، وذلك رغم الجهود المبذولة لتسريع الابتعاد عن الوقود الأحفوري.

واعتمدت الدراسة على متوسط سعر نفط عن مستوى الـ 40 دولارا للبرميل حتى العام 2040، بما يتوافق مع سيناريو وكالة الطاقة الدولية، والذي يفترض أن الحكومات تفعل ما يلزم للسيطرة على تغير المناخ.

ويقارن ذلك بسعر 60 دولارا المتوافق مع سيناريو العمل المعتاد لوكالة الطاقة الدولية.

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط توقعت ارتفاع الإنتاج العالمي السنوي للنفط من 100 مليار برميل في عام 2019، لـ 109 مليار برميل في العام 2045.

ويدعم الطلب الإجمالي على الطاقة مبيعات الوقود الأحفوري حتى مع نمو حصص الطاقة المتجددة في السوق.

مخاطر موجودة

ولفت أندرو جرانت، رئيس قسم المناخ والطاقة والصناعة في Carbon Tracker))، إلى أن وجود مخاطر من افتراض التقرير بأن الطلب على النفط والغاز يجب أن ينخفض.

“بينما تقوم الحكومات بمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع إلى مستويات عالية”.

وأضاف غرانت: “ربما كانوا على حق، من يدري”.

ولكن مع التزام المزيد من الحكومات بحياد الكربون بحلول عام 2050، ستصبح مصادر الطاقة المتجددة أرخص من أي وقت مضى.

وأشار غرانت إلى أنه “من الواضح أن اتجاه السفر نحو المزيد من الطموح والانتقال بشكل أسرع”.

وقالت الدراسة إن بعض الدول النفطية ربما تخسر بأكثر من 40% من ميزانياتها مع توجه العالم للتقليل من استخدام الوقود الأحفوري.

خسائر متوقعة

وستبلغ الخسارة الإجمالية لجميع الدول المنتجة للنفط بما يقارب 13 تريليون دولار، (بأسعار الدولار في عام 2020)، نتيجة لأن جهود التحكم في ارتفاع درجات الحرارة على الأرض تسعى إلى إزالة الكربون في إنتاج الطاقة.

ولا سيما في ظل الاعتماد الأساسي لدول مثل العراق وغينيا الاستوائية على إيرادات الغاز والنفط، والتي تزيد عن الـ 80%.

“إلى جانب اعتماد عدد من الدول البترولية الاخرى ومن بينها السعودية على إيرادات النفط بما يزيد على الـ 60%”.

ووفقا لدراسةCarbon Tracker) ) فإن كل من أنغولا وأذربيجان ستخسران 40% على الأقل من إيراداتهما.

فيما ستخسر 12 دولة أخرى من بينها السعودية والجزائر ونيجيريا من 20% إلى 40% من إيراداتهم.

وتتخوف الدراسة من تكبد الدول البترولية الناشئة، خسائرا في آبار النفط التي وضعت خططا لاستغلالها في السنوات القادمة.

ومن بين الدول البترولية التي من المحتمل أن تواجه المخاطر غانا وغويانا وأوغندا.

ونوهت الدراسة إلى أن الخسارة في الإيرادات والمقدرة بـ 13 تريليون دولار، ربما تشمل دولا غير معتمدة في اقتصاداتها على النفط، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

%d مدونون معجبون بهذه: