Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

مميز

التجار الجزائريون يستبشرون مع فتح الاقتصاد بعد 7 أشهر من الإغلاق

التجار الجزائريون

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| استبشر التجار الجزائريون بفتح الحكومة للاقتصاد بعد 7 أشهر من الإغلاق في إطار مكافحة فيروس كورونا.

وعادت الحركة للمصانع والمطاعم، في وقت يأمل فيه التجار الجزائريون حصول انتعاشه مع استئناف جميع القطاعات عملها.

وبدأت الحكومة الجزائرية، رفع الحظر تمهيدا لرفع الحجر الصحي الجزئي المطبق في البلاد، بسبب فيروس كورنا، منذ شهر مارس المقبل.

التجار الجزائريون

وحسب بيان الحكومة الجزائرية: “سيكون استئناف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدماتية مشروطا بالتقيد الصارم في أماكن العمل والتجمعات، بتدابير صارمة للوقاية الصحية”.

وبالتالي، فإن بروتوكولات الوقاية الصحية الخاصة بكل ولاية تستوجب احترامها وتطبيقها بدقة من طرف جميع الـمتعاملين والتجار والزبائن والمرافقين لهم.

كما سيتم، حسب ورقة طريق الحكومة الجزائرية، في البداية، تطبيق مخطط استئناف النشاطات التجارية والخدماتية تدريجيا على مرحلتين، المرحلة الأولى التي انطلقت أمس الاثنين، أما المرحلة الثانية فستنطلق بدءا من 20 فبراير الجاري.

ويتعلق استئناف النشاط التجاري والخدماتي بفئة تضم المقاهي والمطاعم ومحلات بيع المرطبات والحلويات، وبيع المثلجات والمشروبات عن طريق حملها، والفنادق والحمامات المخصصة للعلاج بمياه البحر والمياه الجوفية الساخنة.

فرحة بفتح الاقتصاد

واشترطت الحكومة أن يلتزم التجار وأصحاب الفنادق بجملة من إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا.

واستقبل التجار الجزائريون الفتح التجاري بعد أشهر من الإغلاق بكثير من الفرح للعودة الى النشاط بعد أشهر من الانقطاع عن العمل، وهو حال كمال بلعتبي، مالك مقهى فاخر وسط العاصمة الجزائرية، الذي بدأ قبل فجر أمس الإثنين بتجهيز طاولات وكراسي محله، لاستقبال الزبائن.

وقال بلعتبي: “الكابوس انتهى أخيرا، ضيعت قرابة 7 أشهر من العمل، اضطررت فيها إلى دفع 50 بالمائة من قسط الإيجار، بالإضافة لصرف منح لعمالي العشرة في الأشهر الأولى”.

وأضاف: “فور تلقيه خبر إعادة الفتح، سارع إلى شراء المواد الغذائية اللازمة وأعاد الاتصال بممونيه بالحلويات وغيرها من المواد، كما اتصل بعماله الذين تعذر عليهم إيجاد منصب شغل، نحن متحمسون جدا، فالعودة ستسمح ببعث الحياة الاقتصادية وتقلل الضغط على الجزائريين، خاصة أن الخدمات تشغل الشريحة الأكبر من الشباب”.

عودة الحياة

وكانت الحكومة رفعت التجميد عن الأنشطة التجارية شهر يونيو 2020، إلا أن عودة تفشي الجائحة للارتفاع وخوف السلطات مما يعرف بـ “الموجة الثانية” من كورنا، دفع نحو إعادة فرض الإغلاق مجددا بعد 20 يوما فقط من رفع التجميد عن الأنشطة التجارية.

من جانبه، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بلنوار، أن “عودة النشاط التجاري بعد أشهر من الإغلاق ستسمح بعودة الحياة لأكثر من 50 ألف مطعم ومقهى، لحقت بأصحابها أضرار مادية كبيرة جراء تجميد نشاطها بسبب تفشي وباء كورونا.

فيما سجلنا أزيد من 60 ألف تاجر وحرفي أوقفوا نشاطهم منذ بداية الجائحة، في مختلف النشاطات، بسبب الخسائر المادية التي تكبدوها نتيجة إغلاق المحلات والعزوف الكبير للمواطنين على اقتناء بعض السلع”.

وأضاف بولنوار: “التجار والمواطنين واعون لخطورة الظرف، وتجربة يونيو الماضي، الأمر الذي سيجعلهم يأخذون حذرهم حتى لا يتضرر الجميع وننجح في تجاوز هذه المرحلة بأخف الأضرار”.

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.