Connect with us

Hi, what are you looking for?

بزنس ريبورت الاخباري

مال

أسعار النفط ترتفع قبيل اجتماع “أوبك +”

عواصم- بزنيس ريبورت الإخباري|| ارتفع النفط لليوم الرابع قبل اجتماع تحالف “أوبك +” لتقرير ما إذا كان بإمكانه مواصلة رفع الإنتاج، حيث أن تصاعد عدوى فيروس كورونا يخنق تعافي الطلب العالمي على الطاقة.

وقفزت العقود الآجلة في نيويورك بنسبة 2.5٪ لتصل إلى 50 دولارا للبرميل.

وأعاد “أوبك +” 500 ألف برميل يوميا إلى السوق هذا الشهر ويجتمع اليوم لاتخاذ قرار بشأن مستويات الإنتاج لشهر فبراير المقبل.

مخاطر هبوط!

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو، الأحد، إن التوقعات للنصف الأول متباينة للغاية ولا تزال هناك مخاطر هبوط كثيرة ينبغي التوفيق بينها.

في حين قال رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون إنه من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى إجراءات إغلاق أكثر صرامة في إنجلترا، بينما تدرس اليابان فرض حالة طوارئ أخرى.

ومع ذلك، فإن وضع الطلب على النفط أفضل في الصين، حيث يدفع الشتاء القارس ونقص الطاقة، المصانع إلى الإسراع في تركيب مولدات الديزل.

وغاب مقياس لقوة التصنيع الصيني لشهر ديسمبر عن التقديرات، في حين أن مقياس هندي مشابه زاد قليلا عن الشهر السابق.

آمال بالانتعاش

وجرى تداول خام القياس الأمريكي بالقرب من 48 دولارا للبرميل خلال الجلسات القليلة الماضية حيث يزن السوق توقعات هشة للطلب على الطاقة على المدى القصير مقابل انتعاش متوقع في وقت لاحق من العام بمجرد تلقيح عدد كافٍ من الأشخاص.

وكان النفط مدعوما أيضا بضعف الدولار، مما يعزز جاذبية السلع المسعرة بالعملة الأمريكية.

بدورها، قالت فاندانا هاري، مؤسسة Vanda Insights في سنغافورة: “التفاؤل بشأن اللقاحات مقابل الشتاء القاتم فيما

يتعلق بقبضة كورونا في النصف الغربي من الكرة الأرضية قد انتقل إلى العام الجديد”.

ورأت أن هناك فرصة بنسبة 50% أن تزيد “أوبك +” الإنتاج لشهر فبراير، مشيرة إلى أن قرار التحالف في ديسمبر لم يؤدي إلى عمليات بيع.

الأسعار

وارتفع غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة 2.4٪ إلى 49.67 دولارا للبرميل في بورصة نيويورك التجارية في الساعة 2:09 مساء في سنغافورة.

وأضاف برنت لشهر مارس 2.5٪ إلى 53.09 دولار للبرميل في بورصة أوروبا للعقود الآجلة ICE بعد أن أغلق مرتفعا

0.3٪ يوم الخميس.

وقفزت العقود الآجلة للنفط الخام بنسبة 6.1٪ إلى 320.1 يوان للبرميل في بورصة شنغهاي الدولية للطاقة بعد انخفاضها بنسبة 2.6٪ الأسبوع الماضي

وقال مندوبون في اجتماع أمس الأحد، إن عدة دول من بينها السعودية بدت حذرة بشأن زيادة الإنتاج في فبراير شباط.

وقالت روسيا إن “أوبك +”، التي خفضت الإنتاج العام الماضي، يمكن أن تضيف 500 ألف برميل أخرى يوميا الشهر المقبل، بينما أبقت الرياض آراءها علانية تحت طي الكتمان.

وارتفع إنتاج أوبك بمقدار 190 ألف برميل يوميا إلى 25.3 مليون برميل يوميا في ديسمبر، مع تحقيق ليبيا المكاسب، وفقا لـ JBC Energy .

كما عززت أنغولا وإيران والإمارات وفنزويلا والجزائر المعروض.

وتتوقع أوبك أن الطلب على النفط الخام سيرتفع إلى 95.9 مليون برميل يوميا هذا العام من 90 مليون في 2020.

مساواة بين التفاؤل والتشاؤم

ويعكس منحنى العقود الآجلة للنفط التوقعات المختلطة على المدى القصير والطويل.

ولا يتعدى النطاق الزمني السريع لخام برنت 1 سنت فقط للبرميل، وهو هيكل سوق تكون فيه الأسعار شبه المؤرخة أرخص

من الأسعار المتأخرة، مما يشير إلى أن المشاعر تتساوى إلى حد ما بين التفاؤل والتشاؤم.

وقد تكون شركات النفط الصينية الكبرى هي التالية في الطابور لإلغاء إدراجها في الولايات المتحدة بعد أن قالت بورصة

نيويورك الأسبوع الماضي إنها ستزيل أكبر ثلاث شركات اتصالات في الدولة الآسيوية.

واختار العراق شركة صينية لصفقة إمداد نفطية بمليارات الدولارات، حيث تسعى الدولة العربية للحصول على أموال لدعم

اقتصاد يعاني من انهيار أسعار الطاقة الناجم عن فيروس كورونا.

وقالت شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة إن شركات الطاقة الإيرانية اتفقت على صفقات بقيمة 1.2 مليار دولار

لزيادة إنتاج النفط الخام للبلاد.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.