Connect with us

Hi, what are you looking for?

Bnreport Business News Report

أعمال

أزمات عدة تجبر النمو الإقتصادي الإماراتي على التراجع

الإمارات

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة أزمات اقتصادية عدة، خلال الأعوام الأخيرة، لتأتي جائحة كورونا بمثابة “الشعرة التي تقصم ظهر البعير”.

وتوقع مختصون في الشأن الاقتصادي، أن يتراجع النمو في الإمارات إلى 2.2% فقط خلال العام الجاري.

ويرى المختصون أن معدلات النمو تتقلص شهرا بعد الآخر، فكانت التوقعات الأخيرة تشير لمستويات 2.7% قبل أن تقل لمستويات 2.2.

انكماش اقتصادي

وارتفع أعداد المصابين بفيروس كورونا في الإمارات، لمستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما أجبر الحكومة على تقليص أعداد الوافدين وهو ما أضر بالسياحة.

وتشير التوقعات إلى أن الناتج الإجمالي للإمارات، انكمش 6.6% العام الماضي مقارنة مع توقع لتراجع 6% صدر في أكتوبر. ومن المتوقع أن ينمو 3.5% في 2022.

وارتفع معدل إشغال الفنادق وإيرادات الغرف في الإمارات ارتفاعا قويا الشهر الماضي، لينهيا عاما صعبا للقطاع في صورة أفضل حالا، بيد أنهما مازالا أقل من مستويات ما قبل الجائحة.

وقال “بنك الإمارات دبي الوطني” أكبر بنوك دبي، في مذكرة بحثية: “مع انتهاء موسم العطلات وتشديد قيود السفر منذ ذلك الحين في العديد من الدول بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا”.

ومن المستبعد أن تستمر تلك الأرقام المرتفعة لإشغال الفنادق وإيرادات الغرفة المتاحة في الربع الأول من 2021.

وأضاف البنك: “بناء على سرعة توزيع اللقاحات، فإن التوقعات أكثر تفاؤلا للنصف الثاني من 2021 على الأخص في ظل

انطلاق معرض إكسبو 2020 في أكتوبر تشرين الأول 2021 الذي كان مقررا العام الماضي وتم تأجيله”.

تراجع الأرباح

ومؤخرا أعلن أكبر بنكين في الإمارات العربية المتحدة عن انخفاض في الأرباح العام الماضي.

كما ووضع البنكان مخصصات أعلى لتغطية الارتفاع المتوقع في القروض المعدومة نتيجة لوباء فيروس كورونا.

وقال بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، إن أرباحه للعام بأكمله تراجعت بأكثر من النصف وزادت مخصصات

انخفاض القيمة بنسبة 65٪ إلى 7.9 مليار درهم (2.15 مليار دولار).

وسبّبت جائحة كورونا توقف الأنشطة الاقتصادية خلال الفترة الماضية، وتسريح عشرات الآلاف من العمالة الوافدة.

ويبلغ عدد سكان الإمارات ما يقرب من 9.4 ملايين نسمة، بينهم 950 ألف مواطن بنحو 10% فقط من إجمالي السكان،

والباقي عمالة وافدة من مختلف الدول، بحسب بيانات البوابة الرسمية لحكومة الإمارات.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

You May Also Like

مال

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora.

تكنولوجيا

على الرغم من صعوبة عام 2020 ماليا، الا ان الحصول على جهاز جديد يكون بمواصفات وقدرات جيدة وبسعر مقبول  يعتبر من الصفقات المربحة. وفي...

العالم

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

مميز

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن عام 2020 مجرد عام ينتهي والسلام، فقد كان صعبا جدا على العالم بسبب جائحة كورنا، وكان أصعب على...

%d مدونون معجبون بهذه: