Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

هل تنجح الصين في إنهاء قبضة الدولار على الاقتصاد العالمي؟

الاقتصاد العالمي

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| تهدف الصين إلى إنهاء قبضة الدولار المحكمة على الاقتصاد العالمي، ومحاولة اتاحة اليوان الصيني في الأسواق الخارجية بشكل أكبر.

ولإنجاح ذلك عملت الصين على إطلاق اليوان الرقمي، لنشر عملتها حول العالم، واقتحام الاقتصاد العالمي بقوة.

وحاولت الولايات المتحدة خلال السنوات السابقة، بخوض حرب تجارية مع الصين، وهو ما زاد من المشاكل التجارية بين البلدين والتي أثرت كثيرا على الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي

ويشير تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إلى أن الصين لديها خطة أكبر لتقليل

اعتمادها على الدولار بالنظر إلى الرقم الذي تمثله في مشهد التجارة العالمية.

وذلك من خلال تهيئة البنية المالية التحتية التي تسمح في نهاية المطاف باستخدام العملة

الصينية في العمليات التجارية بدلا من الدولار.

ومنذ عام 2009، انتهجت بكين سياسة جديدة تسعى من خلالها لتقليل اعتمادها على الدولار

في معاملاتها التجارية، مع تسوية أكبر قدر من بضائعها في الأسواق الخارجية من خلال

عملتها المحلية، بالإضافة إلى الدخول في خطوط ائتمان متبادلة مع العديد من البنوك المركزية حول العالم.

وبدا أن الأمر يؤتي أكله إذ ارتفع حجم البضائع الصينية المصدرة إلى الأسواق الخارجية، والتي تجري

تسويتها باستخدام العملة الصينية من نحو أقل من 10٪ في عام 2012 إلى مستويات اقتربت من 30٪ في عام 2015.

ثم بدأت بالتراجع التدريجي مع اشتداد الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم لتبلغ نحو 15٪ فقط.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن الخطوات التي يتخذها المركزي الصيني في الوقت الحالي لتهيئة

البنية التحتية الداخلية لاستخدام اليوان الرقمي، تتزامن أيضا مع خطوات خارجية بالتواصل مع

البنوك المركزية في دول عدة على غرار الإمارات وتايلاند، لإتاحة استخدام النسخة الرقمية من

عملتها في المعاملات على نطاق أوسع.

ترويج لليوان

ولا يقتصر الأمر على البنوك المركزية، إذ يعمل بنك الشعب الصيني على التواصل مع شركات

المدفوعات وبنك التسويات الدولي من أجل تحقيق هدفه بجعل اليوان عملة للاقتصاد

العالمي، فبكين هي أكبر مصدر للسلع في العالم.

وعلى صعيد المنتجات المالية، أطلقت بكين عقود مشتقات مالية مقومة بالعملة المحلية يسمح للأجانب بتداولها، ما بدا أنه خطوة أخرى لخلق طلب مرتفع على العملة الصينية، بالإضافة إلى التسويق للعملة على أنها مخزن للقيمة مع انخفاض معدلات التضخم في البلاد.

وتصدم الجهود التي تبذلها بكين بصخرة السياسة النقدية الحالية للبنك المركزي، والتي تفرض قيودا على حركة رؤوس الأموال، وهو أمر يعقد من الجهود التي تبذلها بكين لفرض سطوة عملتها على الأسواق العالمية.

ولدى الصين نوعان من الرنمينبي، وحدتهما اليوان، الأول الذي يتم تداوله في بر الصين الرئيسي والذي يتقلب في نطاق ضيق أمام العملات تحدده السلطات النقدية، والرنمينبي الخارجي والذي لا يخضع لسيطرة كبيرة من قبل بنك الشعب الصيني، ولكن السلطات تراقب تحركاته عن كثب.

وفي مذكرة بحثية حديثة صادرة عن كابيتال إيكونوميكس تحت عنوان “أصداء حرب عملات”، قالت شركة الأبحاث التي تتخذ من لندن مقرا لها، إن الخطوات التي يتخذها بنك الشعب الصيني تتزامن مع مؤشرات على أزمة حرب عملات جديدة مع خطوات اتخذتها البنوك المركزية في العديد من الأسواق الناشئة بالتدخل في سوق الصرف.

مميز

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| خرج إثيوبيون بالولايات المتحدة، في مسيرة احتجاجية على سوء معاملة مواطنيهم في المملكة العربية السعودية، مطالبين بضرورة إصلاح أوضاع عمال...

أعمال

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| يواصل بنك الصين المركزي، التعامل بحزم مع العملات الرقمية، والضرب بيدٍ من حديد، وفق لوائح تنظيمية جديدة ضمن حملته الصارمة....

اخر الاخبار

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| تراجعت البورصة الصينية بشكل حاد منتصف الأسبوع الجاري، مما أدى إلى محو قرابة 800 مليار دولار من قيمة الأسهم الصينية...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| توّقع صندوق النقد الدولي، أن ينمو الاقتصاد العالمي خلال العام القادم بنسبة 0.5% ليصل إلى 4.9% مقابل 4.4% في التوقُّعات...