Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

نقص الرقائق الدقيقة يدفع لتوقف إنتاج آلاف السيارات في أمريكا الشمالية

صناعة السيارات ونقص الرقائق

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| أدى النقص المستمر في الرقائق الدقيقة وأشباه الموصلات إلى توقف إنتاج مئات الآلاف من السيارات في أمريكا الشمالية.

وتعتبر الرقائق الدقيقة الجزء الحيوي والأساسي لكل شيء بدءا من الكمبيوتر ونظام المعلومات والترفيه على متن السيارة إلى ميزات الأمان المهمة مثل فواصل مانعة للانغلاق والتحكم في الثبات.

وتأتي أزمة النقص المستمرة حتى الآن التي قد تؤدي الى اختفاء السيارات الأمريكية من السوق إلى تأثير عمليات

 الإغلاق الناتج عن جائحة كورونا منذ شهور.

الرقائق الدقيقة

كما ازدادت الأمور سوءاً بعد نشوب حريق في أكبر مصنع لأشباه الموصلات في اليابان والذي

يغذي شركة تويوتا التي تعتبر أكبر شركة لإنتاج السيارات في العالم ، فضلاً عن جنوح سفينة

إيفرغيفين في قناة السويس وتعطيل سلاسل الإمداد عالمياً لمدة أسبوعين.

وأثر الوباء بشكل سلبي على العديد من صانعي السيارات حيث ألغى الكثير منهم الطلبات

التصنيعية بسبب تباطؤ الطلب على السيارات الأمر الذي جعلهم يشعرون بالندم بعد تعافي

السوق مؤخرا من أزمة

نقص الزيت للبلاستيك المستخدم في الرقائق بسبب التجميد في تكساس.

وكشف تقرير AutoForecast Solutionsr الذي تغطيه شركة Car and Driver عن مدى تأثر

شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية بنقص الرقائق الدقيقة.

وألغت شركة فورد إنتاج 346،616 سيارة، بينما خفضت جنرال موتورز إجماليها بمقدار 277،966.

 من المتضرر الأكبر؟

وتفشي وباء كورونا والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومات تنسحب على كل القطاعات

الاقتصادية بما في ذلك قطاع صناعة السيارات، إذا يعتزم عدد من شركات السيارات العالمية

تعليق الإنتاج في عدد من الدول.

وحسب احصائيات موثوقة فإن الشركة الأكثر تضررا هي سيارة بيك آب Ford F-Series أولاً مع تخفيض إنتاجها بمقدار 109.710 وحدة بسبب نقص الرقائق الدقيقة.

بينما سينخفض إنتاج شيفروليه إكوينوكس بمقدار 81833. مع ملاحظة بات غيلسنجر، الرئيس التنفيذي لشركة Intel مؤخراً، أن المشكلة قد تستغرق عامين لحلها، فلا يوجد ضوء في نهاية النفق حتى الآن لشركات صناعة السيارات التي تتعرض لضغوط شديدة.

وكانت شركة جارتنر المختصة في أبحاث الأسواق التقنية توقعت أن يستمر النقص في إمدادات الرقائق الإلكترونية بجميع أنحاء العالم، مرجّحة أن يعود إلى مستوياته الطبيعية بحلول الربع الثاني من عام 2022.