Connect with us

Hi, what are you looking for?

تسوق

منظمات دولية تتخوف من عجز السيطرة على انفلات أسعار السلع

أسعار السلع

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ازدادت مخاوف المنظمات الدولية المتخصصة بالغذاء وخبراء الاقتصاد من عجز الحكومات من السيطرة على انفلات أسعار السلع.

وقد بلغت أسعار السلع مستويات غير مسبوقة، وسط توقعات بإمكانية ارتفاعها بوتيرة أسرع، في أعقاب مؤشرات منظمة التجارة العالمية.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن “مقياسها العالمي للسلع سجل ارتفاعا قياسيا”، مما يؤكد قوة تعافي التجارة بعد الصدمة الكبيرة التي سببتها جائحة كورونا عام 2020.

أسعار السلع

وأوضحت المنظمة، التي مقرها جنيف، أن مقياسها لتجارة السلع ارتفع إلى 110.4 نقطة، وهو

أعلى مستوى منذ بدء العمل بالمؤشر لأول مرة في يوليو 2016 وبزيادة بأكثر من 20 نقطة على أساس سنوي.

وبحسب خبراء المنظمة يعكس ارتفاع المقياس كلا من قوة النمو التجاري الحالي وعمق

الصدمة الناجمة عن الجائحة في العام الماضي رغم أنهم يقولون إن توقعات التجارة العالمية لا تزال

تخيم عليها احتمالات التراجع.

وحذرت بعض البنوك العالمية منذ بداية العام الحالي من أن العالم يتجه نحو “دورة عملاقة” لارتفاع أسعار السلع.

كما يمثل التضخم ضغطا آخر على المستهلكين المتضررين من الركود الناجم عن تفشي الجائحة

ومن انخفاض قيمة العملات المحلية في بعض الدول.

ويرى خبراء أن مسؤولية ما يحدث لا تقع بأكملها على عاتق الحكومات، بل إن المشكلة أصبحت

عالمية بسبب عدة عوامل متداخلة، ولعل من أهمها التغيرات المناخية التي أثرت على

المحاصيل الزراعية وعمليات الإنتاج وما تلاها من تداعيات أزمة الوباء التي دفعت أسعار السلع

إلى الارتفاع على نحو غير مسبوق.

وتفيد بيانات منظمات أممية ودولية تُعنى بمجال توفير الغذاء ومحاربة الفقر والجوع في العالم

بأن أسعار السلع الغذائية ظلت ترتفع بشكل مطرد منذ يونيو الماضي، تاركة الحكومات تغرق

في مأزق كبير، خاصة بعد تضرر الدول من القيود التي تم فرضها بهدف تطويق الأزمة الصحية.

وبينما ينتج العالم ما يكفي من الغذاء لإطعام سكان الكرة الأرضية يتم إهدار ما يقارب ثلث هذا الطعام وتبديد الكثير من الموارد الطبيعية مثل المياه في نفس الوقت.

تحذيرات صادمة

وترجّح تحوّلات أنماط الاستهلاك تراجع تناول الحبوب وتزايد استهلاك اللحوم والفواكه والخضروات والأطعمة المصنعة، ما يؤدي إلى زيادة ضغوط إزالة الغابات وتدهور الأراضي الزراعية وتزايد الانبعاثات.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد أطلق تحذيرات صادمة الشهر الماضي من أن الملايين من البشر على سطح الكوكب قد يعانون من نقص في الوجبات الغنية بالعناصر المغذية بسبب استمرار ارتفاع أسعار الغذاء بشكل غير معقول.

وقال كبير الاقتصاديين في البرنامج عارف حسين حينها “لدينا بالفعل عوامل الصراعات والمناخ وفايروس كورونا التي تعمل معا لدفع المزيد من البشر إلى الجوع والبؤس. والآن انضمت أسعار المواد الغذائية إلى الثلاثي القاتل”.

وبالنظر إلى مناطق العالم سجل خبراء البرنامج أكبر زيادة في أسعار المواد الغذائية في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا ولبنان واليمن.

كما شهدت عدة بلدان أفريقية مثل زيمبابوي وموزمبيق وبلدان في أميركا الجنوبية مثل فنزويلا ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية.

ويتوقع برنامج الأغذية العالمي أن يواجه 270 مليون نسمة الجوع الحاد أو يتعرضون بشدة لخطر الجوع في عام 2021، ويمثل ذلك زيادة بنسبة 40 في المئة مقارنة بالعام الماضي

العالم

طرابلس- بزنس ريبورت الإخباري|| تتحرك الحكومة الليبية بكافة السبل، لوقف الغلاء في أسعار السلع وخصوصا الأدوية، والعمل على تثبيت الأسعار، في وقت يعاني المواطنين...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، منذ بداية تفشي جائحة كورونا وحتى...

مال

طرابلس- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت أسعار السلع الغذائية والدوائية في الأسواق الليبية ارتفاعاً تراوح بين 10-13% خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي. فيما رجح صندوق...

أعمال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت أسعار السلع في الكويت بعض الارتفاعات على الأسعار، نتيجة زيادة الاقبال عليها من المواطنين في ظل الحظر الجزئي الذي...