Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

الإمارات تعول على مسبار الأمل للمريخ في نمو القطاع الاقتصادي غير النفطي

مسبار الإمل

الإمارات – بزنس ريبورت الإخباري– تعول دولة الإمارات على رحلة مسبار الأمل إلى كوكب المريح في نمو القطاع الاقتصادي غير النفطي.

وتمكن مسبار الأمل من الوصول إلى المريخ أمس الثلاثاء، لتصبح الإمارات أول دولة عربية تنجح في تحقيق أول مهمة فضائية لاستكشاف الكواكب.

وصول مسبار الأمل

كما وغرّد محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، عقب وصول مسبار الأمل إلى مدار المريخ، قائلاً: ” تمت المهمة بنجاح”، وبذلك تكون دولة الإمارات الخامسة عالمياً في الوصول إلى هذا الانجاز الكبير.

وبالرغم من نجاح مسبار الأمل من في مهمة الوصول إلى المريخ، وتجاوزه العديد من التحديات إلا أن المراحل القادمة من مهمته التاريخية تعتبر الأصعب والأكثر خطورة.

وتزامن وصول مسبار الأمل مع الذكرى الـ 50 لتأسيس دولة الإمارات بعد انطلاقه من المحطة اليابانية في الـ 20 من يوليو من العام الماضي.

وعمل في المشروع 200 مهندس ومهندسة من دولة الإمارات منذ تأسيسه في الـ 16 من يوليو 2014، تحت اسم (الإمارات لاستكشاف المريخ).

وتبلغ كلفة (مسبار الأمل) حوالي 724 مليون درهم (200 مليون دولار)، وتعتبر من بين الأقل في العالم مقارنة بمهمات ومشروعات مماثلة، بحسب وزير شؤون مجلس الوزراء.

فيما بلغت استثمارات دولة الإمارات بقطاع الفضاء بأكثر من 22 مليار درهم، حيث تمتلك 10 أقمار صناعية مع توقعات بزيادتها، كما وبلغت تجارة الطائرات وسفن الفضاء في العام 2019 بـ 28 مليار درهم إمارتي.

وبحسب خبراء فإنه من المتوقع بأن تكون مساهمة هذا المجال في إحداث نمو بالاقتصاد الإماراتي بنسبة 15%.

أهداف متنوعة

ومنذ انطلاق فكرة المشروع الإماراتي لاستكشاف المريخ من خلال مسبارها الأول (مسبار الأمل)، أعلنت دولة الإمارات عن عدد من الأهداف المتنوعة، لهذا المشروع، والتي تتمثل في الأهداف التالية:

1.    التعليم والبحث العلمي: بحسب تصريحات محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، فإن الفريق العلمي الإماراتي، قدم 200 تصميم تكنولوجي علمي جديد.

ونشر 51 بحثاً علمياً مختصاً وورقة عمل، كما استفاد 60 ألف مشارك من البرامج العلمية والتعليمية للتعريف بمهمة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

إلى جانب نهم جداً وهو دراسة الغلاف الجوي، ومعرفة أسباب فقدان غازي الهيدروجين والأكسجين.

2.    خلق وظائف جديدة: تمثل الوظائف الجديدة، وإضافة خبرات جديدة في مجال الفضاء، من أهم الأهداف المتعلقة بالمشروع الإماراتي.

هذا بالإضافة إلى إنشاء برامج تعليمية جديدة في الجامعات الإماراتية بشأن الفضاء، لأن ما يوفر خبرات تفيد الدولة ويمكن تصديرها للخارج.

3.    تصنيع أدوات ومعدات فضائية: ساهم فريق المشروع في تصنيع 66 قطعة من مكونات المسبار في دولة الإمارات، مما يعزز قدرات تصنيع أدوات الفضاء في البلاد.

4.    اقتصاد البيانات: يقوم المسبار بجمع البيانات عن كوكب المريخ وإيداعها في مركز للبيانات العلمية في الإمارات، عبر عدد من محطات الاستقبال الأرضية منتشرة حول العالم.

ومن بعد ذلك يقوم الفريق العلمي الإماراتي بفهرسة البيانات وتحليلها، ومشاركتها بشكل مفتوح ومجاني مع المجتمع العلمي، وهو ما يوفر فرصة بعد ذلك للاستثمار في بيانات الفضاء.

مسبار الأمل .. مستقبل الإمارات

5.    تعزيز تنوع الاقتصاد: تتمثل عناصر الاقتصاد المعرفي في الابتكار والبحوث والعلوم والتكنولوجيا، ضمن بيئة أعمال تضمن الشراكة الفاعلة للقطاعين الحكومي والخاص.

6.    تواجد الشركات العالمية بالإمارات: عبر كونها مكاناً عالمياً لالتقاء واقامة عدد من الشركات الدولية مثل شركتي بوينج ولوكهيد مارتن، واتاحة الفرص المناسبة للشركات الصغيرة والناشئة المهتمة بالاستفادة من فرص العمل خارج كوكب الأرض.

7.    جذب الاستثمارات: وذلك من خلال استقطاب الاستثمارات الدولية عبر جذب شركات القطاع الخاص المختصة بهذه الصناعة، الأمر الذي يعني عقد شراكات مستكملة لعناصر النجاح ضمن بيئة مواتية لازدهار الأعمال.

8.    المساهمة في الناتج المحلي: تمثل استثمار الإمارات في قطاع الفضاء أحد البدائل لزيادة مساهمة القطاع غير النفطي.