Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

مساع أوروبية لحل النزاع الطويل بين إيرباص وبوينج

إيرباص وبوينج

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| يسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل لاتفاق مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لحل النزاع بين إيرباص وبوينج.

وعبّر المفوض الخاص بالتجارة في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة الرئيس بايدن، لإنهاء النزاع الطويل بين إيرباص وبوينج، بشأن الدعم المقدم لشركتي الطيران.

إيرباص وبوينج

وقال دومبروفسكيس في مقابلة صحفية، إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منخرطان

في مناقشات مكثفة حول النزاع التجاري المستمر منذ 16 عاما بين إيرباص وبوينج.

وأشاد بوجود “تحول” بعدما تولت إدارة الرئيس جو بايدن السلطة.

وأضاف دومبروفسكيس أن هناك “أسبابا تجعلنا نتوقع أننا سنكون قادرين على حل هذه

المشكلة، وأننا لن نضطر إلى العودة إلى فرض رسوم جمركية متبادلة”.

كما قال، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعملان على قواعد جديدة لدعم شركات

الطيران في المستقبل.

تجدر الإشارة إلى أن كل جانب يرى أن الجانب الآخر يدعم بشكل غير عادل مصنعي الطائرات المحليين.

تسوية الخلاف

واقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نظيره الأمريكي جو بايدن أن يتوسطا لتسوية

الخلاف التجاري الممتد بين شركتي إيرباص وبوينج.

وأثار ماكرون الفكرة في اتصال هاتفي مع بايدن في 24 يناير/كانون الثاني، وفق ما نقل تلفزيون

“سي إن بي سي” عن مصدر اطّلع على المكالمة.

ويدور خلاف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منذ 2004 على خلفية مزاعم ممارسات

تجارية غير منصفة.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بتقديم دعم للشركتين الخاصتين ينتهك اتفاقات التجارة الدولية.

وفاز الطرفان في دعاوى أمام منظمة التجارة العالمية تسمح بفرض رسوم عقابية.

بداية النزاع

رفعت الولايات المتحدة القضية لأول مرة في عام 2004، بحجة أن القروض الأوروبية ذات

الفائدة القليلة لشركة إيرباص كانت بمثابة دعم حكومي غير قانوني.

وأصدرت منظمة التجارة العالمية قرارها لصالح الولايات المتحدة، التي اشتكت بعد ذلك من أن

الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء لم تمتثل لهذا القرار، وهو ما أدى لسنوات أخرى من الجدل.

وسعت الولايات المتحدة للحصول على حكم لصالحها يمكنها من فرض رسوم جمركية على

سلع بقيمة 11 مليار دولار.

لكن منظمة التجارة العالمية خفضت هذا الرقم إلى 7.5 مليار دولار، لكنه لا يزال يمثل أكبر عقوبة

من نوعها في تاريخ المنظمة.

وتحصل إيرباص على 40 في المئة من المواد المتعلقة بصناعة الطائرات من موردين أمريكيين،

وهو ما يدعم حوالي 275 ألف وظيفة في الولايات المتحدة في حوالي 40 ولاية.