Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

مجموعة سنغافورية تشتري شركة بـ 1.4 مليار دولار وتبيعها بدولار واحد!

مجموعة سنغافورية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| باعت مجموعة سنغافورية كبرى للعقارات، حصتها في شركة صينية بدولار واحد فقط، في ظل الخسائر الكبيرة التي لحقت بالشركة.

ولم يمضي على شراء المجموعة السنغافورية لحصتها سوى شهور قليلة بمقابل 1.4 مليار دولار.

وباعت مجموعة سنغافورية اسمها “سيتي ديفلبمنتس ليمتد”، حصتها في شركة التطوير الصينية “تشونغ تشينغ سينسري” المتعثرة مقابل دولار واحد، لصالح شركة غير ذي صلة بالقطاع، تحمل اسم “شور سبريد ليمتد”.

مجموعة سنغافورية

وقالت الشركة السنغافورية في بيان، وفق وكالة بلومبيرغ الأميركية، إن الصفقة تأخذ في

الاعتبار “قضايا السيولة الحالية وإعادة هيكلة شركة سينسري بسبب الإفلاس المحتمل”.

وكانت “سيتي ديفلبمنتس”، قد استحوذت على حصة أغلبية في “سينسري” في إبريل الماضي،

لكن تداعيات جائحة فيروس كورونا وسياسة “الخطوط الحمراء” الصينية التي تفرض قيوداً على

حركة الأموال الأجنبية أخيراً، زادت قيود السيولة في الشركة الصينية، مما أدى إلى خسائر واسعة للمساهم السنغافوري.

وبسبب تعثر الشركة الصينية، قامت “سيتي ديفلبمنتس” السنغافورية، بقيادة الرئيس

التنفيذي، شيرمان كويك، بشطب ما يقرب من 1.9 مليار دولار سنغافوري (1.4 مليار دولار) تمثل قيمة استثماراتها في “سينسري”.

وقالت المجموعة السنغافورية إن هذا “الخروج يسمح لها بتجنب الانخراط في عملية إعادة

تنظيم إفلاس طويلة الأمد للشركة الصينية المتعثرة”.

ومن المقرر أن يستقيل جميع المديرين والمسؤولين المعينين بشركة “سيتي ديفلبمنتس”،

من شركة ” سينسري” والشركات المرتبطة بها بعد التخارج أو سحب الاستثمار.

إجراءات صارمة

وتمتلك الشركة السنغافورية حصة قدرها 63.75% في شركة “إتش سي بي تشونغ تشينغ بروبيرتي” التي تمتلك بدورها 80.01% من “سينسري” المتعثرة.

وتفرض الصين قيودا على تدفق الأموال الخارجية إلى شركات صينية يجري تأسيس وحدات لها في الخارج، خاصة في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا.

وقبل أسبوع نقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في شنغهاي رفضت الطلبات التي تقدمت بها الشركات الناشئة مؤخراً، بهدف الحصول على إذن بضخ أموال أجنبية في الكيانات التابعة التي تأسست في أماكن، مثل جزر كايمان.

وأثارت الإجراءات الصارمة التي شنتها الصين مؤخَّراً على عدد كبير من شركات التكنولوجيا قلق المستثمرين عالمياً.