Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

مجلس الوزراء اللبناني يناقش إصدار فئات أكبر من الليرة

الأمم المتحدة

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء اللبناني، إصدار فئات أكبر من الليرة اللبنانية، لتسهيل استعمال العملة المحلية التي تعاني من الانهيار في القيمة.

ويعتزم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الطلب من مجلس الوزراء اللبناني الجديد حال تشكيله، الحصول على قانون بإصدار فئات أكبر لليرة اللبنانية لتسهيل استعمالها.

وتنوي لبنان، إزالة أصفار من العملة على غرار ما حدث في تركيا.

مجلس الوزراء اللبناني

وأكد سلامة أن أموال مصرف لبنان تراجعت 2.2 مليار دولار منذ بداية العام 2022، موضحا أنها

صرفت بين دعم سعر الدولار وبين تمويل البنزين واحتياجات البلاد.

وأضاف: “قطاع الطاقة أخذ من المصرف المركزي ما قيمته 24 مليارا و537 مليون دولار في

الفترة الممتدة ما بين 2010 و2021”.

وعن الأشخاص الذين سخروا من كلامه في السابق بأن الليرة “بخير” قال حاكم المركزي:

“كلامي ارتكز على السياسات التي كان بمقدورنا تنفيذها لاستقطاب الدولارات، كما ارتكز على

مخزون من الدولارات كان يتعدى 40 مليار دولار”.

أضاف: “استطعت وبمساعدة المسؤولين في المركزي تأمين الثبات والاطمئنان للبنانيين على

مدى 27 سنة، كما استطعنا تنفيذ خطط عدّة على مر السنين، منها خطة الإسكان التي أمّنت

175 ألف مسكن”.

وتابع: “استطعنا تأمين سلف مدعومة لقطاعات منتجة، صناعية وزراعية وسياحية، والمشاريع

السياحية الموجودة حتى يومنا هذا استفادت من القروض والدعم الذي أمنه البنك المركزي”.

وقال: “عندما وقعت الأزمة في2019، لم يرتفع سعر الدولار كثيرا، وكان بإمكان اللبنانيين سحب

دولاراتهم من البنوك، إلى أن قررت الحكومة اللبنانية التوقف عن دفع السندات، وهنا بدأ التضخم، وبدأ الدولار بالارتفاع”.

ورأى سلامة أن القرارات الخاطئة التي اتخذت الدولة اللبنانية أدت إلى عواقب سلبية على الاقتصاد، كما أدت إلى الأزمة المالية، ومن اتخذوا هذه القرارات الخاطئة هم نفسهم من يلقون باللوم اليوم على المصرف وحاكمه بالتسبب بالأزمة.

وحول نظرية وجود مؤامرة على مصرف لبنان، قال: “لا أعلم ما إذا كان هناك مؤامرة، ولكن منذ 2015 ونحن نشهد على صناعة اليأس وزرعه في نفوس اللبنانيين، والتحضير لتغيير النظام الذي كان موجودا”.

سياسات البنك

وقال: “ارتفعت أسعار المحروقات والمواد الغذائية عالميا، كما ضعفت جميع العملات قياساً بالدولار، ما أثر مباشرة على لبنان، معتبرا أن سرّ استمرار مصرف لبنان هو أننا لم ننفّذ أي سياسة متهورة، ولم نقم بإدارة البنك المركزي بطريقة سيئة وخاطئة كما يزعم البعض، ولكننا استطعنا تأمين التمويل للبلد”.

وحول أن الأيام القادمة ستكون صعبة، أشار إلى أنه عندما بدأت الحرب الروسية- الأوكرانية، تبدلت جميع المعطيات النقدية والاقتصادية في العالم، إذ ارتفعت الفوائد في البنوك المركزية الكبيرة، معتبرا أنه لولا المصرف المركزي ما استطاعت الحكومة شراء الطحين والأدوية.

أضاف: “رغم أن هناك قسم من احتياطيات مصرف لبنان باليورو، الذي تراجع كثيرا بالنسبة للدولار”.

تجارة

مسقط- بزنس ريبورت الإخباري|| تعدى حجم التبادل التجاري بين سلطنة عمان ولبنان 75 مليون دولار خلال العام الماضي 2021. وقال رئيس مجلس إدارة غرفة...

سياسي

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن لبنان لا تزال على قائمة “التخلف عن سداد الدين”، مشيرةً إلى أن خروجها من...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يقف المسؤولون في لبنان، بموقف ضعيف أمام صندوق النقد الدولي، في ظل عدم حدوث الإصلاحات المطلوبة للحصول على القرض المالي....

العالم

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| أكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن الدولة اللبنانية ومصرف لبنان تسببتا في “إفقار غير ضروري” للمواطنين، وهو ما أحدث...