Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

مؤسسة خيرية مغربية تستحدث بطاقة الدفع المسبق للفقراء بدلا من سلة رمضان

مؤسسة

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| نفذّت مؤسسة عطاء الخيرية بالمملكة المغربية مشروع بطاقة الدفع المسبق البنكية بدلا من المشروع التقليدي “سلة رمضان”؛ في إطار تطوير أفكارها الرامية لخدمة شريحة الفقراء.

وقالت مؤسسة عطاء الخيرية، إن الآلية الجديدة لدعم الأسر المحتاجة في رمضان؛ هي عبارة عن تقديم بطاقة بنكية يتم شحنها بقيمة 70 دولارا، يتمكن حاملها من استخدامها في جميع المحلات التجارية، ويمكن إعادة شحنها مرة أخرى.

وأوضحت المؤسسة بأن الهدف من تطوير آليات العمل الخيري واستبدال المساعدات التقليدية بأخرى أكثر شمولا، هو تمكين الأسر الفقيرة من تلبية جزء من احتياجاتها بشكل أفضل، وإدخال السرور على بيوت الفقراء.

آليات جديدة

وأضافت عطاء الخيرية بأن الآلية الجديدة تسمح للمستفيدين الحصول على احتياجاتهم

بأنفسهم، من كافة المحلات التجارية التي تتوفر على خدمة الشراء بالبطاقة البنكية.

وأشارت إلى أن بطاقة الدفع المسبق هي فكرة جديدة لدعم العائلات الفقيرة خلال موسم

شهر رمضان، حيث ستمكنهم من شراء حاجياتهم بكل أمان، وكرامة وحرية.

وذكرت المؤسسة بأنها أبقت على مشروع السلة الرمضانية في المناطق النائية بالأرياف

والقرى، بسبب عدم توفر منشآت تجارية تعتمد خدمة الشراء بالبطاقة الإلكترونية.

وبحسب مبادرين في العمل الخيري، فإن هناك العديد من الأفكار الجديدة والغير تقليدية، والتي

من شأنها تلبية بعض من متطلبات الأسر الفقيرة بشكل أفضل، ومنها توزيع وصولات شراء.

وتُعد فكرة وصولات الشراء مبادرة محلية في أحد أحياء مدينة سلا المجاورة للرباط، يتم جمع

المال وشراء السل التموينية من زيت وطحين وسكر وغير ذلك، وتبقى داخل المتجر.

ويتم إعداد وصولات الشراء بعدد سلال الغذاء مدفوعة الثمن في المتجر، ثم توزيعها على

الفقراء من سكان الحي، وتوجيههم إلى المتجر الذي تم الاتفاق معه بهذا الشأن.

مؤسسة العمل الخيري

بدوره، قال محمد مصباح، مدير المعهد المغربي لتحليل السياسات، إن “المبادرات الإبداعية التي

يعرفها العمل الخيري، لم تتطور بالشكل المطلوب، ولم تتحول إلى مستوى التعميم وتصبح

جزءا من الثقافة السائدة لدى المنظمات العاملة في المجال الخيري”.

وأشار محمد مصباح، إلى أن العمل الخيري بالمملكة المغربية، لا يزال يعاني من خلل أساسي،

ويتمثل في الاعتماد على حسن النوايا فقط، في ظل غياب الإطار المؤسساتي.

كما لفت مصباح إلى غياب تحفيزات ضريبية تشمل مجال العمل الخيري، مضيفا بأن الإطار

القانوني حاليا “لا يساعد على تطوير العمل الخيري من خلال الإبداع في الأشكال”.

واعتبر بأن “العمل الخيري يُكمل دور الدولة ولا يقوم مقامها، وهو ما يعني بأنه لا يعفي الدولة

من وظيفتها، المتمثلة في حفظ كرامة المواطنين وتوفير ظروف العيش الكريم”.

وكان الملك المغربي محمد السادس، أمر في نوفمبر من العام 2017، باتخاذ الإجراءات القانونية

الضرورية لتنظيم عمليات الإحسان العمومي، وتوزيع المساعدات على السكان المعوزين.

كما أقرت الحكومة المغربية، في نوفمبر من العام 2018، قانونا ينظم عمليات جمع التبرعات من

طرف المواطنين أو الجمعيات، وتوزيع المساعدات على الناس لأغراض خيرية.

ووضع القانون شروطا لجمع التبرعات المالية والعينية، كما يحدد عقوبات لمن يخالفها، أو يقدم

على جمع التبرعات دون سند قانوني.

منح التراخيص

ومنحت الحكومة المغربية خلال العام الماضي، 13 رخصة لالتماس الإحسان العمومي ويعني

(استفادة الجمعيات من الأموال من طرف المواطنين أو الشركات)، للجمعيات المغربية العاملة في المجال الاجتماعي.

وكان لجائحة كورونا والإجراءات الوقائية المترتبة عليها وتغيير الكثير من العادات ومنها الاعتماد

على طرق الدفع الالكتروني من خلال البطاقات الالكترونية والتطبيقات الذكية.

كما فرضت بعض المنشآت التجارية على زبائنها استعمال البطاقات البنكية بدلا من النقود،

لتقليل الملامسة والحد من الوسائل التي لها دور في انتشار الفيروس ونقل العدوى.

ويحتل المغرب المركز الـ 95 على المستوى العالمي في مؤشر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة

والتنمية (الأونكتاد) للعام 2020 حول التجارة الإلكترونية، محققا تقدما بدرجتين مع العام 2019.

أعمال

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| تتوقع الحكومة المغربية تعافي سريع للنمو الاقتصادي مع نهاية العام الجاري، لتصل إلى 5.6%، بعد انكماش نسبته 6.2% العام الماضي....

اخر الاخبار

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| كوّنت المؤشرات الاقتصادية السلبية من ارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة، حالة من التذمر في الشارع المغربي. وبعثت أسر مغربية برسائل متشائمة...

أعمال

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| تواصل أسعار الوقود ارتفاعها المتواصل في المغرب، وخصوصا السولار والبنزين، وهو ما يضع الحكومة المغربية أمام اختبار حقيقي. ويترقب المغربيون،...

أعمال

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| توقع البنك المركزي المغربي نمو الاقتصاد بنسبة 6.2% مع نهاية العام الجاري 2021، بعد تعثرات اقتصادية العام الماضي. وعانى الاقتصاد...