Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

اقتصاد لبنان يعاني الأمرّين ويسجل مستويات سلبية الأسوأ في التاريخ الحديث

لبنان

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه التداعيات الاقتصادية في لبنان نحو الأسوأ، بشكل مستمر دون توقف، لتسجل الأيام الجارية أشد نتائج سلبية عرفها التاريخ الحديث في لبنان.

ففي الوقت الذي تكافح فيه بلاد الأرز لتأمين احتياجاتها، تواصل العملة اللبنانية انهياراتها

التاريخية، في وقت يوشك الاحتياطي النقدي أن ينفذ من لبنان .

كما ويعتبر اقتصاديون مختصون في الشأن اللبناني، أن ما يحدث هو الأشد هولا على المواطنين

والتجار، ليفوق سوء الوضع الاقتصادي الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975.

اقتصاد لبنان

سوزان معوض عايشت الحرب الأهلية اللبنانية وأنشأت وكالة إعلانية ناجحة في الأيام المفعمة

بالأمل التي أعقبت انتهاء القتال، لكنها تقول إن الانهيار الاقتصادي في بلدها يؤلمها بطريقة لم تفعلها حتى الصواريخ.

وتتحدر سوزان (56 عاما) من أسرة ميسورة الحال، وكانت في السابق تعيش حياة مترفة، حيث

كانت تدير وكالتها بالإضافة إلى شركة لتصنيع الورق مملوكة للأسرة، وتقضي إجازات عديدة في

الخارج وتحصل إيجارات من العقارات التي تمتلكها.

أما الآن، فقد شارف نشاط وكالتها ومصنع الورق على التوقف، ولم يعد بإمكان المستأجرين

دفع الإيجار، وتجد نفسها تفكر مليا في أسعار السلع في المتاجر خلال جولتها الأسبوعية

للتسوق. وتقول: “أنا ما خذلت لبنان. لبنان خذلني ووجعني”.

وفي ظل عدم وجود نهاية تلوح في الأفق للشلل الاقتصادي والمالي، تشعر سوزان بحالة

من اليأس لم تساورها خلال الحرب التي اندلعت عندما كان عمرها 12 عاما واستمرت 15 عاما.

وقالت: “بوقت الحرب، كان بيوقع صاروخين في يوم وفي اليوم الثاني بتفوق حالك وبترجع على

المدرسة أو الشغل.. هلا المصاري محجوزة بالبنوك وما في شغل”.

ومنعت المصارف اللبنانية، وهي أكبر دائني الدولة المفلسة، العملاء من الوصول إلى ودائعهم،

بموجب قيود غير رسمية على رأس المال فرضت دون تشريع منذ أواخر عام 2019 عندما بدأ الانهيار المالي في البلاد.

فقدان المدخرات

وفقدت مدخرات الناس بالليرة اللبنانية معظم قيمتها، بينما يتعذر الوصول إلى الودائع الدولارية.

كما وتؤدي الأزمة إلى هجرة العقول، حيث يهاجر المهنيون مثل الأطباء والأكاديميين والمصممين

ورواد الأعمال بأعداد كبيرة، مما يؤثر بدوره على الاقتصاد المحلي، ويؤدي إلى مزيد من التراجع

في الاستثمارات والطلب على الخدمات.

وعندما أسست سوزان وكالتها الإعلانية في عام 1992، كانت الحرب الطويلة تقترب من نهايتها

وكانت الآمال كبيرة بالنسبة لمستقبل لبنان.

وبعد بضع سنوات، ومع شعورها بالتفاؤل، باعت عقارا كانت تملكه في اليونان للاستثمار مجددا في وطنها.

لكن في ظل الضائقة المالية التي يعاني منها عملاؤها، تقلصت أعمالها بنحو ثلاثة أرباع خلال

الأزمة الاقتصادية. وباتت سوزان نفسها تواجه ضغوطا مالية يومية.

وقالت: “صار عندي هاجس بظروف المعيشة. طول الوقت عم فكر شو راح أعمل؟ بدفع

رسوم البلدية ولا أتعاب الميكانيكا ولا الكهربا… أنا تحت ضغط وما كنت عم فكر هيك من قبل”.

وبعدما كان جدول العمل مزدحما، باتت تعمل بالكاد لمدة ساعة يوميا عبر الإنترنت. وفي

المستودع الكبير الذي توجد به أعمال تصنيع الورق، تضاءل النشاط وتباعدت عمليات تسليم المواد الخام.

وقالت وهي تشير إلى بعض أكوام المواد الخام: “كنا بالعادي كل تماني وأربعين (ساعة) أو كل

أربع تيام منقدر نعبي. هلا هيدا كله سوا بيضل معنا جمعتين تلاتة”.

تجارة

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| واصلت أسعار المحروقات ارتفاعها في لبنان، مع انتهاء دعم الوقود، لترتفع بأكثر من 30% خلال الأسبوع الجاري. واستفاق اللبنانيون على...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| فقدت العملة المحلية في لبنان مزيداً من قيمتها مقابل الدولار، بعد تحسن محدود خلال الشهر الماضي، بعد الإعلان عن تشكيل...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تجاوزت الليرة اللبنانية عتبة الـ 18 ألفا أمام الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الخميس. وجاء الانخفاض الإضافي في الليرة...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن يجري صندوق النقد الدولي، مشاورات فنية مع لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة للحديث عن الأزمة المالية والاقتصادية....