Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

أزمة لبنان الاقتصادية.. الأشد فتكا بالمواطنين وسط تحذيرات مستمرة

لبنان

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت لبنان أزمات كثيرة من أبرزها الحرب الأهلية (1975/ 1990)، إلا أن المواطن اللبناني وفي ظل ما يعيشه اليوم من أزمة اقتصادية، يعتبرها أسوأ الأزمات التي عصفت بلبنان.

واشتكى مواطنون لبنانيون من الأزمة الاقتصادية الحالية، والتي رأوا بأن تركيبتها ” معقدة “؛

بسبب اشتمالها على دوافع سياسية وسوء استغلال سلطة وفساد، وعجز الجهات الرسمية،

ورفع أسعار السلع والخبز، وارتفاع البطالة وتهاوي العملة وزيادة نسبة الفقر.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، حذرت من تفاقم

الوضع المعيشي في لبنان، وارتفاع أعداد العاطلين عن العمل، موضحة بأن ما يزيد عن الـ 50%

من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر.

لبنان .. أوضاع معيشية صعبة

ويعاني المواطنون اللبنانيون من التدهور المتزايد في الأوضاع المعيشية؛ وذلك نتيجة لموجات

ارتفاع الأسعار بسبب اعتماد البلاد على البضائع المستوردة والتي يتم تسعيرها بالدولار الأمريكي.

وكانت المدن اللبنانية شهدت احتجاجات غاضبة رفضاً للأوضاع المعيشية الصعبة، تحديداً عقب

انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار، والذي لامس خمسة عشر ألاف ليرة، في وضع لم تمر به

البلاد منذ العام 1991.

كما أظهرت بيانات أصدرها صندوق إصدار النقد الدولي تسجيل الاقتصاد اللبناني انكماشاً

اقتصادياً خلال العام 2020، بنسبة كبيرة بلغت 25.9%، للعام الثاني على التوالي، وهو ثالث أسوأ

أداء على مستوى العالم بعد فنزويلا وليبيا.

وفي كلمات مؤثرة لأحد المواطنين اللبنانيين، ويُدعى محمد حسن، قال بأنه اليوم لا يستطيع

مواجهة الجوع والاختباء منه، إذ لا ملجأ له من الوضع الاقتصادي الصعب، ومن جائحة كورونا،

ومن الأزمات الأخرى.

وأضاف محمد بأنه وحتى المنازل لم تعد آمنة اليوم، لا سيما عقب انفجار مرفأ بيروت الذي راح

ضحيته كثيرون من الأبرياء، وأصيب نتيجته عدد كبير، وتضررت منازل ومصالح وبنى تحتية، وغير ذلك.

وتابع حسن بأن مخاوفه خلال الحرب الأهلية، تمثلت في الخوف من الموت بالقصف أو القنص

أو التعرض لحادث اختطاف، إلا أن مخاوفنا اليوم أصبحت من كل شيء، من الجوع والمرض

والفقر، وهو ما يعني الموت البطيء الذي يذيقنا الويلات.

إذ أنه وبالرغم من أحداث الحرب الأهلية المؤسفة والطاحنة، (انتهت بعد توقيع اتفاق الطائف

عام 1989، وجولة عنف أخيرة انتهت في 1990)، إلا أن وتيرة الحياة كانت تسير ولم تتوقف العجلة الاقتصادية.

أزمة اقتصادية

ووفقاً للجنة الإسكوا، فإن الانهيار الاقتصادي الأخير هو أسوأ أزمات لبنان، إذ جاء نتيجةً لأعوام

من الإهمال وسوء الإدارة والأزمات السياسية المتتالية، وبات معه أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

وفي وقت ليس ببعيد من هذا العام، تشاجر مواطنون مع أصحاب محال تجارية وتنازعوا

على سلع مدعومة من الحكومة، وأصبح من الصعب العثور على أدوية أو حليب للأطفال، وهو ما لم

يحصل خلال الحرب الأهلية إلا نادرا ولفترة محدودة، بحسب محمد حسن.

وواصل حسن، حديث بأنه ومن المزعج في الأمر، بأن عائلات كثيرة في لبنان أصبحت معتمدة

على مساعدات وإعانات تقدمها جهات مانحة أو حتى أحزاب، في ظل غياب الدور الإنساني للحكومة.

ووسط هذا المشهد المأساوي السخط الشعبي على السلطة والسياسيين، إلا أن أحزاباً

سياسية لا تزال تتعصب لمواقفها وتتصلب حول أراءها، ولكنها تقف مُتفرجة على أزمة

أسقطت حكومات، أخرها استقالت قبل أشهر، ولم يُشكل غيرها.

مميز

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| عجزت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، لليوم الثاني على التوالي، عن الدخول إلى مقر شركة “بروسيك” لتحويل...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| قررت الدولة اللبنانية احتجاز بواخر تركية تزودها بالطاقة الكهربائية ومنعتها من مغادرة سواحلها ويأتي قرار لبنان الذي يعاني من عجز...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يستقبل العمال اللبنانيين ذكرى يومهم والذي يصادف اليوم السبت، الأول من مايو، وسط أزمات عاصفة تمر عليهم، وتهدر حقوقهم ورواتبهم....

تجارة

بيروت – بزنس ريبورت الإخباري || قال رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين أنطوان الحويك إن التداعيات السلبية لقرار السلطات السعودية حظر دخول شحنات الخضار والفاكهة...