Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

كيف وظفت السعودية شركات “تحسين سمعة” أمريكية لاستعادة نفوذها؟

محمد بن سلمان

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| كان لخبر مقبل المعارض السعودي، الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، صدى مدوٍ على سمعة السعودية وخصوصا ولي العهد محمد بن سلمان.

وحاولت المملكة نكران القضية والعمل على اغلاقها بكافة السبل، إلا أن أصابع الاتهام التي تلتصق بمحمد بن سلمان ومقربيه حالت دون ذلك.

ولتصحيح القضية، كشفت مجلة “Foreign Policy” الأمريكية، أن السعودية دفعت الأموال لشركات “تحسين سمعة” قريبة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الأمريكي، لاستعادة نفوذها التي خسرتها.

تصحيح المسار

وقالت “Foreign Policy” إن المملكة، ساهمت بدفع نحو مليوني دولار على شكل “تبرعات سياسية” لمرشحي الرئاسة الأمريكية، بمن فيهم ترامب وبايدن.

وفي الأشهر التي أعقبت مقتل المسؤولين السعوديين، الكاتب الصحفي في صحيفة “واشنطن بوست” جمال خاشقجي، قطع العديد من أعضاء جماعات الضغط البارزين في واشنطن العلاقات مع الرياض.

وكان مقتل المنشق داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أواخر عام 2018 مروعا ووقحا للغاية، ولم يعد أصحاب النفوذ في واشنطن الذين يمثلون في كثير من الأحيان أنظمة بغيضة راغبين في أن يتم تشويه سمعتهم من خلال ارتباطهم بالسعودية.

لكن في العامين الماضيين منذ جريمة القتل، تمكنت الرياض من استعادة آلة نفوذها إلى حد كبير في العاصمة وفي أجزاء أخرى من البلاد.

ووظفت ما لا يقل عن 16 شركة ضغط للمساعدة في تعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والسعودية وإزالة صورة

الرياض السيئة، بما في ذلك الحرب المدمرة في اليمن.

أكثر صرامة

وذكرت المجلة أن هذا الجهد سيكون حاسما خلال فترة ولاية الرئيس جو بايدن، التي قررت إدارته يوم الأربعاء الماضي إيقاف مبيعات الأسلحة إلى الرياض في انتظار المراجعة، “وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال”.

وساهم وكلاء أجانب جرى توظيفهم للضغط، نيابة عن المصالح السعودية بما يقرب من مليوني دولار في شكل تبرعات

سياسية لمرشحين فيدراليين، “بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترامب وبايدن”.

وفي الأشهر التي تلت الانتخابات الأمريكية لعام 2020، ورد أن المملكة ركزت على الشركات التي لها علاقات بالحزب

الديمقراطي، على أمل أن تساعد في التأثير على السياسة في إدارة بايدن.

وتعهد بايدن بأن يكون أكثر صرامة مع السعودية من ترامب، الذي تفاخر بحماية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من

رقابة الكونغرس بعد مقتل خاشقجي.

عقود بآلاف الدولارات

في الواقع، في أواخر نوفمبر الماضي، بعد أسابيع فقط من الانتخابات، وقعت شركة “Edelman”، وهي شركة تفضل

المرشحين الديمقراطيين بشدة في تبرعاتها السياسية، عقدا بقيمة 225 ألف دولار لتوفير خدمات الاتصالات إلى “نيوم”.

هذه المدينة الضخمة التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار والتي تعمل بالطاقة بالكامل خطط لها بن سلمان كجزء من جهوده

لتنويع اقتصاد المملكة القائم على النفط.

كما جرى التعاقد مع “Edelman”، من الشركة السعودية للصناعات الأساسية المملوكة للدولة في أوائل عام 2020 لتوفير

اتصالات استراتيجية في عقد بقيمة 5.6 مليون دولار.

لكن الرياض أبرمت أيضا صفقات مع شركات يُنظر إليها على أنها مقربة من الحزب الجمهوري.

قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، استأجرت السفارة السعودية شركة “Off Hill Strategies”، وهي شركة يديرها زوجان

لهما تاريخ طويل في السياسة المحافظة، مقابل 75 ألف دولار للضغط من أجلهما حتى يناير 2021.

وقال بن فريمان من الشركة: “يحتاج السعوديون إلى الحفاظ على نفوذهم داخل الحزب الجمهوري ما بعد ترامب على أمل أن

يتمكن مجلس الشيوخ الجمهوري من المساعدة في منع أي مشاريع قوانين قد تضر بهم، مثل حظر مبيعات الأسلحة أو سحب

القوات من اليمن”.

ومن أجل مبادرة شفافية التأثير الخارجي للسياسة الدولية، والتي تسعى إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في العلاقات العالمية.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

مال

دبي- بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني، في الربع الثالث 2021، بدعم من تحسن الطلب على القروض وانخفاض مخصصات القيمة. وعلى...

مال

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري ||  قالت شركة فرتيجلوب (تابعة لشركتي أدنوك، وOCI) إنها جمعت 2.9 مليار درهم من الطرح العام، من الشركة المشتركة في...

أعمال

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| تواجه دولة المغرب نمو الانفاق المضطرد بمواصلة الاقتراض من الداخل والخارج، في ظل ضعف الإيرادات التي فرضتها جائحة كورونا. ووفق...

مال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| أصدرت المملكة السعودية صكوكا محلية في طرح شهر أكتوبر بقيمة 8.5 مليار ريال. كما وقال المركز الوطني للدين في المملكة...