Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

كيف قلبت “كورونا” العالم في 12 شهرا؟

كيف قلبت "كورونا" العالم في 12 شهرا؟
كيف قلبت "كورونا" العالم في 12 شهرا؟

بزنيس ريبورت الإخباري – لم يكن فيروس “كورونا” معروفا لجميع أنحاء العالم، في مثل هذه الأيام من العام الماضي، فكان الوباء حديث العهد.

وبعد 12 شهرا من انتشار الفيروس حول العالم، بات التعامل مع الجائحة من ضمن اليوميات التي يشاركها الانسان في حياته.

فلا يكاد تخلو الحياة السياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من تبعات فيروس كورونا.

بدايات الانتشار

وبالعودة إلى الوراء، تحديدا إلى شهر ديسمبر 2019، وبعد أقل من شهر على تواتر الأنباء لأول مرة عن التهاب تنفسي غامض يصيب الناس في مدينة ووهان الصينية.

حدد الباحثون هناك فيروس كورونا المستجد سببا لهذه الحالات من ضيق التنفس والالتهاب الرئوي الحاد المؤدي للوفاة.

مرض أطلقوا عليه لاحقا اسمه العلمي “سارس كوف اثنان” أو “كوفيد-19″، وسرعان ما نشر بعدها فريق صيني أسترالي تركيب التسلسل الوراثي للفيروس على الإنترنت.

وبعد ذلك بوقت قصير، كانت الصدمة، وهي أن الفيروس كان ينتشر بسرعة بين الناس ويؤدي إلى الوفاة.

وبحلول فبراير 2020، توصل الباحثون إلى أن الفيروس يلتصق بمستقبل يدعى ACE22، وهو بروتين موجود على أسطح الخلايا في العديد من أعضاء جسم الإنسان، بما في ذلك الرئتين والأمعاء.

أعراض أخرى

وفي مارس 2020، رأى علماء أن الهباء الجوي الدقيق في أجواء الأمكنة المغلقة المليء بالفيروسات، الذي يمكن أن يظل في الهواء فترات طويلة، له دور في انتقال العدوى.

لكن بعض الباحثين شككوا في هذه النتيجة، واستغرق الأمر شهورا من بعض الحكومات ومنظمات الصحة العالمية للتكيّف مع الأدلة، على أن الهواء هو أحد طرق انتشار الفيروس والعدوى.

كما وجد الباحثون أن المرضى يمكن أن ينشروا العدوى حتى قبل ظهور الأعراض ومن غير ضوابط لها.

وربما يكون أكبر لغز علمي محيط بتركيب هذا الفيروس بيولوجيا وبيئته، هو مصدره: من أين بدأ؟ وكيف وصل للإنسان؟.

من أين جاء؟

هناك أدلة قوية تشير إلى أنه نشأ من الخفافيش، وربما انتقل من حيوان وسيط إلى البشر، فهناك عدد من الحيوانات معرضة للإصابة بسارس COV 2 ونقلها أيضا للبشر، كما يقول باحثون.

وبعدها شكلت منظمة الصحة العالمية فريقا خاصا للتحقق من الأصل الحيواني للوباء. وبدأ البحث من الصين ثم انطلق لأماكن أخرى من العالم.

لكن من دون أدلة جوهرية على أن “مختبرا” صينيا هو من أطلق هذا الفيروس من محبسه، وفق ما راج من نظريات “مؤامرة”، وحتى كما روج قلة من المسؤولين الأميركيين.

التأثير الاقتصادي لهذا الإغلاق كان سريعا وشديدا، مما دفع العديد من البلدان لإعادة الفتح قبل السيطرة على الفيروس.

إعادة الفتح أدت إلى استمرار حالة من الشك بين سكان كثير من الدول بمدى خطورة هذا الفيروس الفعلية؛ وإلى جعل الإجراءات الوقائية للحد منه كارتداء الأقنعة الطبية قضايا مسيسة.

وفي أبريل 2020، أعلن الباحثون أن عقارا مضادا للفيروسات يدعى “ريميدسيفير” يقلل من مدة الإقامة في المستشفى للأشخاص المصابين بكورونا.

لكن دراسات لاحقة وجدت أن هذا الدواء لم تكن له الآثار الإيجابية المرجوة، لذلك نصحت منظمة الصحة العالمية بعدم استخدامه.

ويبدو أن السياسة تتدخل في علاجات كورونا المحتملة، وهذا ما ظهر مع ترويج قادة في الولايات المتحدة والصين والهند وأميركا اللاتنينية لعلاجات غير مثبتة علميا، بما في ذلك دواء “هيدروكسي كلوروكين”.

أمل جديد

 وفي يونيو 2020، بدأ الأمل يظهر، مع ظهور علاجات أخرى حققت نجاحا أكبر، مثل مضاد الالتهاب الستيرويدي المثبط للمناعة “ديكساميثازون”.

الذي بدا أنه يقلل الوفاة بنحو الثلث عند إعطائه لمصابي كوفيد 19 الذين يحتاجون لأكسجين إضافي.

عقار آخر يسمى “توسيليزوماب” يستهدف الجهاز المناعي، ظهرت له نتائج واعدة في حالات الإصابة الشديدة بالفيروس.

وهكذا، تتالت الدراسات والعلاجات التي وضعت تحت التجارب السريرية. حتى “الأسبرين” كان موضع بحث في تجارب بريطانية للمساعدة في منع التجلطات الدموية التي ترافق الحالات الشديدة من المرض.

تطوير أدوية

وبحلول أغسطس 2020، بدأت العديد من الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة إعادة فتح أبوابها، على الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة، التي غالبا ما كانت بسبب عودة الطلاب للحرم الجامعي.

في المقابل، كان الباحثون والأطباء ومقدمو الرعاية الصحية في الجبهة الأمامية في معركة التصدي لكوفيد 19.

ولعل تطوير أدوية ولقاحات قد يكون مهما في حسم هذه المعركة.

كما نرى مع بلازما الدم المأخوذة من مرضى كورونا الذين تعافوا، والأجسام المضادة وحيدة النسيلة، التي تصنعها شركة “ريجينيرون”.

وظهرت لقاحات شركات “فايزر بايونتك” و”موديرنا” ولقاح “كورونافاك” من شركة “سينوفاك” الصينية.

ولقاح “سانوفي جي-إس-كي” الفرنسي، ولقاح “أكسفورد” البريطاني، و”سبوتنيك في” الروسي.

كل هذه اللقاحات والعلاجات طبقت على عشرات الآلاف من الناس في المستشفيات، من بينهم كثير من المتطوعين.

وكانت النتيجة اعتماد بعض تلك اللقاحات بشكل طارئ، وهي في مراحل تجاربها السريرية الثالثة.

بانتظار نتائج نهائية على بقية تلك اللقاحات في الجزء الأول من عام 2021.

ويأمل العالم في احتواء الجائحة والوصول إلى تطعيم ما نسبته 70% على الأقل من سكان العالم.

بما يفضي إلى عودة الحياة إلى طبيعتها تقريبا بحلول خريف 2021.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

العالم

بزنس ريبورت الإخباري- أطلقت الأمم المتحدة حملة دولية “فقط معا” العالمية التي تدعو فيها إلى التعامل مع اللقاحات على أنها منفعة عامة يجب إتاحتها...

صحة

لندن- بزنس ريبورت الإخباري – كشفت دراسة طبية حديثة، النقاب عن أن الأجسام المضادة التي يكوّنها الجسم لدى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من الممكن...

صحة

بزنس ريبورت الإخباري – مضى عام كامل على إعلان الصين لأول حالة وفاة، سبب فيروس كورونا، عاشت الصين والعالم حالة من الخوف والترقب، مع...

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| يشهد الدين السيادي العالمي زيادة قياسية على مستوى العالم، وهو ما يزيد القلق حول مستقبل الاقتصاد العالمي. وذكرت وكالة “فيتش”...