Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

كورونا تتسبب لـ سنغافورة بركود اقتصادي هو الأسوأ في تاريخها

كورونا تتسبب لسنغافورة بركود اقتصادي هو الأسوأ في تاريخها

بزنيس ريبورت الإخباري- عاشت جمهورية سنغافورة في العام 2020، ركودا اقتصادياً هو الأسوأ في تاريخ الجمهورية، إثر تفشي فيروس كورونا، ما أدى إلى تضرر قطاعات التجارة والسياحة الحيوية بشكل كبير.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة، فإن الركود وبالرغم من أنه الأسواء في تاريخ سنغافورة إلا أنه جاء بأقل مما كان متوقعاً.

حيث انتعش النشاط أكثر في الربع الأخير من العام، وبدأت القطاعات الرئيسية مثل المصنوعات بالنهوض، بعد تخفيف القيود المتعلقة بإجراءات كورونا.

نسبة الركود بلغت 5.8٪ من الناتج المحلي على أساس سنوي في عام 2020، أي بنسبة أفضل من التوقعات الرسمية، والتي

كانت تتراوح بين 6٪ و 6.5٪.

وقال الخبير الاقتصادي، “سونغ سينغ وون”، ” إن الركود ليس بالحدة التي كان يُخشى منها بسبب الصادرات القوية لبعض السلع، متوقعاً حدوث “انتعاش بنحو 6%” هذا العام”.

الناتج المحلي الاجمالي لسنغافورة، وعلى أساس ربع سنوي ارتفع بنسبة 2٪ في الربع الأخير من عام 2020، متباطئًا لأكثر

من 9٪ في الأشهر الثلاثة السابقة.

كان ذلك بالرغم من تعرض الاقتصاد السنغافوري المعتمد على التجارة، لهبوط في النشاط العام الماضي بعد فرض الدول

إجراءات إغلاق على مستوى العالم لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

يُشار إلى أن سنغافورة التي عرف عنها أنها من أكثر اقتصادات العالم انفتاحاً، كانت تعتبر مؤشراً على الوضع الاقتصادي

العالمي، لكن التدهور الكبير الذي يمر به اقتصادها اليوم يثير الكثير من المخاوف.

وفي يونيو من العام 2020، قال ” لي هسين لونج ” رئيس وزراء سنغافورة، إن العالم سيكون أقل ازدهاراً وأكثر اضطراباً بسبب تفشي فيروس كورونا.

وتابع لونج حديثه ” أن سنغافورة لن تعود للاقتصاد العالمي المفتوح والمترابط، والذي كان موجوداً قبل فرض إجراءات

الإغلاق الجزئية منذ شهرين لمواجهة تفشي الفيروس”

وأشار إلى أن دولته استفادت من الاقتصاد العالمي المفتوح، وكانت مركزاً للتجارة والاستثمار، والدول الأخرى سيكون لها حصة أقل فيما تتمتع به غيرها من رفاهية.

 وقال ” الدول تتصارع بصورة أكبر على كيفية تقسيم الكعكة بدلاً من العمل معاً من أجل تكبير حجمها لمصلحة الجميع، وسيكون

عالماً أقل ازدهاراً وأكثر اضطراباً “.

أول ركود

ومن الجدير بالذكر، أن سنغافورة قد سجلت أول ركود لها في الربع الثاني من عام 2020، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

أي عندما أغلقت الحكومة معظم أماكن العمل كجزء من التدابير المشددة التي فرضت لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ذكر الخبير الاقتصادي، أن ” أن الشركات تواصل الاستفادة من المزيد من تخفيف القيود وزيادة الطلب العالمي على (الرقائق الصغرى) والأدوية “.

وتمكنت سنغافورة من احتواء الفيروس، ولكن عاد مجدداً للظهور بين العمال الأجانب ذوي الأجور المنخفض، إلا أن الوباء

تراجع بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، ولم يتم تسجيل سوى عدد قليل من الإصابات اليومية.

وعلى مستوى مكافحة جائحة كورونا، قامت السلطات في الأسبوع الماضي، بإطلاق حملة تطعيم ضد فيروس كورونا، مما

جعل سنغافورة من الدول الآسيوية الأولى التي تقوم بذلك التطعيم.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا