Connect with us

Hi, what are you looking for?

علوم

قلق من “روبوتات قاتلة” تستخدم كأسلحة في الحروب!

روبوتات قاتلة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من استخدام الجيوش “روبوتات قاتلة” في الحروب، وهي بصدد إنشاء قانون جديد يحد من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المعارك بسبب المخاطر الكبيرة التي تنجم عنها.

وتعالت الأصوات المطالبة بالحد من انتشار تلك الأنظمة واستخدامها في المجال العسكري، خاصة بعد تواتر الأحاديث عن سعي دول عدة لتعزيز ترسانتها العسكرية باستخدام “روبوتات قاتلة“.

وفي تقرير لمجلس الأمن الدولي تم تداوله مؤخرا، تبين استخدام تلك الأسلحة في بعض الحروب.

روبوتات قاتلة

وتستخدم هذه الأسلحة، القوة المميتة دون أي أمر مباشر من المشغل البشري، “فهي أنظمة

أسلحة آلية يمكنها تحديد أهدافها ومهاجمتها دون أي تحكم خارجي وأطلق عليها اسم “روبوتات قاتلة”.

وتطبّق تقنية الذكاء الاصطناعي التي تشكل جزءاً كبيراً من الاستراتيجيات الدفاعية للصين

وروسيا والولايات المتحدة و”إسرائيل” حسب ما ذكره موقع “The Wall Street Journal” .

وبحسب الخبراء، فإن هذه الروبوتات التي يقودها الذكاء الاصطناعي هي أسلحة دمار شامل

وإرهاب، إذا تم اختراق هذه الأنظمة من قبل مجرمي الإنترنت أو الإرهابيين أو دول مارقة أخرى،

تؤدي إلى الحرب والإبادة الجماعية.

علما بأن تلك الروبوتات لا تمتلك القدرة على التمييز بين المدنيين والعسكريين والخصوم

والإرهابيين وهو العيب الذي لم تتم معالجته من الخبراء حتى الآن.

استخدامات غير مشروعة

وقال زاكاري كالتنبورن، الذي يدرس حرب الطائرات بدون طيار والإرهاب وأسلحة الدمار

الشامل في جامعة ماريلاند في الولايات المتحدة الامريكية: “إن التقرير اقترح لأول مرة أن

أنظمة أسلحة ذات قدرة ذكاء اصطناعي تعمل بشكل مستقل للعثور على البشر ومهاجمتهم هذا ما هو واضح”.

“لكن ما هو غير واضح هو ما إذا كان قد سمح للطائرة بدون طيار بتحديد هدفها بشكل مستقل واستهدافه أم لا”.

ويتجه العديد من الدول والأشخاص لِدعم حظر الروبوتات القاتلة، حيث صرح عالم الفيزياء

الراحل “ستيفن هوكينغ” والملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” عن رغبتهما في سعي الدول

لحظر هذه الأنواع من الأسلحة، قائلين إن تلك الأسلحة لا تستطيع التمييز بين المدنيين والعسكريين.

كما وأقر البرلمان الأوروبي مطلع هذا الشهر مشروعا يدعو إلى فرض حظر دولي على ما يسمى “روبوتات قاتلة”.

وأوضح مساعيه إلى استباق التطوير المستقبلي لاستخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم، التي يمكن أن تنفذ عمليات قتل من دون تدخل بشري.

وطالبت بوديل فاليرو، المتحدثة باسم السياسة الأمنية لحزب الخضر في البرلمان الأوروبي، بضرورة “حظر أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم على المستوى الدولي”.

وشددت فاليرو على أن “سلطة اتخاذ قرار، فيما يتعلق بالحياة والموت، يجب ألا تخرج من أيدي البشر وتمنح للآلات”.

وناشد أعضاء آخرون في المجلس على ضرورة الانضمام إلى النداء الدولي لحظر الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل، والتي تزيل التحكم البشري بشكل نهائي.