Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

قطع روسيا عن نظام سويفت يعجل من تحويلات مصارف تونس

مصارف تونس

موسكو- بزنس ريبورت الإخباري|| تسرّع مصارف تونس من تحويلاتها المالية مع البنوك الروسية، في ظل توقعات بفصلها عن نظام سويفت.

وقطعت الولايات المتحدة وأوروبا، بعض المصارف الروسية عن نظام التحويل المالي “سويفت”.

وينتاب القلق للمتعاملين الاقتصاديين من تأثيرات قرار الفصل على المعاملات الخارجية بين البلدين، بينما تحتاج مصارف تونس إلى الحفاظ على كل مصادر النقد الأجنبي.

مصارف تونس

ودعا البنك المركزي التونسي في مراسلة وجهتها الإدارة العامة للتمويل والدفوعات الخارجية

التابعة للبنك، إلى إجراء مختلف المعاملات مع روسيا في أقرب وقت ممكن قبل التطبيق الرسمي للعقوبات.

وأعلنت المفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا والولايات

المتحدة، في بيان مشترك، التزامها بضمان إزالة بنوك روسية منتقاة من نظام “سويفت”

المالي الذي يربط آلاف المؤسسات المصرفية حول العالم.

وعبر تقنية “سويفت” تنقل الأموال من بلد إلى بلد خلال 24 ساعة، ويستخدم هذا النظام أيضا

داخل البلاد، إلا أنه أكثر إفادة في التعاملات الخارجية بين البلدان.

ويخشى المتعاملون الاقتصاديون في تونس من تأثيرات قطع روسيا عن نظام “سويفت” على

اقتصاد بلادهم، رغم ضعف المعاملات التجارية بين البلدين مقارنة ببلدان أخرى، في وقت يكافح

فيه الاقتصاد من أجل الخروج من مرحلة الانكماش وإعادة تحريك القطاع الخارجي الذي يؤمن

رصيد العملة الصعبة للبنك المركزي.

ويؤكد المسؤول بمصلحة “سويفت” ببنك خارجي (أوف شور) محمد بن يونس أن الجهاز المالي

بدأ فعلا الترتيبات لتسريع العمليات المالية الجارية مع روسيا قبل تطبيق العقوبات.

ورجّح أن يخلق قطع روسيا عن تقنية نقل الأموال “سويفت” صعوبات كبيرة لدى الشركات

التي تتعامل مع روسيا تصديرا واستيرادا.

كذلك، أفاد بن يونس، أن تداعيات القطع ستطاول أيضا الطلبة التونسيين الذين يدرسون في روسيا، باعتبار أن التحويلات التي يسمح البنك المركزي التونسي بإجرائها لفائدتهم تتم عبر النظام المهدد بالقطع.

ورجّح أن تواجه المؤسسات الاقتصادية التي تتعامل مع السوق الروسية وأسر الطلبة الذين يدرسون في روسيا صعوبات في إيجاد بدائل للدفع، لا سيما أن نظام الدفع بين البنوك الجديدة في الصين، أوCIPS، لا يوفر بديلا عمليا لنظام “سويفت” بسبب ضعف جاذبية هذه الأنظمة.

تطور العلاقات

العلاقات التجارية والاقتصادية الروسية التونسية تتطور بشكل متواصل، وبلغ حجم التجارة الثنائية في عام 2019 ما قيمته 630 مليون دولار، من بينها 76.92 بالمائة صادرات روسية نحو تونس تشمل أساسا المواد النفطية والقمح الذي تدفع تونس لروسيا مقابله 24 مليون دولار، بحسب بيانات لسنة 2020.

كذلك تستثمر 9 شركات روسية زهاء 20.7 مليون دينار (الدولار = 2.9 دينار) في تونس، وتغطي هذه الشركات، التي توفر 780 وظيفة، قطاعات صناعة الأدوية والفلاحة والاستشارات الاقتصادية.

ويرى الخبير المالي التونسي معز حديدان أن القطاع الخارجي مهدد بتداعيات فصل روسيا عن نظام الدفع “سويفت”، مشيرا إلى أن خسارة مصادر النقد الأجنبي تؤثر على رصيد العملة الصعبة لدى البنك المركزي وقيمة الدينار تجاه اليورو والدولار.

وأفاد حديدان بأن التصدير والسياحة مصدران أساسيان للعملة الصعبة التي تعزز رصيد البنك المركزي، مؤكدا أن توقف لامعاملات التجارية مع روسيا يضعف المداخيل، في وقت تحتاج فيه تونس إلى كل مصادر الدخل لتفادي نقص الرصيد من اليورو والدولار ومواصلة تسيير واردات المواد الأساسية ودفع أٌقساط القروض الخارجية.

ويقدر رصيد تونس من العملة الصعبة، بحسب أحدث البيانات المنشورة على موقع البنك المركزي، بـ23.4 مليار دولار، أي ما يكفي لتسيير 131 يوماً توريداً.

مال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن البنك المركزي التونسي عن رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 75 نقطة أساس إضافية، لترتفع من 6.25% إلى 7%. وعزا...

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| فشلت الحكومة التونسية في منع الاحتكار على السلع وهو ما زاد من الغلاء الذي يضرب جميع السلع والخدمات في البلاد....

أعمال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| حققت الاستثمارات الأجنبية في تونس قفزات كبيرة في الربع الأول من العام الجاري 2022، وفق بيان صادر عن وكالة النهوض...

مال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تراجع الدينار التونسي لمستوى تاريخي أمام الدولار الأمريكي، ليبلغ 3.1، في وقت أرجع خبراء السبب الرئيسي إلى الحرب الروسية الأوكرانية...