Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

تحليل: قطر تضاعف انتاجها وتسير بخطى ثابتة نحو قمة سوق الغاز العالمي

قطر تضاعف انتاجها من الغاز

رصد خاص- بزنس ريبورت الإخباري|| تعمل دولة قطر وفق منهجية واضحة نحو مضاعفة انتاجها من الغاز الطبيعي المسال واعتلاء قمة العرش خلال السنوات القليلة المقبلة.

ففي الوقت الذي يكافح فيه العالم تبعات جائحة كورونا، ويرفع من تكاليف وأسعار المواد الخام لتعويض خسائر اغلاقات جائحة كورونا، إلا أن دولة قطر تدفع إلى السوق غاز مسال طبيعي بسعر منخفض.

وترى قطر أن امداداتها خلال السنوات العشر المقبلة يجب أن تزيد لنصف ضعف الكمية المنتجة حاليا، وهو ما سيمنحها عرش الغاز المسال الطبيعي في العالم.

غاز دولة قطر

وأعلنت شركة قطر للغاز الشهر الماضي أنها ستزيد إنتاج الغاز المسال نحو 40% إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2026 في المرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال، أكبر مشروع غاز مسال منفرد في العالم.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة القطرية خطط توسعة المرحلة الثانية هذا العام، والتي سترفع طاقة الغاز المسال بحلول 2027 إلى 126 مليون طن سنويا، وهو ما يكفي لتلبية إجمالي احتياجات الاستيراد لكل من اليابان وكوريا الجنوبية، وهما أكبر وثالث أكبر مستوردي الغاز المسال في العالم على الترتيب.

بدوره، قال سول كافونيك المحلل لدى “كريدي سويس”، إن التسويق القطري لديه القدرة على تقويض الموردين المنافسين وساعد بالفعل في الضغط على أسعار عقود الغاز المسال على مدى العامين الأخيرين.

وقال تشونج جي شين المدير لدى شركة الأبحاث “آي إتش إس ماركت”: “بهذا القرار، ستعيد قطر مرة أخرى تأكيد هيمنتها كأكبر مورد للغاز المسال في العالم”.

وتابع: “قرار المضي قدما هذا يزاحم بالتأكيد اللاعبين الآخرين، ونتوقع أن تحتاج الشركات إلى إلقاء نظرة فاحصة طويلة على مشاريعها لتحديد ما إذا كانت قادرة على إيجاد ميزة تنافسية”.

هيمنة قطر على الغاز

وفي حديث سابق لوزير الطاقة القطري سعد الكعبي، وقال الكعبي إن الدولة الخليجية ستكون قادرة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال من المرحلة الأولى من التوسع بتكلفة زهيدة بحيث تكون قابلة للحياة حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى أقل من 20 دولارا للبرميل.

وتعد قطر بالفعل المورد الرئيسي في العالم للوقود شديد البرودة، لكن المشاريع الجديدة في أماكن أخرى -خاصة في أستراليا والولايات المتحدة- أدت إلى تآكل هيمنتها.

وأضاف الكعبي: “هذا أحد أكثر المشاريع تنافسية، إن لم يكن الأكثر تنافسية، على هذا الكوكب”.

واتخذت شركة قطر للبترول المنتجة الحكومية قرارا استثماريا نهائيا بشأن مشروع حقل الشمال الشرقي الأسبوع الماضي.

ومن المحتمل أن يكون المشروع الوحيد في العالم الذي يجتاز هذا الإنجاز في عام 2021، بعد أن تمت سُمح لمشروع واحد فقط للمضي قدما في العام الماضي.

وقال الكعبي، الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، إن نقص المعروض الجديد من الدول الأخرى سيفيد قطر.

وأضاف: “مع وجود عدد أقل من المشاريع القادمة على الإنترنت، فإن توسعنا يأتي في الوقت المناسب ويجعلنا أكبر منتج للغاز الطبيعي”.

وأوضح الكعبي أن الدول التي تتطلع إلى إنتاج المزيد من الطاقة المتجددة ستظل بحاجة إلى الغاز لتعويض تقطّع الطاقة الخضراء.

تكلفة أقل

وتنتج قطر الغاز الطبيعي المسال بأقل تكلفة وبفارق كبير عن منافسيها عالميا، وهي مصدر خُمس إمداداته العالمية.

وقال أليكس ديوار المدير في مركز تأثير الطاقة التابع لمجموعة بوسطن الاستشارية، إن سعر التعادل لشحنة متجهة من قطر إلى شمال شرق آسيا، أكبر الأسواق، يقدر بنحو 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة مع ما بين 5 و8 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية من روسيا وموزمبيق والولايات المتحدة.

وأضاف ديوار أن سعر التعادل من أستراليا، قبل قرار الاستثمار النهائي، يدور بين 7 دولارات و11 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ويعني الجمع بين توسعة حقل الشمال، وحلول آجال العقود مع المشترين الحاليين، ومشروعها مرفأ غولدن باس المشترك المزمع في الولايات المتحدة، أن يتوافر لدى عملاق الغاز على الأرجح بين 70 و75 مليون طن سنويا من الغاز المسال غير المتعاقد عليه لبيعه بحلول 2027، وفقا لتقديرات المحللين.

وأبدت قطر للبترول بالفعل استعدادها لخفض الأسعار للفوز بصفقات، كما حدث الشهر الماضي عند تسعير صفقة جديدة مدتها 10 سنوات مع باكستان “بنسبة ميل” تبلغ 10.2% من سعر خام برنت مقارنة مع 13.37% في صفقة مدتها 15 عاما وُقعت عام 2016، وهي واحدة من أقل الصفقات الموقعة تسعيرا على الإطلاق.

وعادة ما يجري التعبير عن أسعار عقود الغاز المسال على أنها “بنسبة ميل” مقابل أسعار برنت، مما يعني نسبة مئوية من هذا السعر.

أكبر منتج

وكانت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية قالت إن قطر تخطط لإنفاق استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات لتوسيع طاقتها من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 50٪ إلى 126 مليون طن سنويا.

وأضافت بلومبيرغ في تقرير سابق حول مشاريع قطر للغاز المسال، إن قطر تهدف من وراء ذلك إلى أن تكون أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم خلال العقدين المقبلين على الأقل، مستفيدة في ذلك من زيادة الطلب مع خطط دول العالم للتحول من النفط والفحم إلى طاقة الغاز الأنظف.

وأكدت أن قطر ستكون قادرة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال في المرحلة الأولى من التوسع بتكلفة زهيدة بحيث تكون قابلة للاستمرار حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى أقل من 20 دولارا للبرميل.

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| قررت دولة العراق استثمار 1.5 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وسط توقعات بوصول الإنتاج إلى 4 مليارات قدم مكعب...

العالم

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| قفزت الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي منذ مطلع العام 2021، بنسبة تجاوزت الـ 100%، بالمقارنة مع العام 2020. وقالت شركة...