Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياحة

قطاع الطيران العالمي يتعافى تدريجيا من كورونا.. فماذا عن الخليج؟

شركات الطيران

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| يشهد قطاع الطيران العالمي حالة من التعافي التدريجي من جائحة كورونا، نتيجة اتساع التطعيمات واستئناف الرحلات في عدة دول من أنحاء العالم.

لكن هذا التعافي لم يكن بالشكل المطلوب، إذ جاء أقل مما كان متوقعاً، نتيجة حالة عدم الاستقرار المسيطرة على حركة السفر.

وعانى قطاع الطيران خلال العام الماضي بشدة من جرّاء الجائحة، وتعرضت الشركات في أنحاء العالم لخسائر أجبرتها على تسريح جزء من موظفيها، فيما توقفت شركات عن العمل تماماً.

قطاع الطيران

وكانت التوقعات تذهب إلى انتعاش قطاع الطيران مع بدء تقديم اللقاح وتخفيف قيود السفر

عالمياً، لكن السلالات الجديدة من الوباء ضربت هذه التوقعات وأحدثت حالة من عدم الاستقرار

في حركة السفر.

أواخر مايو الماضي، توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تكون الأعداد الكلية للمسافرين

جواً خلال العام الجاري أقل 52% مما كانت عليه في 2019.

وهذه التوقعات أقل من توقعات سابقة أعلنها (إياتا) في يناير من هذا العام، وقد عزاها الاتحاد

إلى استمرار فرض القيود على حركة السفر في العديد من الدول.

وفي أبريل الماضي، قال الاتحاد إنه يتوقع خسارة صافية لصناعة الطيران العالمية بقيمة 47.7 

مليار دولار في عام 2021، مقارنة بـ 126.4 مليار دولار خسرها القطاع خلال 2020.

تفاؤل بالأسواق

على الرغم من ذلك، فإن الاتحاد رصد تفاؤلاً في الأسواق المحلية، حيث تظهر مرونة الطيران

المميزة من خلال الانتعاش في الأسواق دون قيود السفر الداخلية.

ورفع الاتحاد توقعاته لإجمالي استهلاك السيولة بشركات الطيران للعام 2021 إلى ما بين 75

مليار دولار و95 ملياراً، ارتفاعاً من 48 ملياراً في توقعات ديسمبر الماضي.

وشكلت الجائحة أكبر صدمة في تاريخ القطاع بحسب خبراء ومسؤولين، حيث هوت حركة

السفر بنسبة 66% خلال 2020، ووصلت إلى 90% في بعض الشهور.

وتراجعت أعداد المسافرين عالمياً إلى مستويات العام 2003، مسجلة 1.8 مليار راكب مقارنة بـ4.5

مليار خلال 2019.

كما أعلن المجلس الدولي للمطارات الذي يضم مديري 1933 مطاراً دولياً، في 183 دولة إن

خسائرهم في الإيرادات لعام 2020 بلغت 111.8 مليار دولار، فيما أنفقت شركات الطيران 150

مليار دولار من أموالها.

وأدى ظهور نسخ متحورة من الفيروس إلى فرض قيود جديدة على السفر، لكن مسؤولي

القطاع يراهنون على انتعاش الحركة في النصف الثاني من العام مع تقدم حركة التطعيم التي سيتبعها تخفيف للقيود.

وخسرت شركات الطيران 510 مليارات دولار من أرباحها في 2020، وحصلت خلال العام نفسه على مساعدات بقيمة 160 مليار دولار لتخطي الأزمة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

خسائر غير مسبوقة

وفي سابقة هي الأولى منذ تأسيسها، أعلنت شركة “طيران الإمارات” أنها خسرت 20.28 مليار درهم (5.52 مليارات دولار) خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس الماضي، مقارنة بأرباح بلغت 1.1 مليار درهم (288 مليون دولار)، خلال السنة المالية السابقة.

وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها “طيران الإمارات” خسائر سنوية منذ أكثر من 30 عاماً؛ نظراً لتراجع العائدات الناجم عن تأثير قيود السفر بزمن كورونا.

في حين، خسرت الخطوط القطرية خلال العام الماضي نحو مليارَي دولار، فيما خسرت نظيرتها السعودية 7.5 مليار، ومثلهما خسر الطيران الكويتي 1.6 مليار دولار.

كما خسر الطيران العماني أكثر من 500 مليون دولار خلال العام الماضي، في حين خسر الطيران البحريني 500 مليون.

أعمال

moreأبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| أكدت الإمارات على ضرورة تعزيز التعاون الدولي في استحداث معايير جديدة للأمن السيبراني بقطاع الطيران تواكب التطور التكنولوجي الذي يشهده...

سياحة

moreعواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صرح الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” توقعاته لخسائر قطاع الطيران العالمي إلى 201 مليار دولار خلال السنوات الثلاث من 2020...