Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

فوضى تجارة المحاصيل تصل بأسعار المواد الغذائية لمستوى قياسي

المواد الغذائية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| وصلت أسعار المواد الغذائية لمستوى قياسي خلال شهر فبراير الماضي، في حين تواصل صعودها مع فوضى تجارة المحاصيل.

وأحدثت الحرب الروسية الأوكرانية فوضى في أسعار المواد الغذائية، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن ونقص المعروض.

واقترب مؤشر الأمم المتحدة للتكاليف بالفعل من ذروته التي حددت في عام 2011 قبل أن تعطل الحرب صادرات منطقة البحر الأسود المعروفة باسم سلة الخبز في العالم.

المواد الغذائية

ومنذ ذلك الحين، قفزت أسعار الحبوب والزيوت النباتية إلى مستويات قياسية جديدة مع عدة

ارتفاعات منذ بداية العام، ما زاد الضغط التضخمي على المستهلكين والحكومات وهدد بتفاقم أزمة الجوع العالمية.

دخلت تجارة المحاصيل العالمية في حالة من الفوضى؛ حيث أغلقت الحرب موانئ أوكرانيا، وتركت

العقوبات المفروضة على روسيا التجار والبنوك ومالكي السفن قلقين من ممارسة الأعمال التجارية هناك.

ويشار إلى أنه قبل مهاجمة روسيا لجارتها، كانت أسعار المواد الغذائية في حالة ارتفاع بالفعل

بسبب طقس المحاصيل غير الملائم، إضافة إلى أزمة الطاقة والأسمدة باهظة الثمن.

وحذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة من عواقب الحرب في أوكرانيا خارج حدود البلاد.

وقال ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في بيان: “إنه لأمر مأساوي أن نرى

الجوع يرفع رأسه بسبب ما يحدث بمنطقة تعرف لفترة طويلة بأنها سلة خبز أوروبا.

ويمكن للذخيرة والقنابل في أوكرانيا أن تنقل أزمة الجوع العالمية إلى مستويات تتجاوز أي شيء رأيناه من قبل”.

وارتفع مؤشر الأمم المتحدة لأسعار الغذاء بنسبة 4% تقريباً في فبراير.

وارتفعت التكاليف بأكثر من 50% منذ منتصف عام 2020، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في متاجر البقالة.

وكان جزء كبير من هذا الارتفاع مدعوماً بارتفاعات في أسعار الزيوت النباتية مثل زيت النخيل، الذي يستخدم في حوالي نصف سلع السوبر ماركت.

الأمم المتحدة

وتضمنت قراءة الأمم المتحدة في فبراير آثار غزو أوكرانيا جزئياً. منذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار السلع الأساسية إلى مستويات قياسية، أو ارتفاعات تجاوزت ارتفاعاتها في عدة سنوات.

وتلعب روسيا وأوكرانيا دوراً مهماً في توفير الغذاء، وتشكلان معاً حوالي ربع شحنات القمح والشعير وخُمس الذرة والجزء الأكبر من زيت عباد الشمس.

ومع توقف كميات كبيرة من إمدادات المنطقة، سيضطر المشترون إلى البحث عن أماكن أخرى، رغم أن بعض المستوردين يكافحون لتأمين الإمدادات في مواجهة ارتفاع الأسعار وقلة عروض الشحن.

وقال أوبالي غالكتي أراتشيلاغ، الخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير: “تفسر المخاوف بشأن ظروف المحاصيل وتوفر الصادرات الكافية الزيادات الحالية في أسعار الغذاء العالمية جزئياً فقط.

وتأتي الدفعة الأكبر بكثير لتضخم أسعار الغذاء من مساعدات الإنتاج الغذائي الخارجي، وخاصة قطاعات الطاقة والأسمدة والأعلاف”.

تجارة

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد حدة الخلافات بين تجار ومنتجي المواد الغذائية، في تونس، في ظل رفض التجار خفض الأسعار الذي تنادي فيه الحكومة...

العالم

سيول- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت منظمة دولية أن تسجل كوريا الشمالية نقصاً في المواد الغذائية يُقدر بـ 860 ألف طن خلال العام الجاري. وحذرت...