Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

فشل موسم القمح يخيب آمال الحكومة السورية

موسم القمح

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| خابت آمال الحكومة السورية في موسم القمح لهذا العام، بعدما لم تتجاوز نسبة تنفيذ خطة الزراعة للموسم الحالي 93%، إذ زادت نسبة المساحة البعلية بمقدار 105% عن المخطط له، مع تراجع الزراعة المروية إلى 79% من الإجمالي.

وكانت تعول الحكومة السورية أن يكون موسم القمح خلال عام 2021 الأعلى منذ عشر سنوات، فيما كانت وزارة الزراعة قد أطلقت عليه “عام القمح”.

ودفعت هذه النتائج المخيبة، وزير الزراعة في الحكومة السورية، محمد حسان قطنا، للقول إنّ إنتاج الموسم الحالي يوازي حاجة سورية من الخبز التي تصل لنحو مليوني طن من القمح سنوياً، بحسب عدد السكان الحالي، إضافة إلى 360 ألف طن من البذور، ونحو 800 ألف طن للاستخدامات الأخرى.

موسم القمح

وبحسب قطنا، فإنّ موسم القمح تعرّض لظروف الجفاف والتغيرات المناخية حين ارتفعت

الحرارة أكثر من سبع درجات وانخفضت المياه.

لكنّ وزارة الزراعة، تحاول عبر رفع الأسعار، استجرار المخزون من المواسم السابقة، واستباق

“الإدارة الذاتية ومناطق المعارضة” بفتح باب تسلم الإنتاج، قبل موعد الحصاد بنحو شهر.

إذ أعلن وزير الزراعة، عن بدء تسلّم الوزارة مادتي القمح والشعير من الفلاحين، اعتباراً من يوم

غد الخميس، من دون سقف محدد لتسلّم تلك الكميات، إذ قررت الوزارة تسلّم كلّ الكميات التي ستصل إليها.

واعتبر أنّ الإنتاج الحالي من القمح لا يكفي كامل الاحتياج، وأنّ الوزارة ستعتمد على الكميات

الاحتياطية المستوردة التي تكفي بالإضافة إلى الإنتاج الحالي، لتغطية الاحتياج السنوي.

تسليم القمح

من جهته، يستغرب مدير مؤسسة الحبوب بالحكومة السورية المعارضة، حسان محمد، إعلان

الحكومة السورية عن بدء تسلم موسم الحبوب ابتداء من 20 مايو/ أيار الجاري، متوقعاً أنها

تهدف إلى محاولة استجرار بعض مخزونات الأعوام السابقة، مع رفع سعر كيلوغرام القمح هذا العام، إلى 900 ليرة.

وأضاف محمد أن سوء الأحوال الجوية، وانتشار الجراد والارتفاع المبكر لدرجة الحرارة، والأهم

تراجع هطول الأمطار، أعاد الآمال بموسم القمح البعل إلى “حدود صفرية” وليس إلى 300 ألف طن كما ادعى وزير الزراعة.

وأشار إلى أنّ كامل المحصول الذي يمكن أن يستجره النظام، لا يتجاوز 400 ألف طن، ويتوزع

الباقي على منطقة الإدارة الذاتية، شمال شرقي سورية، بأكثر من 600 ألف طن، والمناطق

المحررة، شمال غربي البلاد، بنحو 200 ألف طن.

وحول السعر في المناطق المحررة للموسم المقبل، يقول مدير المؤسسة: “لم تعلن مؤسسة

حبوب المعارضة عن أيّ سعر حتى اليوم، لكنّه سيكون بين 260 و280 دولارا للطن الواحد”.

يُذكر أنّ إنتاج سوريا السنوي من القمح كان قبل عام 2011 ما بين 3.5 و4 ملايين طن، في حين لا

يزيد الاستهلاك السوري عن 2.5 مليون طن سنوياً، بحسب بيانات رسمية.

تجارة

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تعيش التجارة الخارجية في سوريا، معاناة كبيرة في ظل ضعف الصادرات رغم مراهنة الحكومة على زيادتها خلال الفترة الجارية. وتعوّل...

تجارة

عمان- بزنس ريبورت الإخباري|| يضغط التجار الأردنيون على حكومتهم من أجل العمل على إلغاء الرسوم مع البضائع الصادرة إلى سوريا. وطالب التجار الأردنيون من...

مال

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تلقى الاقتصاد السوري صفعة أدت لتدني حجم التعاملات في بورصة دمشق، في ظل ضعف الثقة في الاقتصاد المحلي. وتأتي معاناة...

أعمال

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه الحكومة السورية لتمويل الواردات عبر البنوك المحلية ومكاتب الصرافة، بعد توقف البنك المركزي عن تولي هذه المهمة. وتخلى البنك...