Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

غولدمان ساكس تضع توقعات متفائلة لأسعار النفط بالربع الثالث

غولدمان ساكس

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| وضعت مجموعة غولدمان ساكس غروب إنك، توقعات متفائلة لأسعار النفط بعد منتصف العام الجاري، ذاكرةً أرقاما لم يتوقعها أحد مسبقا.

وتوقعت غولدمان ساكس أن ترتفع أسعار النفط في وقت أقرب وأعلى مما كان يعتقد في السابق، عند مستوى 75 دولارا للبرميل في الربع الثالث من العام الجاري.

وذكرت المجموعة أن تعافي الطلب العالمي على الطاقة استجابة سيفوق العرض من تحالف “أوبك +”، وشركات النفط الصخري وإيران.

مجموعة غولدمان ساكس

وقالت مجموعة غولدمان ساكس إن الاستهلاك العالمي للنفط سيعود إلى مستويات ما قبل تفشي فيروس كورونا بحلول أواخر شهر يوليو المقبل.

في حين من المرجح أن يظل الإنتاج من كبار الدول المنتجة غير مرن للغاية مع ارتفاع الأسعار.

ورفع بنك غولدمان ساكس، توقعاته لخام برنت بمقدار 10 دولارات للبرميل، إلى 70 دولارا خلال الربع الثاني من العام الحالي 2021، على أن يرتفع إلى 75 دولارا في الأشهر الثلاثة التالية (الربع الثالث).

وقال محللون مصرفيون من بينهم داميان كورفالين: “إعادة التوازن بطريقة أسرع خلال ما كان من المتوقع أن تكون عليه أيام الشتاء القاتمة، وسيتبعها نقص متزايد في المعروض هذا الربيع، لأن الزيادة في إنتاج أوبك تأتي أقل من توقعاتنا الأعلى المجمع عليها لتعافي الطلب”.

انتعاش المستويات

وكان انتعاش النفط إلى المستويات التي شوهدت لآخر مرة -قبل أن يتسبب فيروس كورونا في فوضى في الاقتصاد العالمي- مدفوعا بتخفيضات الإنتاج من جانب واحد في المملكة العربية السعودية جنبا إلى جنب مع تحسن توقعات الطلب.

كما جرى دعم الارتفاع من المستثمرين الذين استخدموا النفط الخام للتأهب في مواجهة بيئة انكماشية، بحسب مجموعة غولدمان ساكس.

وجرى تداول نفط خام برنت فوق 63 دولارا للبرميل يوم الإثنين، وارتفع نحو 22 % هذا العام.

وقال البنك إن العرض سيظل أقل من الطلب لعدة أسباب، من بينها أن تحالف “أوبك +” الذي يضم 13 دولة عضوا في منظمة البلدان المصدرة للنفط، بالإضافة إلى 10 دول أخرى؛ سيتأخر في إعادة توازن للسوق (بزيادة الإنتاج)، خاصة مع تسارع وتيرة التراجع العالمي للمخزونات.

وأشارت المجموعة إلى أنه لا توجد مؤشرات على مزيد من النشاط من جانب معظم المنتجين من غير دول تحالف “أوبك +” خارج أمريكا الشمالية، مما يؤدي إلى خطر انخفاض المعروض بمقدار 900 ألف برميل يومياً، وهو أقل من تقديرات البنك في العام المقبل.

ويؤكد موسم الأرباح في الولايات المتحدة أن المستكشفين والمنتجين الكبار -المحركات الرئيسية لإنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة- لا يزالون يركزون على إعادة الأموال النقدية إلى المساهمين.

كما تشير المؤشرات من الحكومة الأمريكية إلى أن الإنتاج الإيراني لن يرتفع على الأرجح على المدى القصير.

مال

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تتوسع رقعة التوتر الاقتصادي الأمريكي الذي بدأ مطلع الأسبوع في بيانات غير مواتية للتضخم والتوظيف. وجاءت زيادة التوتر الاقتصادي بعدما...

أعمال

تل أبيب- بزنس ريبورت الإخباري|| طالب مالكو ناقلات النفط الخام إلى اسرائيل بالتحويل إلى موانئ بديلة، نتيجة استمرار التصعيد مع قطاع غزة، وفي وقت...

فيديوهات

الهند تشغل العالم حاليا .. ولكنها ستتغير كليا في عام 2030 تعرف على أرقامها؟ Post Views: 2

تجارة

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| عوضت أسواق النفط بعض خسائرها الكبيرة خلال الأسبوع الحالي، وحققت مكاسب مستفيدة من تعزز أداء أسواق الأسهم وكذلك تراجع مؤشر...