Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

غموض حول خطة الإنعاش الاقتصادي بتونس رغم التقلبات السياسية

خطة الإنعاش

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| رغم استمرار التقلبات السياسية الحادة، إلا أن الحكومة التونسية لم تكشف عن خطة الإنعاش الاقتصادي الجديدة وكبح التضخم وتوفير رواتب شهر أغسطس الجاري.

ولا يزال العمل الحكومي معطلاً منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، الذي شهد تجميد البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي.

ولم تعد التطورات السياسية في البلاد تشغل التونسيين، بقدر انشغالهم بمستقبلهم المعيشي ومدى انعكاس الواقع الجديد على حياتهم اليومية وقدرتهم على مجابهة الغلاء.

خطة الإنعاش

ورغم دعوة الرئيس قيس سعيد، التجار وما توصف بـ”كارتلات الغذاء والبنوك” إلى خفض

الأسعار ومكافحة الاحتكار والنزول بنسب الفائدة البنكية لمساعدة التونسيين على تخطي

الوضع الصعب الذي تشهده البلاد، إلا أن موجات الغلاء لا تزال حاضرة بقوة، رغم إعلان بعض

القطاعات التجارية عن تخفيضات ظرفية تتراوح بين 5% و10%.

ويعد الغلاء المتصاعد وإنهاك القدرة الشرائية للتونسيين من الأسباب الرئيسية التي هيأت

المناخ لزحف المواطنين إلى الشوارع يوم 25 يوليو/ تموز الماضي، الذي انتهى بتجميد أعمال

مجلس نواب الشعب وإقالة الحكومة.

ويرى خبراء اقتصاد أن مطالب سعيد لرجال الأعمال و”الكارتلات الاقتصادية” بتخفيض الأسعار

ومساعدة المواطنين، غير كافية لإعادة تصويب البوصلة الاقتصادية في البلاد وإنقاذ أصحاب

الدخول الضعيفة والمتوسطة من زحف التضخم الذي يلتهم رواتبهم.

إصلاح اقتصادي

ويقول الخبير الاقتصادي خالد النوري، إن “تحسين الوضع المعيشي يحتاج إلى إصلاح اقتصادي

ينفذ إلى عمق الأزمة لتفادي الحلول الترقيعية التي دأبت عليها السلطات خلال السنوات العشر الماضية”.

ويضيف النوري، أن “خريطة الإصلاح الاقتصادي لا تزال غامضة ولم يكشف عنها الرئيس سعيد

أو حكومته المرتقبة، بينما الوضع المعيشي المتردي لا ينتظر ويحتاج إلى إصلاحات سريعة المدى

وأخرى متوسطة لتجنّب انفجار اجتماعي لا تزال أسبابه الأساسية قائمة رغم تحولات المشهد السياسي”.

ويتوقع أن تشهد الأسواق قفزات جديدة في تضخم الأسعار، تزامنا مع العودة المدرسية والجامعية، ما قد يسبب عجزا هيكليا في موازنات الأسر ويزيد من مديونياتها.

وخلال الشهر الماضي صعدت نسبة التضخم إلى 6.4% مقابل 5.7% خلال يونيو/ حزيران، لتعد المعدلات الأخيرة هي العليا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

كبح التضخم

ويمثل كبح التضخم المعركة الأساسية التي يقودها محافظ البنك المركزي، مروان العباسي، منذ توليه السلطة النقدية عام 2018، معتبرا أن انفلات التضخم هو الخطر الأكبر الذي يمكن أن يهدد معيشة المواطنين.

ووفق بيانات صادرة عن البنك في وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري، فإن رصيد تونس من النقد الأجنبي أصبح يغطي 120 يوماً من الواردات، أمس، بعد أن كان في حدود 129 يوماً الثلاثاء الماضي.

ويقول الخبير المالي أيمن الوسلاتي، إن معركة التضخم ومكافحة الغلاء ليست إلا جزءا من معارك اقتصادية كبرى يتعيّن على تونس خوضها من أجل الخروج من الأزمة الخانقة وتحسين ظروف العيش.

ويؤكد الوسلاتي أن تونس تواجه مستويات ضعيفة من المخزونات الأساسية لمواد أولية منها القمح والمحروقات والدواء.

وأكد أن ضعف المخزونات يمكن أن يتحوّل إلى نقص فادح في السلع في الأشهر القادمة ويلهب الأسعار بشكل أكبر.

وأظهرت الأرقام الصادرة عن معهد الإحصاء الحكومي مؤخرا، أن أسعار المواد الغذائية زادت خلال يونيو/ حزيران الماضي بنسبة 7.2%، بسبب ارتفاع أسعار الخضروات 13% والزيوت الغذائية 16.5%، إلى جانب تسجيل زيادة بـ 8% في الحليب ومشتقاته و7.6% في الأسماك و6.4% في اللحوم.

العالم

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تنوي تونس التوسعة في مجال انتاج الطاقة الشمسية، ضمن خططتها الرامية لإنتاج كميات أكبر من الكهرباء بالطاقة النظيفة. كما وقالت...

العالم

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد مخاوف قطاع الأعمال التونسي من فقدان صفقات في عملية إعادة إعمار ليبيا، في ظل حالة التضييق من السلطات التونسية...

العالم

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| عقّدت الاضطرابات السياسية في تونس، من المشهد الاقتصادي في البلاد وخلقت مؤشرات اقتصادية سيئة. ووفق دراسة للمرصد التونسي للاقتصاد، فإن...

مال

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| قفز مؤشر أسعار المنازل في تونس خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 23.7% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي،...