Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

عمليات اختراق للهواتف والحواسيب في المملكة المغربية.. ما التفاصيل؟

المملكة المغربية

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| نشرت المملكة المغربية تحذيرا من عملية اختراق للهواتف والحواسيب بواسطة ملفات POWERPOINT.

وفي هذا الصدد، وجهت إدارة الدفاع الوطني، عبر المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، نشرة تحذيرية، تنبه فيها المغاربة إلى قيام جهات مجهولة بسرقة محتويات الهواتف والحواسيب.

وبحسب محتوى النشرة، فإن المخترقين يستعملون ملفات “POWERPOINT” هدفها سرقة كلمات المرور وتسجيل نقرات لوحة المفاتيح وكذلك سرقة محتوى الحافظة.

المملكة المغربية

وفي وقت سابق، كشف عبد الله الوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عن

مواجهة المديرية خلال العام الماضي لارتفاع ملحوظ للهجمات السيبرانية.

وأوضح أن المديرية عملت من خلال تدخلات مرطز اليقظة، على توفير متطلبات الأمن

السيبراني وإدارة حوادث وتهديدات الأمن السيبراني، والتي بلغت أكثر من 400 حادث.

ومن جانبه، أوضح الوزير أن المديرية شرعت، بعد موافقة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة

الملكية، في إعداد دراستين متعلقتين بتقييم المخاطر السيبريانية على الصعيد الوطني، وكذا

تقييم مدى نضج القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني.

وتعتزم المديرية العامة في المملكة المغربية، “تحيين الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني،

على ضوء النتائج والاستنتاجات والخلاصات المستنبطة من الدراستين، بشكل يتماشى مع

السياق الوطني ويستجيب للتحديات السيبرانية الراهنة، ويأخذ بعين الاعتبار احتياجات الفاعلين والعاملين في القطاع”.

وتقول إدارة الدفاع الوطني، إن “المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، واصلت القيام بتقديم

المساعدات التقنية اللازمة لبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية لتسهيل عمليات نشر الوسائل

الضرورية للمراقبة والتصدي للهجمات السيبرانية”.

الهجمات السيبرانية

والهجوم السيبراني هو محاولة ضارة ومتعمدة من جانب فرد أو مؤسسة ما لاختراق نظام المعلومات لدى فرد أو مؤسسة أخرى. عادةً ما يبحث المهاجم عن شيء من المنفعة وراء تعطيل شبكة الضحية.

كما وترتفع نسبة الجرائم السيبرانية في كل عام بالتزامن مع محاولة الأشخاص لاستغلال الثغرات الأمنية لأنظمة الأعمال.

وغالبًا ما يبحث المهاجمون عن أخذ فدية: قد نتج عن 53 في المائة من الهجمات الإلكترونية أضرار تقدر بـ 500000 دولار أو أكثر.

كما ويمكن أيضًا شن التهديدات السيبرانية بدوافع خفية. يهدف بعض المهاجمين إلى محو الأنظمة والبيانات كشكل من أشكال “القرصنة”.