Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

عمال مصر يعيشون تحت وطأة ضعف الأجور وغلاء المعيشة

عمال مصر

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| يعيش عمال مصر تحت وطأة ضعف الأجور والغلاء المتصاعد للأجور، في وقت لا تفي الكثير من الشركات بالتزاماتها المالية وتتأخر في صرف الرواتب.

ويلجأ الآلاف من عمال مصر، للجوء إلى الإضرابات والاحتجاجات الساخطة من أجل استرداد حقوقهم.

وعلى سبيل المثال لمشاكل عمال مصر، تعد تحركات عمال الشركة المصرية لتصنيع المواد الغذائية (آيس مان)، والبالغ عددهم 520 عاملًا، من أحدث القصص التي تعبر عن تنامي الغضب العمالي ضد تدهور أوضاعهم المالية والمعيشية.

عمال مصر

وفي السابع من مارس الجاري، توجه عددا من العمال إلى مكتب عمل ثان مدينة أكتوبر بغرب

القاهرة، وحرروا شكوى جماعية ضد إدارة الشركة لتأخرها في صرف راتب شهر فبراير وإعلان

عزمها عن صرف 50% منه يوم 15 مارس الجاري.

كما حرر 50 عاملًا شكاوى فردية ضد إدارة الشركة لذات السبب، بالإضافة إلى مطالبتهم بصرف

بدل المواصلات وبدل الوجبات التي تم منع صرفها من منذ شهر أغسطس/آب الماضي.

ويذكر أن الشركة دأبت على تأخير صرف الأجور، وهو ما دفع العمال للتقدم بعدد من الشكاوى

سابقًا. انتقل للشركة مكتب العمل وقامت الإدارة بصرف أجر يناير/ كانون الثاني يوم 9 فبراير،

وتعهدت الإدارة بصرف بدلات الانتقال المتأخرة من شهر نوفمبر/تشرين الثاني خلال أسبوعين من تاريخه.

وحول العلاوة التي لم تصرف؛ فقد وعدت الإدارة صرفها بأثر رجعي عن الأشهر التي تلت إقرار

العلاوة، على أن يتم صرفها وفقا لقرار وزيرة التخطيط بواقع 3% من الأجر التأميني بدلا من 7% من أساس الأجر.

إرهاب العمال

وفي سياق متصل، عمدت إدارة شركة النيل للمواد العازلة (بتونيل) إلى فصل ممثلي العاملين

بالشركة وإيقاف العمل بجميع أقسام الشركة، في محاولة منها لإرهاب عمال الشركة وإثنائهم

عن المطالبة بحقوقهم الاقتصادية والسعي لإنشاء منظمتهم النقابية المستقلة.

الشركة استمرت في تصعيد خطواتها المعادية للعمال، حيث أخطرتهم يوم 23 فبراير بفصل

ثمانية من ممثلي العمال ومؤسسي اللجنة النقابية.

وحرر ممثلو العمال المفصولين محضر إثبات الحالة رقم 2286 لسنة 2022، بينما تابعت الإدارة

تصعيدها، فأصدر مدير عام الشئون الإدارية بالشركة قراراً بإيقاف 14 عاملاً عن العمل، بينهم

عامل مريض حصل على إجازة مرضية لمدة ثلاثة أشهر لم تنتهِ حتى الآن.

وفي 23 فبراير الماضي، أقدم عامل في شركة يونيفرسال للأجهزة الكهربائية على الانتحار بإلقاء

نفسه تحت عجلات سيارة على الطريق السريع، تاركًا رسالة أنه لم يعد قادرا على تلبية احتياجات

أسرته ولهذا أقدم على الانتحار.

وتأتي هذه المطالب الملحة لعمال مصر وسط أوضاع اقتصادية صعبة، والتي لا يستطيعون التعبير عنها نتيجة القبضة الأمنية المحكمة التي تحرمهم من الحق في الإضراب المكفول في كافة المواثيق الدولية.

ونص العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مادته الثامنة فقرة “د” على أن “تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد بكفالة ما يلي: حق الإضراب، شريطة ممارسته وفقا لقوانين البلد المعني”.

تقييد الإضراب

ورغم مشروعية الإضراب كحق أصيل للعمال كفلته المواثيق والمعاهدات الدولية؛ إلا أن قانون العمل المصري الحالي قام بتقييد هذا الحق.

وبينما اعترف قانون العمل المصري بحق العمال في الإضراب السلمي في المادة 192 منه؛ عاد في المواد اللاحقة إلى إحاطة هذا الحق بقيود وشروط تعجيزية، حيث حظره في المنشآت الاستراتيجية أو الحيوية التي يتوقف على توقف العمل فيها الإخلال بالأمن القومي أو بالخدمات الأساسية التي تقدمها للمواطنين طبق (المادة 194).

ورغم مشروعية الإضراب كحق أصيل للعمال كفلته المواثيق والمعاهدات الدولية؛ إلا أن قانون العمل المصري الحالي قام بتقييد هذا الحق

كما ألزمت المادة 192 العمال بإخطار كل من صاحب العمل والجهة الإدارية المختصة قبل موعد الإضراب بعشرة أيام على الأقل، على أن يتضمن الإخطار الأسباب الدافعة للإضراب والمدة الزمنية المحددة له، حيث يتنافى ذلك مع طبيعة الإضراب كوسيلة للضغط من أجل تحقيق مطالب العمال، وهو من هنا لا يُفترض موعد انتهائه سلفا.

ولعل أخطر ما في الأمر هو ما تنص عليه المادة 69 من القانون والتي تجعل من عدم مراعاة هذه الضوابط (أو بالأحرى القيود) أحد الأسباب المجيزة لفصل العامل.

وأكد تقارير دولية، مؤخرا، أن الأزمة الغذائية وارتفاع الأسعار قد يؤديان إلى خروج تظاهرات جديدة وعدم استقرار في عدة دول بالمنطقة ومنها مصر.

ورصدت دار الخدمات النقابية والعمالية، خلال العام الماضي، 8041 انتهاكًا لحقوق العمال في مصر، حيث سجل انتهاك تأخر صرف الراتب أعلى المعدلات، إذ يمثل 35.9% من إجمالي الانتهاكات بواقع 2891 انتهاكاً، يليه عدم وجود دار حضانة والذي مثل 27,2% من إجمالي الانتهاكات بواقع 2190 انتهاكاً.

كما شهد العام الماضي 254 حالة فصل تعسفي، بينها 253 حالة في القطاع الخاص. ورصدت كذلك دار الخدمات النقابية والعمالية 2891 حالة تأخر في صرف الرواتب.

مال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| تواصل أسعار التضخم الارتفاع في جمهورية مصر العربية، حيث أظهرت بيانات الجهاز المركزي المصري للإحصاء ارتفاعا كبيرا في أسعار المستهلكين....

تسوق

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| تعيش السلع الغذائية في مصر ارتفاعات ماراثونية متواصلة منذ بداية الشهر الجاري، وهو ما يزيد من تذمر المصريين. وقالت الشعبة...

أعمال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت النشاط التجاري غير النفطي في جمهورية مصر العربية، انخفاضا خادا في شهر أبريل الماضي، بضغط من التضخم ومشاكل سلاسل...

مال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| أكدت مصر أن شركات حكومية سيتم طرحها للاكتتاب في البورصة في الربع الثالث من العام الجاري، 2022. وقال وزير قطاع...