Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

على أعتاب 2021.. الحرب التجارية لا تزال مستمرة

الحرب التجارية
على أعتاب 2021.. الحرب التجارية لا تزال مستمرة

بزنيس ريبورت الإخباري – يُنهي العالم عام 2020، ولا تزال الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة قائمة، رغم نجاح المرحلة الأولى من الاتفاق في يناير الماضي.

وتوقع مراقبون أن ينخمد فتيل الأزمة والحرب التجارية بعد توقيع الاتفاق بداية العام الجاري، إلا أن العقوبات المفروضة على شركات صينية لا تزال مستمرة.

وذلك بالتزامن مع استمرار القيود على استثمارات في أمريكيا تعود للصين.

واندلعت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، في مارس/ آذار 2018.

ودخلت حيز التنفيذ في يونيو/ حزيران من نفس العام.

مرسوم رئاسي

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما يقضي بمنع مواطنيه من الاستثمار في مجموعات صينية تتهمها الإدارة الأمريكية بدعم النشاطات العسكرية لبكين.

ولفت ترامب في مرسوم، أن هذا الحظر سيسري في الحادي عشر من يناير –قبل أسبوع من مغادرته البيت الأبيض.

وسيكون أمام الأمريكيين الذين لديهم مساهمات أو مصالح مالية أخرى في مجموعات مستهدفة، مهلة من أجل التصرف فيها.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أظهرت وثيقة اطلعت عليها “رويترز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلصت إلى أن شركات صينية كبرى من بينها شركة معدات الاتصالات العملاقة هواوي تكنولوجيز وشركة هيكفيجن لصناعة كاميرات المراقبة يملكها الجيش الصيني أو يسيطر عليها.

وترى واشنطن أن قائمة من 20 شركة مدعومة من جيش التحرير الشعبي.

بما في ذلك شركة الصين للهواتف المحمولة وشركة الصين للاتصالات السلكية واللاسلكية وكذلك شركة صناعة الطيران الصينية.

وفي أغسطس/ آب الماضي، هدد ترامب بسحب عقود الحكومة من الشركات التي تواصل أعمالها في الصين. وتعهد ترامب بتوفير 10 ملايين وظيفة خلال 10 أشهر، قائلا “سوف ننهي اعتمادنا على الصين”.

وتعد تلك الخطوة أحدث هجوم على الصين، بعد خطوات أخرى بشأن شركات تكنولوجية، مثل تيك توك، و”وي تشات”، وهواوي. وجاء الإعلان عن هذه الخطوة مع تصاعد التوتر بسرعة بين واشنطن وبكين في الأشهر الأخيرة.

اجراءات مماثلة

وفي ظل التهديدات المستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد بشأن فرض بعض الرسوم على سلع صينية.

أصدرت بكين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قانونا جديدا يقيد الصادرات الحساسة بهدف حماية الأمن القومي.

ويسمح القانون للصين “باتخاذ إجراءات مماثلة” ضد الدول التي تسيء استخدام ضوابط الصادرات وتشكل تهديدا للأمن القومي.

ودخل القانون، الذي أقرته أعلى هيئة تشريعية في الصين، حيز التنفيذ في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

ومع تحرك البيت الأبيض ضد المنصات الشهيرة والشركات الصينية الكبرى، بما في ذلك تطبيقات تيك توك ووي تشات وعملاق التكنولوجيا هواوي.

يمنح الإجراء الأخير الذي اتخذته بكين مجالًا أكبر لها للرد في حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شركات التكنولوجيا الصينية.

ويضاف القانون الجديد “الذي تمت صياغته لحماية الأمن القومي والمصالح” إلى مجموعة الأدوات التنظيمية في الصين .

والتي تتضمن أيضًا لائحة تقييد صادرات التكنولوجيا وقائمة كيانات غير موثوقة.

ينص القانون على أنه “في حالة انتهاك أي دولة أو منطقة لتدابير الرقابة على الصادرات لتهديد الأمن القومي ومصالح جمهورية الصين الشعبية يجوز لها (الصين) اتخاذ تدابير مماثلة”.

لمزيد من المواضيع انقر هنا

العالم

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| كشفت بيانات رسمية، الجمعة، عن تسجيل الاقتصاد الصيني نموا قياسيا خلال الربع الأول من العام الجاري، بدعم من التعافي السريع...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| استقبلت الصين كميات كبيرة من النفط الإيراني الرخيص خلال الأشهر الماضية، والذي يأتيها على أنه خام من دول منتجة أخرى،...

تجارة

الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| كشفت غرفة قطر، بأن جمهورية الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لقطر على مستوى اجمالي حجم التجارة الخارجية خلال يناير 2021...

العالم

بكين – بزنس ريبورت الإخباري || أعلنت السلطات الصينية عن فرضها غرامة بقيمة 18.2 مليار يوان صيني  ما يعادل 2.78 مليار دولار على مجموعة...