Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

عجز الميزانية بالكويت يتفاقم والجهات الحكومية تبدأ خطة التقشف

غسل الأموال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| تفاقم عجز الميزانية الحكومية في الكويت بشكل قياسي، إذ وصل إلى 10.8 مليارات دينار (35.64 مليار دولار).

ويعد عجز الميزانية الحكومية هو الأعلى على الإطلاق خلال السنة المالية 2020-2021.

وفي أعقاب ذلك، وضعت الحكومة الكويتية النقاط الرئيسية للبدء بتنفيذ عملية التقشف في نفقاتها الجارية للسنة المالية الحالية، التي تنتهي في شهر مارس عام 2022، بنسبة 10% على الأقل.

عجز الميزانية

وتأتي هذه الخطوة للبلد الخليجي النفطي، والعضو في منظمة أوبك، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء

للوزارات والهيئات الحكومية بخفض الإنفاق 10% على الأقل، في ظل ارتفاع العجز بنسبة

174.8% بالعام المالي الماضي.

وتأثرت الكويت سلبا بتبعات جائحة كورونا منذ فبراير/شباط 2020 وغلق غالبية المرافق الحيوية،

رافق ذلك تراجع مداخيلها المالية، وهبوط حاد في أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس.

وتعاظم عجز الميزانية الحكومية إلى 10.8 مليارات دينار (35.64 مليار دولار)، وهو الأعلى على

الإطلاق، خلال السنة المالية 2020-2021، مقارنة مع العجز الأكبر السابق البالغ 5.9 مليار دينار (19.47 مليار دولار).

اقتصاد الكويت

الكويت بلد نفطي بمتوسط إنتاج يومي 2.8 ملايين برميل يوميا في الظروف الطبيعية، وعضو

في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، ومشاركة في اتفاقية خفض الإنتاج ضمن تحالف “أوبك+”.

كما تبلغ موازنة الكويت للسنة المالية الحالية، بإجمالي إنفاق قدره 23.05 مليار دينار (76 مليار

دولار)  وعجز قدره 12.1 مليار دينار (40 مليار دولار).

وفي وقت سابق هذا العام، قال وزير المالية الكويتي خليفة حمادة إن زيادة عائدات النفط

بسبب ارتفاع أسعار النفط لا تغطي التزامات موازنة الدولة، وإن الكويت ستحتاج إلى أسعار

نفط عند 90 دولارا للبرميل لضبط الموازنة.

وعلى الرغم من أزمتها المالية، إلا أن الكويت تملك احتياطات من النقد الأجنبي بلغت قيمتها

حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي 13.731 مليار دينار (45.73 مليار دولار) في يونيو/حزيران الماضي،

مقابل 13.972 مليار دينار (46.54 مليار دولار) بالشهر المماثل من 2020.

احتياطات من الذهب

ومن ضمن أصولها الاحتياطية، تملك الكويت احتياطات من الذهب، يبلغ حجمها 79 طنا، يضعها في المرتبة 43 ضمن أكبر الدول حيازة للذهب عالميا، بحسب بيانات مجلس الذهب العالمي الصادرة مطلع الشهر الجاري.

إلى جانب الاحتياطات، تملك الكويت ثالث أكبر صندوق سيادي في العالم، بعد الصندوقين النرويجي والصيني، تبلغ قيمته حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، نحو 692.9 مليار دولار أمريكي بحسب بيانات “SWF” المتتبع لأرقام الصناديق السيادية.

والصندوق السيادي الكويتي، هو نفسه صندوق الأجيال القادمة، التي تتخذه الكويت لحماية الأجيال القادمة من أية تقلبات اقتصادية قد تشهدها البلاد، ويستثمر في عديد القطاعات الاقتصادية حول العالم.

والشهر الماضي، قال وزير المالية الكويتي، خليفة حمادة، إن صندوق احتياطي الأجيال القادمة حقق نسبة نمو بلغت 33% في السنة المالية المنتهية، متفوقا على بقية الصناديق السيادية العالمية التي تفصح عن آدائها المالي.

وتم إنشاء صندوق الأجيال القادمة في عام 1976 بتحويل 50% من رصيد صندوق الاحتياطي العام في ذلك الوقت؛ وبالإضافة إلى ذلك، يتم إيداع ما لا يقل عن 10% من جميع إيرادات الدولة السنوية في صندوق الأجيال القادمة ثم يعاد استثمار العائد من كل إيرادات الصندوق.

أعمال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| اتفقت الكويت مع السودان على جدولة الديون، ضمن مبادرة هيبك الدولية، المتعلقة باتفاق تأجيل الديون. بدوره، قال نائب مدير إدارة...

أعمال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| دعا مجس الوزراء الكويتي، لضرورة إيجاد مخارج تضمن توفير السيولة اللازمة لصرف الرواتب والالتزامات الشهرية. وأكد مجلس الوزراء على ضرورة...

اخر الاخبار

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت وزارة الكهرباء والماء الكويتية، إن حاجة البلاد للمياه سترتفع خلال الفترة المقبلة، وأنها تضع خططها لتحقيق الأمن المائي. وأكدت...

مال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفع إنفاق الكويتيين على السفر في الربع الأول من العام الجاري بشكل ملحوظ، لتصل إلى 66% على أساس ربعي. ويأتي...