Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

صندوق أبوظبي يستحوذ على نسبة كبيرة من حصة شركة خدمات طبية

صندوق أبوظبي

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| استحوذ صندوق أبوظبي على 60% من احدى شركات الخدمات الطبية الشهيرة، في وقت يسعى فيه الصندوق لتنويع استثماراته.

وقال صندوق أبوظبي إن فرعه “شركة مبادلة للرعاية الصحية” استحوذت على 60% من أسهم شركة “يو إي ميديكال”.

وتتبع شركة “يو إي ميديكال” مجموعة الشرقية للخدمات الطبية، والتي تعد احدى المجموعات الناشطة في السعودية والإمارات.

صندوق أبوظبي

وتملك مجموعة الشرقية وتدير عدد من المستشفيات والعيادات المتخصصة في صحة المرأة

والطفل وطب الأسرة ومشاكل الخصوبة والعناية بالعيون وطب الأسنان والأمراض الجلدية وغيرها.

وفي سياق متصل، يدرس جهاز أبوظبي للاستثمار، تغييرات في الاستراتيجية العقارية، بعض

معاناة مرّت بها بعض ممتلكاته الرئيسية خلال جائحة كورونا.

كما ويراجع جهاز أبوظبي للاستثمار وهو أحد أكبر المستثمرين العقاريين في العالم، أداء أصوله

العقارية بعد ضعف في عدد من مراكز التسوق ومباني المكاتب في محفظته.

كما ويُفكر جهاز أبو ظبي (صندوق الثروة السيادي للحكومة) في تقليص تعرّضه لبعض

الاستثمارات المتعثرة، وفق ما ذكرت مصادر مطلعة.

وتحوَل جهاز أبوظبي للاستثمار في السنوات الأخيرة إلى زيادة الاستثمارات العقارية المباشرة،

وتقليل الاعتماد على المديرين الخارجيين.

وجمع الصندوق الاستثماري المملوك للدولة ما يقلُّ قليلاً عن 700 مليار دولار من الأصول،

وفقاً لتقديرات مزوِّد بيانات الصناديق السيادية “Global SWF”.

الجهاز يراهن

وقال جهاز أبوظبي للاستثمار، إنَّ العقارات تمثل تقليديا حوالي 5% إلى 10% من المحفظة الإجمالية.

وفي حين أن جهاز أبوظبي للاستثمار سيظل لاعبا رئيسيا في مجال العقارات؛ فقد يغير تركيزه على الصفقات المستقبلية، ويزيد من التعرض لقطاعات المستودعات، وعقارات علوم الحياة، ومراكز التكنولوجيا، والإسكان الميسور التكلفة، على حد قول أحد المصادر.

وقال المصدر، إن استثمارات الصندوق في المواقع اللوجستية بالصين من خلال شراكة مع شركة الاستثمار العقاري الصناعي “برولوجيز” كانت من بين تلك التي كان أداؤها جيدا خلال فترة الانكماش الاقتصادي.

كما راهن على سوق الإسكان الميسور في المملكة المتحدة في عام 2014 من خلال استثمار في شركة “فيزي ليفينغ”.

ويخصص الصندوق المزيد من الموارد في استثمارات الملكية الخاصة، التي تفوَّقت في الأداء خلال الوباء، بحسب المصادر التي أضافت أنَّ المراجعة مستمرة، ولم يتخذ الجهاز أي قرارات نهائية بشأن التغييرات التي سيجريها.