Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

صعود عملة اليوان مقابل الدولار قد يفتح صراعا بين بكين وواشنطن

عملة اليوان

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| تسود حالة من القلق والخوف لدى أسواق المال والعملات، من الصعود الكبير في عملة اليوان مقابل الدولار، مما قدي يؤدي لصراع تجاري واقتصادي بين بكين وواشنطن.

وبينما تسعى الصين إلى إتاحة مساحة أكبر لتعويم العملة الوطنية، تعمل في ذات الوقت على السيطرة على مستوى سعرها عبر آلية “تحديد السعر المتوسطي اليومي”، حتى لا تضر بمستوى تنافسية صادراتها.

وحتى الآن تقود الصادرات النمو الاقتصادي في بلاد التنين الذي بلغ نسبة 18.3% في الربع الأول من العام الجاري. وبالتالي لا ترغب بكين في سعر مرتفع لليوان يهدد انتعاشها الاقتصادي في فترة ما بعد جائحة كورونا.

عملة اليوان

ويرى محللون أميركيون أن القلق في واشنطن يتزايد من احتمال تلاعب الصين بسعر صرف العملة.

ويرى هؤلاء في تعليقات نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، احتمال استخدام بنك الشعب،

“البنك المركزي الصيني” لحيل جديدة في التلاعب بسعر صرف اليوان عبر المصارف التجارية.

وعلى الرغم من أن العملة الصينية تراجعت أمس الخميس أمام الدولار بنحو 0.2% مسجلة

6.3911 يوان في تعاملات إغلاق البورصات الصينية، إلا أنها لا تزال عند أعلى مستوياتها منذ العام 2018.

وارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوياته في 3 سنوات مقابل الدولار خلال الأسبوع الجاري، إذ

بلغ سعره يوم الأربعاء، 6.38 يوان مقابل الدولار. وكان اليوان قد كسب نسبة 12% مقابل الدولار خلال العام الماضي.

ارتفاع الصادرات الصينية

ووفق مراقبين في أسواق العملات فإن ما يقلق الحكومة الأميركية، هو أن ارتفاع الصادرات

الصينية إلى أعلى مستوياتها خلال العام الماضي لم يترجم إلى زيادة في حجم الاحتياطات الأجنبية بالبنك المركزي الصيني.

كما لاحظ هؤلاء كذلك أن نسبة زيادة الاحتياطات الأجنبية في البنك المركزي الصيني بلغت

2.9% مقارنة بزيادة بلغت نسبة 10.6% و13.2% في كل من كوريا الجنوبية وتايوان.

وهما الدولتان اللتان سجلتا نسبة صادرات قياسية خلال العام الماضي.

وتبعا لمراقبين لتحركات بكين في أسواق الصرف، فإن بنك الشعب “البنك المركزي الصيني”

يستخدم احتياطات المصارف التجارية بالعملات الأجنبية لخفض سعر صرف اليوان، بدلا من

التدخل المباشر الذي يثير ردة فعل عقابية من قبل وزارة الخزانة الأميركية.

مجموعة خطوات

في هذا الشأن، قرر المركزي الصيني يوم الإثنين الماضي اتخاذ مجموعة من الخطوات لخفض سعر صرف اليوان في أسواق الأفشور عبر آليات غير معتادة، من بينها طلبه من المصارف التجارية زيادة نسبة الإيداعات بالعملات الأجنبية من 5% إلى 7%.

وهذا يعني ضخ مزيد من أرصدة اليوان في السوق، وبالتالي خفض سعر اليوان عبر زيادة مشتريات العملات الأجنبية.

كما رفع هامش تعويم سعر صرف اليوان عبر خفض السعر المتوسط اليومي. ويتحكم المركزي الصيني في سعر اليوان عبر هامش حركة محكومة صعوداً وهبوطاً مقابل السعر المتوسطي اليومي الذي يحدده.

ولدى المصارف الأميركية سيولة دولارية تقدر بنحو 3.4 ترليونات دولار حتى نهاية العام الماضي، حسب بيانات مؤسسة تأمين الإيداعات الأميركية.

ويبلغ عائد السندات الأميركية أجل 10 سنوات نحو 1.6%، بينما يبلغ العائد على السندات الصينية لذات الأجل 3.07%.

مميز

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| بعثت شركة ايفرغراند العقارية الصينية برسالة طمأنة للأسواق بأنها ستسدد فوائد على بعض ديونها، في وقت تشرف الشركة الصينية على...

مال

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت أسهم مجموعة سينيك الصينية القابضة للعقارات، هبوط دراماتيكي في تعاملات صباح الاثنين، دون وجود تبرير لما حدث. وقالت سينيك...

العالم

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| تواجه أكبر شركة عقارات في الصين، شبح الإفلاس، في ظل الارتفاع الكبير في ديونها وتراجع سهمها بنسبة 80%. وتوجهت الحكومة...

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط ووصلت مستويات 74 دولارا للبرميل، في ظل مخاوف من عاصفة جديدة في الولايات المتحدة. وكان إعصار إيدا...